2019 | 00:17 كانون الثاني 18 الجمعة
عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها | هاني قبيسي للـ"أم تي في": ما قام به مناصري حركة أمل كان تصرف عفوي لم تصدر لهم أوامر بالقيام به وكنا ننتظر موقفا من الدولة اللبنانية اتجاه قضية موسى الصدر ولم تصدر هذه الأخيرة أي موقف | عطالله للـ"أم تي في": ما قام به مناصري أمل أساء الى صورة لبنان ومحاولة حصر الملف بحركة أمل فيه اساءة الى الملف والى اللبنانيين وهو تصغير للقضية فالامام موسى الصدر يمث وجدان المسيحيين بشكل خاص | فيصل كرامي: "يلي بدو حقوقه ما بيتعدى على حقوق الآخرين وهيك منبني الوطن" | تحالف دعم الشرعية في اليمن يؤكد إصدار 206 تصريحا للسفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية خلال 4 أيام | قتيلان في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم | السائق القطري ناصر العطية يفوز بلقب "رالي دكار" 2019 للمرة الثالثة | باسيل: "رجع الفصل واضح بين الاستقلاليين والتبعيين وناس بتقاتل لتحصّل حقوق وناس مستسلمة على طول الخط بتقاتل بس يلّلي عم يقاتلوا وطعن ضهر وخواصر مش بس فينا بالعالم وحقوقهم" | السفير السوري للـ"او تي في": تلقينا الدعوة إلى القمة من رئاسة الجمهورية اللبنانية ونقدر العلاقة الاخوية ولكن الجامعة العربية ارتكبت خطيئة وليس خطأ مع سوريا فمن الطبيعي ان تغيب سوريا عن القمة | انطوان شقير للـ"او تي في": في حال عدنا إلى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائماً مئة بالمئة على صعيد رؤساء الدول والموضوع الليبي احدث بلبلة في اللحظات الاخيرة | حاصباني للـ"ام تي في": الكنيسة الارثوذوكسية لا تضم كنيسة واحدة وانما مجمعا واحدا وكلنا أبناء الكنيسة ومنفتحون على الجميع وكلام الاسد غير واقعي وللفصل بين السياسة والكنيسة | تيريزا ماي: لا يمكن استبعاد الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق |

ميراي مزرعاني: الضحك يفقدني السيطرة على نفسي

- الاثنين 26 نيسان 2010 - 09:31 -
نقلا عن "الانباء" الكويتيةلا تشبه ميراي مزرعاني الا نفسها وهي التي تميزت منذ بداياتها في التلفزيون بعفويتها وخفة ظلها وضحكتها.ميراي القادرة على ادخال البسمة الى قلوب الناس تطل في العديد من البرامج التي حازت جماهيرية كبيرة، «الأنباء» التقت ميراي فإلى التفاصيل:البعض فوجئ بعودتك الى محطة «MTV» في برنامج نكات لا في برنامج من نوع آخر، فما الذي حصل وهل ترددت قبل الموافقة على تقديم برنامج «أهضم شي»؟بصراحة ترددت بعض الشيء خصوصا اني لست خبيرة في إلقاء النكات فضلا عن اني سألت نفسي والمعنيين عما يمكن ان اقدمه في برنامج من هذا النوع، في نهاية المطاف وافقت لان الموضة اليوم هي موضة النكات والاجواء الطريفة والخفيفة وبالتالي من غير المعقول ان نسير عكس التيار ونقدم مثلا برنامج ألعاب لان برامج الألعاب تكاد تكون نادرة هذه الايام على الشاشات «السوق هيك بدو» والمشاهدون يريدون اليوم برامج مهضومة تفرحهم وتسليهم، فلماذا لا نقدم لهم ما يلبي رغبتهم؟هل انتهى زمن برامج الألعاب؟موضة برامج الألعاب كانت في فترة من الفترات واذكر اني قدمت في حينها على الـ LBC والـ MTV «هيصة» و«شوف حالك» وقد كانت برامج ألعاب ثقيلة وضخمة، اما اليوم فقد تراجع هذا النوع من البرامج حتى في الولايات المتحدة الاميركية.شخصيتك كم تساهم في نجاح البرنامج؟ادارة المحطة تدرك اني قادرة على ادخال البسمة الى قلوب الناس واتصور انها فكرت بي كي ترفع من مستوى البرنامج، والحمد لله البرنامج يحظى بنسبة مشاهدة عالية منذ الحلقة الاولى وهذا الامر فاجأنا جميعنا.ثمة استهلاك كبير للنكات بما ان البرامج التي تعنى بها اضحت كثيرة، فهل من مشكلة تعترض البرنامج في هذه الناحية؟الاكيد اننا نعاني شحا كبيرا في النكات لكن المهم في النهاية هو طريقة إلقاء النكتة او الطرفة لان النكتة الواحدة قد تبدو طريفة جدا مع احدهم واكثر من عادية مع آخر.هناك من يرى انك تبالغين في الضحك وينتقدك على ذلك، ما ردك؟هكذا انا وهكذا هي ضحكتي وبصراحة لا استطيع السيطرة على نفسي، عفويتي هي الاساس في كل ما اقوم به خصوصا اني على الشاشة كما انا في الحياة.الا ترين ان برامج النكات صارت متشابهة اليوم؟كل البرامج متشابهة سواء في السياسة او في الفن او في اي مجال آخر.لم نعهدك في برامجك جالسة بل اعتدنا عليك تتحركين على المسرح، هل وجدت صعوبة في ذلك؟اكيد تضايقت وقلت للمعنيين «لا استطيع الا ان اقف واتحرك على المسرح» لكن لم يكن هناك مجال لذلك.انتقالك الى محطة MTV هل جاء عقب انتهاء عقدك مع تلفزيون «المستقبل»؟عقدي مع تلفزيون «المستقبل» كان فقط على برنامج «ايقاع» الذي قدمته على مدى سنتين، بعد ذلك عرضت علي ادارة التلفزيون برنامجين لكني لم اجد نفسي فيهما، عندها ارتأيت ان اغيب بعض الشيء عن الشاشة وهذا ما حصل الى ان عرض علي القيمون على «اذاعة الشرق» تقديم برنامج صباحي فوافقت خصوصا اني احب الاذاعة واعتبر نفسي ابنة الاذاعة، في تلك الاثناء عرض علي المنتج والمخرج بودي معلولي فكرة برنامج ألعاب فدرسناها وعملنا عليها كثيرا وكانت تحتاج الى انتاج كبير الا اننا وضعناها لاحقا جانبا لان ادارة التلفزيون لم تكن قادرة على الدخول في انتاج ضخم.كم يشبهك برنامج «صباح الشرق» الذي تقدمينه في الاذاعة؟يشبهني كثيرا لدرجة اني اشعر بأني لا اقدم برنامجا بل اقدم شخصيتي وافكاري.بين الاذاعة والتلفزيون ايهما تفضلين؟الاذاعة والتلفزيون يكملان بعضهما وانا اجد نفسي في الاعلام بمختلف مجالاته.