2018 | 22:06 تشرين الأول 19 الجمعة
باسيل يجري اتصالا هاتفيا بوسام بولس والد كارلوس بولس الفتى اللبناني الذي يمثل لبنان في مسابقة الشطرنج العالمية ويعرض الدعم عبر السفارة اللبنانية في اليونان | مصدر رسمي أميركي: واشنطن توجه اتهاما لروسيا بمحاولة التأثير في الانتخابات التشريعية المقبلة | نقولا صحناوي لـ"المنار": كل شيء يدل ان الاندفاع نحو تشكيل الحكومة جدي وهناك نية واضحة لدى رئيسي الجمهورية والحكومة للانتهاء من التشكيلة | مصادر المستقبل للـ"ال بي سي": الحريري لن يسير بحكومة من دون أي من المكونات الرئيسية ومنها القوات اللبنانية | إصابة 130 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة | ترامب: بومبيو لم يتسلم أو يطلع أبدا على نص أو تسجيل مصور بشأن حادث القنصلية السعودية | الرياشي من بيت الوسط: البعض يعمل على الاساءة الى جهد الرئيس الحريري والانقلاب على التسوية خصوصاً بعد تزايد نقاط الالتقاء في التشكيل الى حدود حسمها | مصادر بعبدا لـ"الجديد": على الحريري مراعاة نتائج الانتخابات وهو لم يعد يمثل كل السنة لذا عليه اعطاء حقيبة للسنة المستقلين | "او تي في": اتصال بين جعجع والحريري عاد بموجبه الرياشي الى بيت الوسط | "الجديد": رئيس الجمهورية لم يبدي في اي لحظة اي تنازل عن حقيبة العدل وحزب الله وأمل يصران على تمثيل السنة المستقلين | مصادر مطلعة على مواقف عون للـ"ال بي سي": وزارة العدل حُسمت للرئيس عون لان وزارة العدل هي حاجة ماسة لمساعدة الرئيس على مكافحة الفساد | "ام تي في": اذا تفاقمت ازمة تمثيل السنة المستقلين فإن الرئيس عون سيوزر من حصته ممثلا عن السنة المستقلين ويرجح ان يكون النائب فيصل كرامي |

"زملاء" ولكن...

رأي - الاثنين 01 تشرين الثاني 2010 - 05:40 -
دفعتني إمكاناتي المتواضعة في المواد العلميّة الى دراسة الصحافة والعمل فيها، و"الشغل" ليس عيباً. إلا أنّه لا يمكن إنكار ما لهذه المهنة من حسنات، لعلّ أهمّها أنّها تتيح التقرّب من السياسيّين ومعرفة متى يصدقون ومتى يكذبون، على الرغم من أنّ الحالة الثانية هي السائدة.أمّا السيّئات فهي كثيرة، منها أنّ أقليّة تسيء الى سمعة الأكثريّة عبر الارتهان التام للسياسيّين ولمن يدفع أكثر، ولو اضطرّهم الأمر اللجوء الى الابتزاز وإطلاق الشائعات، والأمثلة على ذلك كثيرة، وبعض الأسماء متداولة بين "الزملاء".ومن السيّئات أيضاً، بروز طبقة جديدة من بين الصحافيّين اختار أفرادها أن يسمّوا أنفسهم "كاتب ومحلل سياسي"، فيحلّون ضيوفاً على بعض البرامج الإذاعيّة والتلفزيونيّة، ويفيضون بآرائهم التي تشكّل تكراراً لآراء السياسيّين المحسوبين عليهم. وإذا كان بعض هؤلاء يستحقّ الصفة فإنّ الغالبيّة لا علاقة لها بالكتابة ولا بالتحليل السياسي.وإذا كانت "اقترافات" بعض "الزملاء" تثير السخرية، على طريقة "شرّ البليّة"، فإن "البليّة" الأكبر هي في بعض أصحاب وسائل الإعلام الذين تجتمع فيهم سيّئات المهنة كلّها، فهم منحازين ومرتشين ومدّعي صفات، ومع ذلك يوافق صحافيّون كثراً على العمل لديهم، أحياناً لأنّ "الطيور على أشكالها تقع"، وأحياناً أخرى بسبب محدوديّة فرص العمل. وإذا كان بعض "الزملاء" يقبضون من سياسيّين، من أجل إبراز أخبارهم والإساءة الى خصومهم، فإنّ بعض أصحاب الوسائل الإعلاميّة يقبضون من أنظمة... إلا أنّ الرشوة تبقى هي نفسها، سواء أتت من ملكٍ أو أمير أو...وزير!