2018 | 03:21 آب 17 الجمعة
روسيا: العقوبات الأميركية محاولة لإخفاء عدم جدوى وفعالية سياسة واشنطن | الوكالة الوطنية: توقيف اشخاص عملوا على تكبيل سيدة سورية وتعنيفها في تكريت عكار | السفارة السعودية: تمديد فتح الاجواء للحجاج اللبنانيين الى 19 الحالي وذلك في اطار تقديم التسهيلات التي تقدمها المملكة لخدمة الحجاج | المتحدث باسم لجان المقاومة في فلسطين أبو مجاهد: الفصائل الفلسطينية تواصل لقاءاتها التشاورية في القاهرة لبلورة موقف موحد ازاء المصالحة والتهدئة | جاويش أوغلو: يمكننا حل المشاكل مع الولايات المتحدة بسهولة بالغة لكن ليس مع الذهنية الحالية لواشنطن | تيار المستقبل: للامتناع عن اللجوء لأي تحرك يقطع الطرقات ويعطل مصالح المواطنين | وزير الخارجية الأميركي يعين برايان هوك مبعوثا خاصا لشؤون إيران | الخارجية الأميركية: سنعمل على حشد دعم دولي لاستراتيجيتنا الجديدة بشأن إيران ومستعدون للحوار مع طهران إذا قام النظام الإيراني بتغيير سلوكه | الخارجية الروسية: العقوبات الأميركية الأحادية الجانب غير قانونية وغير نافعة | "التحكم المروري": قطع طريق كورنيش المزرعة باتجاه البربير من قبل بعض المحتجّين وتحويل السير الى الطرقات الفرعية المجاورة | إيطاليا: انفجار عبوة ناسفة محلية الصنع أمام مكتب لحركة "رابطة الشمال" اليمينية وتفكيك ثانية قبل انفجارها شمالي البلاد | "التحكم المروري": تعطل شاحنة على اوتوستراد صربا المسلك الشرقي وحركة المرور كثيفة في المحلة |

تحذير لن يُجدي نفعاً ولكن...

رأي - الاثنين 13 كانون الأول 2010 - 07:25 -
احتاج التحقيق لسنوات ليُصدر قراراً اتهامياً، والمحاكمة ستحتاج إلى سنين غير معدودة لتُصدر حُكماً، وهي ستكون حُبلى بالشك المجبول بالغرائز الطائفية الفاصلة بين أبناء الوطن الواحد، وبما ستُنجنبه خلال الفترة المفتوحة، التي تسبق إصدار الحكم، من هجومات ودفاعات متبادلة قد تأخذ أشكالاً عُنفيّة، وها هي "الظلمة" قد سادت أول النفق.
لنحاول أن نقرأ مستقبل البلد بعيون واقعه.
إذا افترضنا أن الحكم أتى على قدر الإتهام، فسندخل في "نفق الحقد الطائفي" الذي لن تزينه نجوم الإنتقام، ولن تشرق عليه شمس النسيان.
أما، وإذا أتى الحكم بعكس القرار الإتهامي، وحمل البراءة المطلقة، فإن البراءة ستغادر نفوس مَن كانوا متهمين ظنّاً، إلى "نفق ردّ الإعتبار الطائفي" الذي لن تغيب عنه شمس الذاكرة.
وفي حال تغلغل هذا النفق وذاك في أغوار النفس والذاكرة، لن تنفع عندها فضائل العدالة في لجم تدهور مستقبل البلد وبنيه كافة، والتاريخ شواهد، فينطبق على الحال في لبنان القول التالي: "من أوسع أودية الباطل .. الغُلو في الأفاضل".
وبما أن النفق بالنفق مُرتبط، فإنه وفي الحالتين حتماً، لا صيغة، لا ميثاق، لا دولة، لا استقرار داخلي، لا سلم أهلي، الحقد سيّد الأفكار والندمٌ لن تكفيه الأصابع العشرة.
وإذا ما دخلنا تلك الأنفاق، نسأل:
مَن سيتعايش مع مَن، وهل سيكون مُمكناً هذا التعايش، وهل سيخرج ميثاق العيش المشترك سليماً وأن يستمر حافظاً للصيغة، أم أن التمهيد لـ "الفدرلة المباشرة" سيكون من النتائج غير المباشرة؟
هذا السؤال لا يحتاج إلى إجابة، بل يتطلب موقفاً يختار ما بين ألم الرأفة بلبنان، وجَور العدالة عليه.
اللهم إني قد حذّرت... حتى لو كان الجميع على حق.