2019 | 22:35 كانون الأول 14 السبت
الصليب الاحمر: نقل 10 إصابات وإسعاف 33 شخصا في وسط بيروت | الراعي: دولتنا تراوح مكانها وهي تملك كل القدرات والمال ويجب أن تكون الثورة ثورة إيجابية ثورة على الذات للبناء وليس للهدم | فادي سغد: ليس هناك من داع لأن تستعمل القوى الامنية العنف حيناً مع المتظاهرين والقنابل المسيلة للدموع حيناً آخر | خريش لـ"الجديد": موقفنا واضح وليس هناك مناورات سياسية وأخذنا قرار بعدم المشاركة في حكومة مثيلة لسابقاتها أو تضرب الميثاقية | الدفاع المدني: تضميد إصابات 15 مواطناً ونقل 10 جرحى إلى مستشفيات المنطقة | "ليبانون فايلز": سقوط عدد كبير من الجرحى في صفوف الجيش والقوى الامنية نتيجة إشكالات وسط بيروت | الحكومة السودانية والجبهة الثورية تمددان اتفاق جوبا حتى 15 شباط القادم | سامي الجميّل: أبواب بيت الكتائب الصيفي مفتوحة لكل الشباب والصبايا المصابين وبحاجة لإسعافات أولية | فرق من الدفاع المدني تعمل على معالجة عدد من الاصابات ميدانياً في وسط بيروت بالإضافة إلى نقل بعض الاصابات إلى مستشفيات المنطقة | "ال بي سي": غطاس خوري زار الرئيس عون في بعبدا موفدا من الحريري للتحضير للاستشارات وتوجه لتسمية الحريري لتشكيل الحكومة | الصليب الاحمر: 6 إصابات نقلت إلى مستشفيات المنطقة وتم إسعاف 8 إصابات في المكان | الصليب الأحمر: 4 فرق تستجيب الان وتعمل على اسعاف المصابين في رياض الصلح |

فرنسا مع عودة الحريري لرئاسة الحكومة

أخبار محليّة - الأربعاء 20 تشرين الثاني 2019 - 06:59 -

تتدخل فرنسا بكل ثقلها لعودة الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة. وينطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من مصالح الشركات الفرنسية التي سبق أن أعدّت عقوداً للدخول الى قطاعات حيوية عن طريق "سيدر"، بحسب "الأخبار".

وانحازت فرنسا بالكامل الى عودة الحريري الى رئاسة الحكومة، وتسوّق للفكرة من خلال لقاءات دبلوماسية مع لندن وواشنطن لتعويم الحريري وعدم التخلي عنه.

وقد سبق للموفد الفرنسي كريستوف فارنو أن تحدث من بيروت عن لقائه مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط دايفيد شينكر في باريس، للبحث في الوضع اللبناني.

ورغم كل ما شاهده الموفد الفرنسي وسمعه وكان ملفتاً وواضحاً لجهة توسع الاحتجاجات والعنصر الشعبي الضاغط بأن الحريري جزء من الطبقة السياسية الحاكمة المتهمة بالفساد، بدأ ماكرون يضغط دولياً ومحلياً لإعادة تكليف الحريري برئاسة الحكومة.

والمعطى الاساسي بالنسبة الى ماكرون يتعدى فكرة ارتباط الحريري كاسم وكشخصية سياسية لها حضور دولي وجاذب للاستثمارات باستمرارية مؤتمر "سيدر" خدمة لإنقاذ الوضع الاقتصادي المهترئ في لبنان، علماً بأن الفرنسيين حاولوا تعميم أن "سيدر" قائم مهما كان اسم رئيس الحكومة، إذ إن فرنسا لا تؤيد إحياء دور الحريري فقط، بل أيضاً شركائه في التسوية وفي العمل الحكومي، انطلاقاً من مصلحة شركات فرنسية محددة سبق أن أنهت مع الحريري ومسؤولين آخرين معروفين اتفاقات معدة سلفاً لمصلحة تشغيل هذه الشركات وإعطائها عقوداً وأعمالاً في لبنان.

الأخبار

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني