2019 | 13:03 كانون الثاني 21 الإثنين
نتنياهو يحذر إيران: من يهددون بتدميرنا سيتحملون العواقب كاملة | الطيران الحربي الاسرائيلي خرق اجواء صيدا على علو متوسط ويُنفّذ غارات وهمية فوق المدينة وقرى اقليم التفاح وصولا الى البقاع الغربي | معلومات للـ"ال بي سي": ارسلان يدلي بإفادته في اشتباك الشويفات الذي ادّى الى مقتل علاء أبي فرج صباح الأربعاء أمام القاضي منصور | "الوكالة الوطنية": الجيش الاسرائيلي استأنف أعمال الحفر وتركيب البلوكات الاسمنتية على الحدود الجنوبية | اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: الإعتداءات الإسرائيلية على سوريا إنتهاك صارخ لنص القرار 2131 | الخارجية القطرية: قطر ستستثمر 500 مليون دولار في السندات الدولارية للحكومة اللبنانية | قوى الأمن: توقيف 47 مطلوباً أمس بجرائم تهريب أجانب ومخدرات وسرقة دخول خلسة | مسؤولون: "طالبان" تقتل 12 من أفراد الأمن في قاعدة عسكرية بجنوب أفغانستان | حركة المرور كثيفة على اوتوستراد جونية من مفرق غزير باتجاه ذوق مكايل | مصادر لـ"الجمهورية": القمة انعقدت وانتهت ولكن يبقى سؤال مطروح في اوساط مختلفة أين كلمة لبنان في هذه القمة فالرئيس عون القى كلمة رئاسة القمة فلماذا غاب الحريري عن الصورة ولم يلقِ كلمة لبنان | ماريو عون لـ"صوت لبنان (93.3)": القمة حققت النجاح بمجرد انعقادها والقرارات الصادرة عنها فيها مصلحة عامة للبنان خصوصا ما يتعلق ببنود النزوح السوري واللجوء الفلسطيني وانشاء مصرف عربي | وسائل اعلام اسرائيلية: عشرات الصواريخ أُطلقت من سوريا على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي |

أمورٌ تزعجني...

رأي - الأربعاء 08 كانون الأول 2010 - 07:03 -
إذا كنت على شاطئ البحر، واستلقيت على الرمل لتنعم بأشعة الشمس وأنت تقرأ رواية مثيرة، ثمّ رأيت أمامك بنيامين نتنياهو وهو يغرق في الماء، هل تقفز لإنقاذه؟ هل تنبّه حارس الإنقاذ؟ هل تتصل على هاتفك بالإسعاف؟ أو هل تستمرّ في قراءة الرواية؟الحياة ليست بجمال أن نرى نتنياهو يغرق، لذا أعد القارئ ألا أذكر نتنياهو حتى نهاية هذه السطور، فقد تذكرته، وأنا أسجّل ما يزعج في هذه الحياة.حين نكون صغاراً نخاف من حبّ الشباب، وحين تذهب تلك البثور في الوجه يصير الخوف أن يشيب الشعر ويسقط، ثمّ نحصي عدد التجاعيد في الوجه وهي تزيد مع كلّ سنة مثل الحلقات التي تدلّ الى عمر الشجرة. وينتهي أكثرنا مثل شجرة زيتون نخرها السوس.ويزعجني راديو السيّارة بقوّة مائتي واط، وجهاز التحذير من السرقة الذي ينطلق تحت نافذة غرفة النوم، وزحمة المرور ومواقف السيّارات التي لا تتّسع لأصغر سيّارة كوريّة.وسيلة النقل الأخرى، الطائرة، أكثر إزعاجاً، مع التأخير في المطارات، وهذا زاد أضعافاً بعد الإرهاب. ثمّ هناك طعام الطائرات المصنوع من بلاستيك مستهلك، ويقدّم في صحون من البلاستيك مع شوكة وسكّين من البلاستيك أيضاً وأيضاً. وبعد هذا كلّه تضيع الحقيبة، وعندي حقيبة زارت بلاداً لم أزرها.هل حاول القارئ يوماً أن يفتح خريطة مطويّة؟ إذا فعل فلا بدّ أنّه واجه إزعاجاً أنّ هذه الخرائط لا يمكن أن تعود الى الشكل الأصلي لها، مهما حاول.وأزيد، من دون حاجة الى تفصيل كبير، بعض الأمور التي تزعجني:- العطر، والمقصود من يغتسل بالعطر ليخفي حقيقة أنّه لا يستحمّ.- الزكام، وقد وجد علاج لبعض أنواع السرطان، ولم يكتشف بعد علاج للزكام.- السعال، خصوصاً أنّ من يعاني منه لا يخلد الى سريره وإنّما يصرّ على الذهاب الى المطعم أو السينما أو المسرح ويسعل في أذنك.- الوقوف في الصفّ، خصوصاً إذا أصرّ الواقف أن يلتصق بك، وهو إذا لم يكن شاذاً فرائحته تقتل.يزعجني أيضاً من بلغ خريف العمر، ومع ذلك لا يزال يحتفل بعيد ميلاده، مع أنّ ثمن الشمع على قالب الحلوى يفوق ثمن القالب نفسه.وأختتم كلماتي عن الأمور المزعجة بالحديث عن العلكة. فقد ازعجتني دائماً فرقعة العلكة في الفم، خصوصاً إذا كان مفتوحاً ينثر الرذاذ على الحاضرين.غير أنّني عندما لم أبتلِ بواحدٍ، أو واحدة، يفرقع العلكة في أذني، دست على علكة في الطريق والتصقت بحذائي وجعلتني أفكّر بذاك الذي بدأت به المقالة، ووعدت ألا أعود الى ذكر اسمه.