2018 | 13:09 أيار 24 الخميس
68 نائبا سموا الحريري لتشكيل الحكومة حتى الساعة و14 امتنعوا عن التسمية والقومي اودع الاسم للرئيس عون | اسعد حردان من بعبدا باسم الكتلة القومية الاجتماعية: قلنا للرئيس عون ما عندنا ووضعنا اسم الرئيس المكلف تشكيل الحكومة عنده | بولا يعقوبيان: لم أقبل السفير السوري علي عبد الكريم علي أمس ولا اليوم ولا غدا لأنني ببساطة لم أقابله في حياتي ولا معرفة شخصية بيننا | جان عبيد من بعبدا باسم الكتلة الوسطية: نرشح الحريري لتشكيل الحكومة | الرئيس عون يلتقي "الكتلة القومية الاجتماعية" | باسيل يلتقي في هذه الاثناء السفير الايطالي في لبنان | وزير الخارجية الروسي: يجب إجراء انتخابات رئاسية في سوريا على أساس الإصلاح الدستوري | لجنة تحقيق: الصاروخ الذي أسقط الطائرة الماليزية في أوكرانيا عام 2014 أطلق من الجيش الروسي | "الوكالة الوطنية": تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي على مستوى متوسط في اجواء القطاعين الغربي والاوسط وطائرة استطلاع من دون طيار تحلق في اجواء قرى قضاء صور | 56 صوتاً من 70 للرئيس الحريري حتّى الساعة | تيمور جنبلاط باسم كتلة اللقاء الديموقراطي: نسمي الحريري لرئاسة الحكومة وعلينا تشكيلها سريعا للبدء بورشة الاصلاح الحقيقي | فيصل كرامي: كتلة التكتل الوطني تسمي الحريري لتشكيل الحكومة باستثناء جهاد الصمد الذي امتنع عن التسمية |

تحذير لن يُجدي نفعاً ولكن...

رأي - الاثنين 13 كانون الأول 2010 - 07:25 -
احتاج التحقيق لسنوات ليُصدر قراراً اتهامياً، والمحاكمة ستحتاج إلى سنين غير معدودة لتُصدر حُكماً، وهي ستكون حُبلى بالشك المجبول بالغرائز الطائفية الفاصلة بين أبناء الوطن الواحد، وبما ستُنجنبه خلال الفترة المفتوحة، التي تسبق إصدار الحكم، من هجومات ودفاعات متبادلة قد تأخذ أشكالاً عُنفيّة، وها هي "الظلمة" قد سادت أول النفق.
لنحاول أن نقرأ مستقبل البلد بعيون واقعه.
إذا افترضنا أن الحكم أتى على قدر الإتهام، فسندخل في "نفق الحقد الطائفي" الذي لن تزينه نجوم الإنتقام، ولن تشرق عليه شمس النسيان.
أما، وإذا أتى الحكم بعكس القرار الإتهامي، وحمل البراءة المطلقة، فإن البراءة ستغادر نفوس مَن كانوا متهمين ظنّاً، إلى "نفق ردّ الإعتبار الطائفي" الذي لن تغيب عنه شمس الذاكرة.
وفي حال تغلغل هذا النفق وذاك في أغوار النفس والذاكرة، لن تنفع عندها فضائل العدالة في لجم تدهور مستقبل البلد وبنيه كافة، والتاريخ شواهد، فينطبق على الحال في لبنان القول التالي: "من أوسع أودية الباطل .. الغُلو في الأفاضل".
وبما أن النفق بالنفق مُرتبط، فإنه وفي الحالتين حتماً، لا صيغة، لا ميثاق، لا دولة، لا استقرار داخلي، لا سلم أهلي، الحقد سيّد الأفكار والندمٌ لن تكفيه الأصابع العشرة.
وإذا ما دخلنا تلك الأنفاق، نسأل:
مَن سيتعايش مع مَن، وهل سيكون مُمكناً هذا التعايش، وهل سيخرج ميثاق العيش المشترك سليماً وأن يستمر حافظاً للصيغة، أم أن التمهيد لـ "الفدرلة المباشرة" سيكون من النتائج غير المباشرة؟
هذا السؤال لا يحتاج إلى إجابة، بل يتطلب موقفاً يختار ما بين ألم الرأفة بلبنان، وجَور العدالة عليه.
اللهم إني قد حذّرت... حتى لو كان الجميع على حق.