2019 | 00:45 تشرين الأول 20 الأحد
جعجع ردا على سؤال: لا صحة للتحليل باننا اتفقنا مع الحريري على التقدم باستقالات وزرائنا على أن لا يقبلها | ساحة رياض الصلح ما زالت تعجّ بالمتظاهرين رغم مغادرة عدد كبير منهم | قتيل نتيجة انقلاب سيارة على اوتوستراد المحمرة العبدة | التحركات متواصلة في ساحة العلم في صور | دعوات للتجمع غدا في ساحات التظاهر للمطالبة باستقالة الحكومة وتحقيق المطالب | كلمة لرئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع عقب اجتماع تكتل الجمهوريّة القويّة في معراب عند الساعة 11:30 مساءً | بدء عودة المعتصمين إلى ساحة العبدة | معلومات صحافية: "القوات" ستعلن استقالتها من الحكومة خلال ربع ساعة | ماكرون يطالب جونسون بتوضيح موقف بريطانيا من "بريكست" | وزارة الدفاع التركية: نراقب عن كثب انسحاب إرهابيي ي ب ك من حدود المنطقة الآمنة خلال 120 ساعة تبقى منها 72 ساعة بموجب الاتفاق بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية | رئيس الحكومة البريطانية أبلغ رئيس المجلس الأوروبي بأنه سيرسل رسالة لبروكسل حول بريكست مساء اليوم | أسامة سعد لـ"الجديد": فلتسقط كل التسويات الفوقية التي تقام فقط للحفاظ على توازنات طائفية ومذهبية سخيفة لكنّ الشعب يدفع الأثمان |

بنك السعودية ينهزم أمام ترسانة إيران العسكرية

باقلامهم - الثلاثاء 08 تشرين الأول 2019 - 06:07 - شادي نشابة

المملكة العربية السعودية تُعد أحدى أغنى دول العالم، و ذلك ما كان يعطيها موقع نفوذ وقوة في المنطقة عبر قوتها الإقتصادية و المالية، بالإضافة إلى ذلك ترسانتها العسكرية المستوردة. يعتمد نفوذ السعودية على الدعم السياسي والمالي لحلفائها ولتعزيز نفوذها في المنطقة، أكثر من الدعم العسكري، ولكنها إنخرطت في بعض الأمور العسكرية في المنطقة (العراق، سوريا،لبنان و اليمن) بمراحل مختلفة، ولكنها باءت بالفشل لأنها لم تكن إستراتيجية بل آنية.

بالمقابل الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تُعَد ثالث أقوى إقتصاد في منطقة الشرق الأوسط، ولكنها تواجه عقوبات خارجية، حيث ضمن خطها الإستراتيجي الإستثمار بالقوة العسكرية في المنطقة (العراق، سوريا، لبنان واليمن)، والتي تعد من ضمن خطها الإستراتيجي لتعزيز نفوذها في المنطقة.
في السنوات الأخيرة تراجع نفوذ السعودية تدريجيا في المنطقة لأسباب مختلفة، منها التغيرات السياسية بسبب "ثورات الربيع العربي"، وتغير بعض الأنظمة الحليفة، والنزاع الداخلي بين العائلة المالكة، وصعود النفوذ التركي، والصراع السياسي مع قطر، والإنهزام بالحرب السورية، وآخرها الضربة القاضية الحرب في اليمن.
بالمقابل إيران تنتصر عسكريا في العراق وسوريا و اليمن، ولكن في الوقت عينه تنهزم إقتصاديا بفضل العقوبات الأميركية عليها، مما وضعها في خانة المزيد من الإستثمار بالقوة العسكرية بالمنطقة لتعزيز دورها السياسي، وأن تحصد هذا الإستثمار.
نقطة التحول في مسيرة العلاقات السعودية - الإيرانية هو إستهداف مجمّع "أرامكو"، حيث توقعت السعودية أن يكون هناك رد قاسي من المجتمع الدولي على إيران، ولكن الرد كان خجولا جدا ومبني فقط على الإستنكار، وزيادة الضغوط الإقتصادية، وذلك لأسباب سياسية وإنتخابية مختلفة، ومن بعد هذا الهجوم في نجران على ثلاثة ألوية سعودية، حيث وضع السعودية بخانة الإستسلام سياسيا والرضوخ إلى التفاوض مع إيران.
هناك محاولة الرد على إيران من المحور الخصم لها في العراق، وذلك لتخفيف من تصاعد إنتصاراتها، ومحاولة تحقيق بعض التوازن في المنطقة، والضغط عليها بالملف العراقي حيث يعد الأهم لها، كالأولوية اليمنية لدى السعودية.
وقد ظهرت ثلاثة مؤشرات لبدء الحوار الإيراني-السعودي: تصريح رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي حول الوساطة بين السعودية و إيران. وتصريح مسؤول إيراني حول رسائل سعودية لبدء الحوار، وآخرها تصريح الملك محمد بن سلمان حول السلام في المنطقة.
هذا الحوار سوف تتخلله ملفات متعددة، منها اليمن والعراق وسوريا ولبنان، وسوف يؤدي إلى هدنة مؤقتة و ليست مستدامة. وتُعَدُّ مرحلة الهدنة ضمن فترة الوقت الضائع، بين الإنتخابات الرئاسة الأميركية، وخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، وتحديد مستقبل العلاقات بين الإتحاد الأوروبي وإيران.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني