2018 | 17:12 نيسان 25 الأربعاء
قطع طريق الجناح باتجاه الاوزاعي مقابل شركة الغاز من قبل بعض المحتجين وتحويل السير الى الطرقات الفرعية | مصر تندد بمقال نشر في فرنسا يطالب بحذف آيات من القرآن | المندوب الأميركي في منظمة منع الانتشار النووي: واشنطن لا تسعى الى إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي مع إيران بل إبرام اتفاق تكميلي | الأمم المتحدة: الجهات المانحة لسوريا تتعهد بـ 4,4 مليار دولار للعام 2018 | الكويت تطلب من السفير الفلبيني مغادرة أراضيها خلال أسبوع وتستدعي سفيرها في مانيلا للتشاور على خلفية جريمة الفريزر | موغريني: يجب توحيد موقف المجتمع الدولي حول سوريا تحت مظلة الأمم المتحدة | دي ميستورا: من مصلحة الحكومة السورية العودة إلى طاولة المفاوضات خصوصا أننا نطرح مسألتي الدستور والانتخابات | جريج اثر تصادم بين سيارة ودراجة نارية محلة الروشة مقابل اوتيل الموفنبيك | وزير المالية وقع بشكل استثنائي مخصصات لجنة الإشراف على الانتخابات بكامل المبلغ وذلك لعدم وجود نظام مالي واداري للهيئة ولعدم توقيع المراقب المالي على الملف لأن الإحالة لم تأت من وزارة الداخلية | الأمم المتحدة: تم جمع 4.4 مليار دولار في مؤتمر بروكسل 2 لدعم سوريا | فادي كرم: القوات اللبنانية رفضت الموازنة في مجلس الوزراء ونوابها اعترضوا عليها ولم يكن أحد منهم في الجلسة خلال التصويت | وزارة الداخلية: المشنوق طلب استدعاء جوان حبيش على خلفية تقديمه مفتاح كسروان إلى المرشح في جبيل حسين زعيتر لسؤاله عن ظروف تقديم المجسّم المفتاح |

جبهة رأس السنة

رأي - الخميس 05 كانون الثاني 2012 - 07:39 - مارون هاشم

كما في كلّ عام، يحتفلّ العالم بصورة عامّة ولبنان بصورة خاصّة بنهاية سنةٍ وبداية سنةٍ جديدة. وفي هذه الليلة تكثر الحفلات واللقاءات للاحتفال مع العائلة أو الأصدقاء أو الأحبّاء لتوديع سنة واستقبال سنةٍ جديدة.
ويتميّز الاحتفال بنهاية العام في لبنان بكثرة الحفلات الفنيّة الراقصة التي تمتدّ أغلب الأوقات الى فجر اليوم الأول من السنة الجديدة.
وككلّ عام تصدر كلّ من وزارة الداخليّة وقيادة الجيش بياناً يطلبان فيه من المواطنين عدم إطلاق النار ابتهاجاً باستقبال العام الجديد، وإلا سيتعرّض مطلقو النار للملاحقة القانونيّة.
غير أنّ الواقع على الأرض غريب عجيب، فما أن تتعانق عقارب الساعة في منتصف الليل حتى تتحوّل سماء لبنان وأجواؤه إلى شبه ساحة حرب، تسرح فيها شهب الأعيرة الناريّة وأصواتها المتفجّرة معلنةً تمرّدها على البيان.
والأكثر غرابة أنّ مطلقي النار ابتهاجاً فئات متنوّعة، فمنها من يطلق النار من فوّهات أسلحته الفرديّة رشقات متتالية، ومنها من يطلق رشقات ملحّنة تدلّ الى انتمائه السياسي...
فإذا كنت تحتفل مع أفراد عائلتك وأحبّائك، فما أن تعلن الساعة انتصاف الليل حتى تسمع أصوات الأعيرة الناريّة فتظنّ أنّ منزلك يتعرّض لاجتياج قوّات غازيّة. إلا أنّك، وبعد لحظات من سماعك لطلقات الأعيرة الناريّة، تعود الى الواقع لا المعركة، فتعود إلى أجواء الاحتفال بمشاركيك من أفراد عائلتك والأحبّة في هذه المناسبة السعيدة بقدوم العام الجديد غاضاً الطرف، مبتسماً، ليبقى السؤال في ذهنك:
1- عن قيمة البيانين الصادرين عن وزارة الداخليّة وقيادة الجيش حول منع إطلاق النار، ما دمنا لم نسمع بشخصٍ واحد أوقف لخرقه قرار المنع.

2- عن توصيف حالة إطلاق الأعيرة الناريّة، أهو إطلاق نار عائد لتقاليد دينيّة أم هو داء اجتماعيّ عضال.
ففي الحالتين لا أعذار، لأنّ لا الدين يرضى، ولا المجتمع يقبل بالخروج عليه، بل الاولى الاكتفاء بتبادل التهاني والقبل.
وكلّ عام وأنتم بخير...