2020 | 01:46 كانون الثاني 23 الخميس
عودة الهدوء الى منطقة الناعمة | اشكال في الناعمة اثر محاولة قطع الطريق | ميرفي: لدينا قلق من مكامن الضعف بالأمن القومي المتمثلة باستخدام كوشنر تطبيق واتس أب في علاقته مع بن سلمان | الجيش منع المتظاهرين من قطع طريق الناعمة | السيناتور ميرفي يطالب مديري الاستخبارات القومية وإف بي آي بالتحقيق في احتمال اختراق بن سلمان هاتف بيزوس | إدارة مطار معيتيقة الدولي تعلن تعليق الملاحة الجوية ونقل الرحلات إلى مطار مصراتة اعتبارا من اليوم الخميس | هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب جنوب إيران | اعادة فتح السير عند تقاطع مسجد عبد الناصر كورنيش المزرعة | ترامب يشكو من معاملة التجارة العالمية غير العادلة لبلاده | لتحكم المروري: إعادة فتح السير على طريق المحمرة | وزير داخلية حكومة الوفاق لـ"الجزيرة": حفتر لم يستجب خطيا بالتوقيع على الهدنة ولم يتعهد بإعادة فتح موانئ النفط | إنتشار كثيف للجيش في مناطق المتن في عين الرمانة وفرن الشباك وجل الديب |

"الراهبات المخلصيات": نطلب من تلامذتنا أن يكونوا دوما في خدمة العلم ولبنان

مجتمع مدني وثقافة - الأربعاء 06 تشرين الثاني 2019 - 08:04 -

صدر عن الرئاسة العامة للراهبات الباسيليات المخلصيات ، البيان التالي:

"في خلال الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحادة التي يمر فيها مجتمعنا اللبناني ، و ما ينعكس من أخطار على المستقبل ، بسبب تقلص ظروف العمل وإنسداد الآفاق المستقبلية أمام الشباب ، ومشاركة الطلاب والتلامذة بإظهار قلقهم و خوفهم، وسعيهم لأن يكون لهم رأيهم ووجهات نظرهم في المواضيع والحياتية والكيانية المطروحة وحيث أن مشاركة بعض تلامذة مدرستنا في عبرا، بالحراك الشعبي والمطلبي المحق، قد لاقى إعتراضا من رئيسة المدرسة الأخت منى وازن، ودفعها لأن تتخذ على مسؤوليتها قرارا عقابيا إستباقيا بالذين سيشاركون بالحراك المنوي إقامته اليوم ، فإن الرئاسة العامة للراهبات الباسيليات المخلصيات ، يهمها أن توضح أن رأي الأخت رئيسة المدرسة قد جاء متسرِعا نتيجة الضغوط التي تقع على عاتق المسؤولين التربويين في الحالات والظروف الإستثنائية التي بمر فيها وطننا العزيز لبنان.

ان الرهبنة التي بنت تراثها الروحي على القيم الإنسانية والتعاليم السماوية، المرتكزة إلى كرامة الإنسان والتربية على الحرية الواعية ، تؤكد ثقتها بخيارات الجيل الجديد وتحترم آراءهم ، وتؤيدهم بالحق.

والتزاما من رهبنتنا بالنهجِ الديني الخلقي والتربوي الذي يظل عمل مؤسساتنا التربوية والإجتماعية ، فإننا نعتز بالاجيال التي تخرجت من مدرستنا في عبرا التي أردنا أن تكون جسرا للتلاقي الروحي والحضاري بين المكونات اللبنانية، في هذه المنطقة الغالية على قلوبنا وعقولنا وضمائرنا والتي تشكل علامة من علامات لبنان الحضارية والعلمية، ونراهن أن تكون أجيالنا الشبابية اليوم على مستوى مسؤولية الحراك المطلبي والوطني، وأن يستمروا بنجاحاتهم ورفع إسم لبنان عاليا، سائرين على خطى من سبقهم من أعلام الفكر والعلم والثقافة.

وإننا إذ نحيي إندفاعة تلامذتنا لأن تكون لهم كلمتهم ورأيهم في القضايا الوطنية والاجتماعية، فإننا نعتذر عن إساءة تضمنها الكلام الذي تم نشره، ونطلب منهم أن يكونوا صورة نقية عن أهلهم ومدرستهم وان يكونوا دوما في خدمة العلم ولبنان.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني