2018 | 01:56 نيسان 27 الجمعة
باسيل: هنالك "تراند" في السياسة اللبنانية وهو الكذب السياسي والذي يمارسه البعض | بوتين: لدينا فريق شبابي يطور أسلحة حديثة تتفوق على كل الأنظمة الدفاعية الموجودة | جعجع: كان هناك جرح مسيحي نازف بالإضافة الى فراغ رئاسي ولا أندم نهائيا على إيصال الرئيس عون الى بعبدا ولو عاد الزمن الى الوراء لقمت بنفس الامر | باسيل: قانون الانتخاب الحالي أتى بسياق طبيعي وأنا كنت أفضل النظام التأهيلي كمرحلة أولى لكن لم تتم الموافقة عليه | حفتر: قطعنا العهد على أنفسنا لنحقق آمال الشعب الليبي بأن تكون ليبيا خالية من المجموعات الإرهابية | جعجع: حاولوا عزل القوات لأنهم فعليًا إنزعجوا منها ومن أدائها النظيف والناس بتعرف مين بدو يحاصر القوات | جعجع لـ"الجديد": كل أنواع الأسلحة الإنتخابية متوافرة لدينا لأننا منذ 9 سنوات محرومين من الإنتخابات ومن خلال تجربتنا الحكومية نؤمن بالتغيير ومستعدون للمعركة | كنعان في لقاء بدعوة من هيئة عين سعادة في التيا: النيابة ليست تمثيليات والمجلس ليس للمسرحيات بل دوره ان يكون مسؤولا عن اللبنانيين لا ان يستغشمهم | توقيف المدعو م.ص على مستديرة ابو علي-طرابلس بحوزته كمية من حشيشة الكيف | "أو.تي.في.": وزارة الخارجية تعمل على انهاء التحضيرات اللوجستية لانطلاق عملية اقتراع المغتربين غداً والتي ستبدأ اولا في الامارات وسلطنة عمان | سقوط جرحى بسبب انفجار هز مصفاة نفطية في ولاية ويسكونسن الأميركية | المياومون وجباة الاكراء: التجديد لشركة دباس يؤمن ديمومة العمل لأكثر من ألف عائلة |

وجود الوزير أم جود الوزارة

رأي - الأربعاء 09 شباط 2011 - 06:14 -
بين ذكاء اللبنانيين وشطارة السياسيين منهم، يتأرجح لبنان بين ضفتي الاستقرار وانعدامه، في ظل استحقاقات داهمة، لا يبدو أنه سينجو من شرّها الأذكياء ولا الشطار.ما هو واضح ومفهوم، أن المشاركة في الحكومة تفترض وجود وزير "يشارك، يناقش، يوافق، يعترض، يتغيّب أو ينسحب عند اللزوم"، وليست تفرض خلق "نزاع" على نوعية الوزارات وما تدرّه من هذا المزراب أو ذاك.أما ما هو غير واضح ولا مفهوم، ألا أحد يهتم أو يأخذ بعين الاعتبار أن البلد برمته ومصير شعبه يتلوّيان تحت "أنياب" الرغبات الشخصية، المصالح الطائفية والرهانات على خارج من هنا أو هناك.أمام هذه الحالة، فإن أبسط الأسئلة التي من الممكن أن تخطر على بال أي مواطن:"شو يعني" وزير؟هل هناك وزير رأيه مسموع ووزير لا يؤخذ رأيه بعين الاعتبار على طاولة مجلس الوزراء؟هل صوت وزير "الدولة" يختلف عن صوت الوزير "السيادي" أم "الخدماتي" عند التصويت؟هل "الشراكة" أو "المشاركة" لا تجوز إلا في الحكومة؟أين المجلس النيابي، وما هو دوره في حماية الوحدة الوطنية غير أن يتمثل في الحكومة؟وأخطر سؤال: هل أصبح اللبنانيون شعبين في دولة واحدة؟وأخطر إجابة: أن "الفدرلة السياسية الإنقسامية" هي البديل عن "الفدرلة الطائفية" غير الممكنة.والنتيجة المؤلمة: صدور الحُكم المُبرم بالبراءة من الذكاء والشطارة، مع الأشغال الشاقة طوال مستقبل الجميع.