2018 | 20:53 تشرين الأول 22 الإثنين
بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله | وسائل إعلام تركية: السلطات التركية لم تتمكن من تفتيش السيارة الدبلوماسية السعودية اليوم | وزير الخارجية البريطاني: زعم السعودية بأن خاشقجي توفي في مشاجرة غير معقول | مريض في مستشفى الزهراء بحاجة ماسة الى وحدات دم بلازما من فئة +O للتبرع الاتصال على 03123707 | مصادر القوات للـ"ام تي في": رأينا عرض الحريري مجحفا ففاوضنا لاننا نمثل ثلث المسيحيين وكلام جعجع لم يكن موجها للرئيس عون وانما للتيار الوطني الحر | مصادر القوات للـ"ام تي في": نعم رفعنا سقف مطالبنا في الربع الساعة الاخير وطالبنا بوزيرين اورثوذكسيين و2 مارونيين ونحن فاوضنا الحريري فما الذي ازعجهم؟ | مصادر القوات للـ"ام تي في": "ما في حقائب مسجلة بالدوائر العقارية بإسم حدا" ومنطق تملك الوزارات خاطىء ولم ندّع اننا نملك الصحة مثلا | معلومات الـ"او تي في": اتجاه الى حصول القوات على 3 حقائب من بينها الشؤون والثقافة على ان تحسم الثالثة بين العمل والتربية بانتظار موقف الاشتراكي | مصادر الرئيس عون للـ"ام تي في": عون تنازل كثيرا للقوات من نيابة رئاسة الحكومة الى وزارة العدل وهذا التنازل جوبه برفع القوات سقف مطالبها | مصادر مطلعة للـ"او تي في": تقدّم على مستوى تفهم الحريري لحاجات تأليف الحكومة سريعاً والقوات لن تحصل على وزيرين مارونيين في الحكومة العتيدة | مصادر لـ"الجديد": نستغرب الايحاء بأن مشكلة الحكومة هي بين بعبدا وبيت الوسط والحريري يعمل مع عون للوصول الى حكومة وحدة وطنية يتمثل فيها الجميع | مصادر الرئيس عون للـ"ام تي في": القوات راحت نطالب بحقائب اضافية وتتدخل بمذاهب الوزراء |

وجود الوزير أم جود الوزارة

رأي - الأربعاء 09 شباط 2011 - 06:14 -
بين ذكاء اللبنانيين وشطارة السياسيين منهم، يتأرجح لبنان بين ضفتي الاستقرار وانعدامه، في ظل استحقاقات داهمة، لا يبدو أنه سينجو من شرّها الأذكياء ولا الشطار.ما هو واضح ومفهوم، أن المشاركة في الحكومة تفترض وجود وزير "يشارك، يناقش، يوافق، يعترض، يتغيّب أو ينسحب عند اللزوم"، وليست تفرض خلق "نزاع" على نوعية الوزارات وما تدرّه من هذا المزراب أو ذاك.أما ما هو غير واضح ولا مفهوم، ألا أحد يهتم أو يأخذ بعين الاعتبار أن البلد برمته ومصير شعبه يتلوّيان تحت "أنياب" الرغبات الشخصية، المصالح الطائفية والرهانات على خارج من هنا أو هناك.أمام هذه الحالة، فإن أبسط الأسئلة التي من الممكن أن تخطر على بال أي مواطن:"شو يعني" وزير؟هل هناك وزير رأيه مسموع ووزير لا يؤخذ رأيه بعين الاعتبار على طاولة مجلس الوزراء؟هل صوت وزير "الدولة" يختلف عن صوت الوزير "السيادي" أم "الخدماتي" عند التصويت؟هل "الشراكة" أو "المشاركة" لا تجوز إلا في الحكومة؟أين المجلس النيابي، وما هو دوره في حماية الوحدة الوطنية غير أن يتمثل في الحكومة؟وأخطر سؤال: هل أصبح اللبنانيون شعبين في دولة واحدة؟وأخطر إجابة: أن "الفدرلة السياسية الإنقسامية" هي البديل عن "الفدرلة الطائفية" غير الممكنة.والنتيجة المؤلمة: صدور الحُكم المُبرم بالبراءة من الذكاء والشطارة، مع الأشغال الشاقة طوال مستقبل الجميع.