2018 | 00:13 تموز 20 الجمعة
البيت الابيض: هناك محادثات "جارية" تحضيرا للقاء بين ترامب وبوتين في واشنطن | مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية: لا أستبعد قيام بوتين بتسجيل اللقاء المنفرد مع ترامب | جريحان نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام بلدة بلاط قضاء مرجعيون | وصول الرئيس المكلف سعد الحريري الى العاصمة الاسبانية مدريد في زيارة عمل تستمر يوما واحدا | "التحكم المروري": قتيل وجريحان نتيجة إنحراف مسار مركبة من مسلك الى آخر واصطدامها بمركبة اخرى على اوتوستراد زحلة مقابل الضمان | الخارجية الروسية: التعديلات اليابانية في قانون حول جزر الكوريل الجنوبية تتعارض مع الاتفاقيات بين الدولتين | صندوق النقد الدولي: انفصال بريطانيا بغير اتفاق سيكلف الاتحاد الأوروبي 1.5 في المئة من الناتج المحلي | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الكحالة باتجاه مستديرة عاليه | حكومة عمر الرزاز تحصل على ثقة مجلس النواب في الاردن | السنيورة لليبانون فايلز: الرئيس بري سيعالج موضوع تأخير تشكيل الحكومة بتبصر وحكمة انطلاقا من الحفاظ على الدستور واتفاق الطائف | التلفزيون السوري: دخول 10 حافلات إلى ريف القنيطرة لبدء نقل المسلحين إلى الشمال | جنبلاط عن امكانية تخفيض الحزب التقدمي لسقف مطالبه لليبانون فايلز: الان ليس وقت تقديم تنازلات طالما غيرنا لن يقدم تنازلات |

جبهة رأس السنة

رأي - الخميس 05 كانون الثاني 2012 - 07:39 - مارون هاشم

كما في كلّ عام، يحتفلّ العالم بصورة عامّة ولبنان بصورة خاصّة بنهاية سنةٍ وبداية سنةٍ جديدة. وفي هذه الليلة تكثر الحفلات واللقاءات للاحتفال مع العائلة أو الأصدقاء أو الأحبّاء لتوديع سنة واستقبال سنةٍ جديدة.
ويتميّز الاحتفال بنهاية العام في لبنان بكثرة الحفلات الفنيّة الراقصة التي تمتدّ أغلب الأوقات الى فجر اليوم الأول من السنة الجديدة.
وككلّ عام تصدر كلّ من وزارة الداخليّة وقيادة الجيش بياناً يطلبان فيه من المواطنين عدم إطلاق النار ابتهاجاً باستقبال العام الجديد، وإلا سيتعرّض مطلقو النار للملاحقة القانونيّة.
غير أنّ الواقع على الأرض غريب عجيب، فما أن تتعانق عقارب الساعة في منتصف الليل حتى تتحوّل سماء لبنان وأجواؤه إلى شبه ساحة حرب، تسرح فيها شهب الأعيرة الناريّة وأصواتها المتفجّرة معلنةً تمرّدها على البيان.
والأكثر غرابة أنّ مطلقي النار ابتهاجاً فئات متنوّعة، فمنها من يطلق النار من فوّهات أسلحته الفرديّة رشقات متتالية، ومنها من يطلق رشقات ملحّنة تدلّ الى انتمائه السياسي...
فإذا كنت تحتفل مع أفراد عائلتك وأحبّائك، فما أن تعلن الساعة انتصاف الليل حتى تسمع أصوات الأعيرة الناريّة فتظنّ أنّ منزلك يتعرّض لاجتياج قوّات غازيّة. إلا أنّك، وبعد لحظات من سماعك لطلقات الأعيرة الناريّة، تعود الى الواقع لا المعركة، فتعود إلى أجواء الاحتفال بمشاركيك من أفراد عائلتك والأحبّة في هذه المناسبة السعيدة بقدوم العام الجديد غاضاً الطرف، مبتسماً، ليبقى السؤال في ذهنك:
1- عن قيمة البيانين الصادرين عن وزارة الداخليّة وقيادة الجيش حول منع إطلاق النار، ما دمنا لم نسمع بشخصٍ واحد أوقف لخرقه قرار المنع.

2- عن توصيف حالة إطلاق الأعيرة الناريّة، أهو إطلاق نار عائد لتقاليد دينيّة أم هو داء اجتماعيّ عضال.
ففي الحالتين لا أعذار، لأنّ لا الدين يرضى، ولا المجتمع يقبل بالخروج عليه، بل الاولى الاكتفاء بتبادل التهاني والقبل.
وكلّ عام وأنتم بخير...