2019 | 14:55 كانون الأول 08 الأحد
وزير الدفاع الإسرائيلي: ما تقوم به إيران في سوريا ولبنان يدفع اسرائيل بتحويل سوريا الى فيتنام جديدة في حال إصرار الإيرانيين على عدم الخروج منها | ترزيان للـ"أو تي في": إن كنا نريد الأفضل للبنان ولشعبه علينا بإيجاد مجلس وزراء له مشروع متكامل ويتضمن اعادة هيكلة الإدارة على اسس المكننة | اجتماع لكتلة اللقاء الديمقراطي السادسة مساءً للبحث في الاستشارات النيابية | مصر: هجوم على نقطة تفتيش في رفح شمال سيناء يسفر عن سقوط قتيل وجرحى من قوات الأمن | المسيرة السيارة وصلت إلى ساحة الشهداء رافعة الأعلام اللبنانية وجالت على معظم أحياء بيروت رفضا لتسمية سمير الخطيب لرئاسة الحكومة | الافراج عن السوري الذي خطف ليلا في مشاريع القاع | نادي القضاة صادق على ميزانيته السنوية | توقيف عدد من الناشطين لبعض الوقت بعد محاولتهم الوصول الى البرلمان عبر كاتدرائية القديس جاورجيوس | اصابة شاب بطلق ناري في بعلبك | المرصد: مقتل 5 عناصر على الأقل بغارات مجهولة على مواقع إيرانية في البوكمال يوم السبت | "التحكم المروري": تمّت معالجة الزيوت على طريق بحمدون وحركة المرور طبيعية في المحلة | إشكال بين القوى الأمنية والمتظاهرين في ساحة النجمة |

مصادر معارضة: على السلطة دفع الثمن

أخبار محليّة - الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 07:47 -

أكدت مصادر معارضة لـ"الجمهورية" أنه "بعد موجة الحراك المتصاعدة منذ 17 تشرين الأول، صار من الضروري دفع الثمن من قبل السلطة الى المحتجين، ليس عبر محاولة رشوتهم بتوزيرهم في الحكومة، بل بخطوات جوهرية تلاقي مطالبهم وتلبّي طموحهم في دولة نظيفة بلا فساد ومفسدين، وتبعد عن الحكومة كل الوجوه المستفزة، والشركاء في تقاسم السرقات والصفقات طيلة السنوات الماضية".

واشارت المصادر الى "انّ اللبنانيين انتظروا من رئيس الجمهورية مبادرات نوعية تستوعب حركة الناس وتتناغم معها، الّا انّ الرئيس صَدمهم، وفاجأهم بمواقف استفزازية على شاكلة التمسّك بإبقاء الوزير جبران باسيل في الحكومة، متجاهلاً بذلك المطلب الاساس للحراك. وايضاً على شاكلة الاصرار على حكومة تكنوسياسية تشبه حكومات المحاصصة السابقة، وهذا معناه استمرار الأزمة وتعقيدها اكثر، علماً انّ إبقاء القديم على قدمه في ما خَص الحكومة، معناه انه يقدّم عود ثقاب الى المحتجين لإعادة اشعال تحركاتهم الاحتجاجية من جديد.

الجمهورية

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني