2018 | 07:47 نيسان 24 الثلاثاء
امين عام اتحاد كرة السلة شربل رزق لـ"صوت لبنان (100.5)": الاصابات الثلاث في مباراة الهومنتمن الحكمة من اعضاء لجنة الملاعب وسأستدعي لجنة الامور المستعجلة لنتخذ القرارات المناسبة | كنعان: في 24 نيسان كما في كل عام نضيء مع ارمن لبنان والعالم شعلة الذكرى والحقيقة ونحيي شعباً بات المثال اذ اضطهد ونكّل به فبقي موحداً ووفياً لتاريخه وهويته | جنبلاط: كون تفصلنا عن الانتخابات مسافة اسبوعين فليكن التخاطب الاعلامي هادئ ورصين بعيدا عن التشنج | حريق في صالة للغناء في الصين يودي بحياة 18 شخصاً | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه النقاش وصولا الى جل الديب | مصادر لـ"المستقبل": مؤتمر بروكسل يشكل مناسبة للبنان لاعادة وضع مسألة النزوح السوري على جدول الاولويات الدولية وسط ضخامة الازمات التي يواجهها العالم مالياً | مصادر لـ"الجمهورية": مع عودة الاستقرار الأمني الى معظم المناطق السورية يبحث لبنان مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تفاصيل عملية عودة النازحين وتقديم مستلزماتهم | مصادر جنوبية عليمة بأوضاع النازحين السوريين لـ"الجمهورية": دفعات جديدة من هؤلاء النازحين الى الجنوب تحديداً ستغادر باتّجاه بلادها وبشكل طوعي وإرادي | تصاريح بناء بلدية وانتخابات | الحريري إلى المونديال | ولا بعد مئة عام | يرفض الاضواء |

"زملاء" ولكن...

رأي - الاثنين 01 تشرين الثاني 2010 - 05:40 -
دفعتني إمكاناتي المتواضعة في المواد العلميّة الى دراسة الصحافة والعمل فيها، و"الشغل" ليس عيباً. إلا أنّه لا يمكن إنكار ما لهذه المهنة من حسنات، لعلّ أهمّها أنّها تتيح التقرّب من السياسيّين ومعرفة متى يصدقون ومتى يكذبون، على الرغم من أنّ الحالة الثانية هي السائدة.أمّا السيّئات فهي كثيرة، منها أنّ أقليّة تسيء الى سمعة الأكثريّة عبر الارتهان التام للسياسيّين ولمن يدفع أكثر، ولو اضطرّهم الأمر اللجوء الى الابتزاز وإطلاق الشائعات، والأمثلة على ذلك كثيرة، وبعض الأسماء متداولة بين "الزملاء".ومن السيّئات أيضاً، بروز طبقة جديدة من بين الصحافيّين اختار أفرادها أن يسمّوا أنفسهم "كاتب ومحلل سياسي"، فيحلّون ضيوفاً على بعض البرامج الإذاعيّة والتلفزيونيّة، ويفيضون بآرائهم التي تشكّل تكراراً لآراء السياسيّين المحسوبين عليهم. وإذا كان بعض هؤلاء يستحقّ الصفة فإنّ الغالبيّة لا علاقة لها بالكتابة ولا بالتحليل السياسي.وإذا كانت "اقترافات" بعض "الزملاء" تثير السخرية، على طريقة "شرّ البليّة"، فإن "البليّة" الأكبر هي في بعض أصحاب وسائل الإعلام الذين تجتمع فيهم سيّئات المهنة كلّها، فهم منحازين ومرتشين ومدّعي صفات، ومع ذلك يوافق صحافيّون كثراً على العمل لديهم، أحياناً لأنّ "الطيور على أشكالها تقع"، وأحياناً أخرى بسبب محدوديّة فرص العمل. وإذا كان بعض "الزملاء" يقبضون من سياسيّين، من أجل إبراز أخبارهم والإساءة الى خصومهم، فإنّ بعض أصحاب الوسائل الإعلاميّة يقبضون من أنظمة... إلا أنّ الرشوة تبقى هي نفسها، سواء أتت من ملكٍ أو أمير أو...وزير!