2020 | 12:34 كانون الثاني 27 الإثنين
سليم سعادة: الموازنة لقيطة بلا أب وأم ومشكلتها تكمن في التلاعب بالدولار وحجم الصادرات هو بحسب السعر الرسمي | كنعان: الموازنة خيار عملي ومسؤول يندرج ضمن نطاق استمرار انتظام نظام الموازنة وهو أفضل من فوضى الإنفاق وفق القاعدة الاثنتي عشرية | الصليب الأحمر: 5 فرق تعمل على نقل الجرحى وإسعاف المصابين في تظاهرة وسط بيروت وتم نقل 4 جرحى إلى المستشفيات وإسعاف 8 مصابين حتى الساعة | وكالات: تحطم طائرة ركاب تابعة لشركة "أريانا" الأفغانية الحكومية في إقليم غزنة وسط البلاد | فياض: هذه الحكومة هي أداة ضرورية لوقف مسار الانحدار المالي والاقتصادي ومن لا يريد حكومة يريد أن يدخلنا مجددا في حالة من التعقيدات | كنعان في جلسة الموازنة: لبنان على مفترق مصيري على صعيد الوضع المالي برمته يتطلب اخراج الملف من دائرة التجاذبات السياسية | دميانوس قطّار: لشبك الارادة والادارة ويجب ألا نقرأ أن وزارة البيئة هي وزارة النفايات | دياب: الحكومة لن تعرقل موازنة اعدتها الحكومة السابقة واكتملت اجراءاتها | دياب: لا شيء عادي في لبنان اليوم وتعقيدات الظروف الاقتصادية والمالية تملي علينا التصرف من منطق الضرورة والعجلة | كلمة لرئيس الحكومة حسان دياب | اكتمال نصاب جلسة مناقشة الموازنة في مجلس النواب والاعلان عن انطلاق الجلسة | أل بي سي: نواب المستقبل سيبدون اعتراضا بالشكل على الجلسة وسيغادرون وعندها سيُفقد النصاب |

خيرالله في قداس عيد القديس الحرديني: لنتعاون ونتضامن لبناء وطن جديد

أخبار محليّة - السبت 14 كانون الأول 2019 - 23:20 -

ترأس راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، قداسا إحتفاليا في دير مار قبريانوس ويوستينا ـ كفيفان، في عيد القديس نعمةالله الحرديني، وعاونه بالذبيحة الالهية نائبه العام المونسنيور بيار طانيوس، ورئيس الدير الأب بطرس زياده بمشاركة كهنة الأبرشية وجمهور الدير، وفي حضور حشد من المؤمنين والاخويات وزوار الدير.

وبعد تلاوة الانجيل المقدس، ألقى خيرالله عظة بعنوان "لا تتشبهوا بهذا العالم" قال فيها: "بفرح القلب وبإيمان ثابت نحتفل اليوم بعيد القديس نعمةالله الحرديني، قديس من أرضنا ومن شعبنا ومن تراثنا ومن رهبانياتنا، ومعا نعود لنتغذى من كلمة الله لنا لكي نأخذ أمثولة لحياتنا اليومية".

وتناول حياة ابن حردين ومحطات في حياته قائلا: "هو الذي عاش في زمن مليء بالتحديات والصعوبات ويعود ليقول لنا اليوم :أنتم تعيشون اليوم فترة صعبة جدا وتعيشون ثورات من حولكم لا ثورة واحدة، تعيشون انتفاضات على بعضكم على الحكام، على ما في هذا الدهر لكن ميزوا مشيئة الله. ويقول لنا أيضا: تاريخكم يعلمكم أن الذي مر على أجدادكم وآبائكم وعائلاتكم، كان أكثر صعوبة مما تعيشونه اليوم. القديس نعمة الله توفي في 14 كانون الأول في العام 1858 عن عمر 58 عاما، لكنه عاش فترة كان وطننا وشعبنا وكنيستنا يعيشون زمن حروب وانتفاضات وثورات واضطهادات ومذابح تفوق كل ما يحصل اليوم، ما بين 1840 و1860 مرت علينا فترة 20 عاما ضحى شعبنا فيها كثيرا وكذلك كنيستنا التي أعطت شهداء وقديسين، القديس نعمةالله، والقديس شربل، والقديسة رفقا كلهم عاشوا هذه الفترة، عاشوها مع شعبهم وعاشوا معاناة الشعب واضطهاد الحكام والامبراطوريات والظلم والاستشهاد، القديسون الثلاثة تقدسوا في ظل ظروف صعبة عاشتها الكنيسة".

وتابع: "منذ 40 عاما اندلعت الحرب في لبنان ولم تنته بعد، وقديسونا يقولون لنا "لا تتشبهوا بهذا الدهر"، التحدي كبير ونحن أبناء الله ونحن تلاميذ المسيح، تبعناه وتربينا على الايمان في عائلات مباركة مقدسة والعائلات المباركة هي التي أعطت قديسين تربوا على الايمان والرجاء والمحبة وعلى السلام والمصالحة، وعلى تمييز دعوة الله لما رفعوا قديسين على مذابح الكنيسة ولما اصبحوا قدوة ومثالا لنا. نحن اليوم أيضا نعيش مرحلة صعبة وحرجة لكن لا تخافوا، لقد مر علينا الكثير من الاضطهادات والحروب والمجاعات والمذابح والاستشهاد وبقينا معلنين إيماننا بفخر".

وتوجه إلى المشاركين والمؤمنين بالقول: "حضوركم الكبير اليوم يفرح القلب خصوصا الشبيبة التي أتت للصلاة، شبابنا اليوم هم على حافة اليأس وكلنا ندرك ذلك، هناك من يحاول تيئيسهم لدفعهم على الرحيل، إلا أن شبيبتنا ليسوا كذلك، ايماننا معهم كبير ورجاؤنا كبير بالرب يسوع المسيح، لأنه يدعو كل شاب او شابة منهم ليقول لهم: اتبعني أو اتبعيني لا تخافوا، سيروا بهذه المسيرة حتى النهاية، نحن في أبرشيتنا أنهينا مجمعا أبرشيا كان عنوانه وهدفه التجدد، تعالوا نتجدد كلنا بإيماننا وبثقتنا الكبيرة بالله التي لا يزحزها أي تحد من العالم".

وختم: "نحن في النهاية، وبرجائنا الكبير بيسوع المسيح، لسنا من هذا العالم بل من عالم السماء ومن عالم القيامة والمجد الالهي، تعالوا نقدم صلاتنا لله بشفاعة العذراء مريم شفيعة القديس نعمةالله، الذي كان يدعو في حياته لتكريمها وعبادتها، تعالوا نصلي ونجدد ايماننا وثقتنا ونقول للرب يسوع: نحن معك، نميز دعوتنا ونتعاون ونتضامن من أجل بناء مجتمع جديد ووطن جديد يليق بنا، نحن وشبيبتنا نستحق مجتمع عدالة ومصالحة وسلام، وحق كل إنسان أن يعيش بكرامة وحرية، نسمع صوتك يقول لنا: أنتم المستقبل لا تخافوا أنا معكم حتى منتهى الدهر، لا تخافوا أنا غلبت العالم، وأنتم ايضا ستغلبون العالم".

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني