2019 | 16:39 تشرين الأول 16 الأربعاء
معوض: لمحاسبة شفافة ولجنة تحقيق في ملف الحرائق البستاني: سأتبرع براتبي لثلاثة أشهر للدفاع المدني | بومبيو: تركيا "أردوغان" مسؤولة عن عدم الاستقرار في المنطقة | الرئيس عون استقبل وفداً من بلدة الدامور بحضور النائب ماريو عون الذي عرض معه الاضرار التي وقعت في البلدة وجوارها نتيجة الحرائق | مجهول أفرغ شاحنة نفايات على مجرى نهر البارد وأضرم النيران فيها | المرصد السوري: قوات روسية تعبر نهر الفرات بشمال سوريا متجهة شرقا مع قوات سوريا الديمقراطية | اردوغان يتراجع عن موقفه ويؤكد لقاء بنس في أنقرة | وزير خارجية تركيا: القوات الأميركية انسحبت من شمال سوريا ولكن لم تنسحب من سوريا بالكامل | مستشارة الأسد لـ"روسيا اليوم": روسيا تسعى لعقد اجتماع أمني "سوري-تركي" في سوتشي | مايك بنس سيتوجه إلى أنقرة رغم رفض إردوغان مقابلته | رابطة الدوري الإسباني تطلب نقل مباراة برشلونة وريال مدريد إلى ملعب برنابيو بسبب احتجاجات كتالونيا | إردوغان: لن ألتقي نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو | "روسيا اليوم": دخول الجيش السوري مدينة الرقة |

بنك السعودية ينهزم أمام ترسانة إيران العسكرية

باقلامهم - الثلاثاء 08 تشرين الأول 2019 - 06:07 - شادي نشابة

المملكة العربية السعودية تُعد أحدى أغنى دول العالم، و ذلك ما كان يعطيها موقع نفوذ وقوة في المنطقة عبر قوتها الإقتصادية و المالية، بالإضافة إلى ذلك ترسانتها العسكرية المستوردة. يعتمد نفوذ السعودية على الدعم السياسي والمالي لحلفائها ولتعزيز نفوذها في المنطقة، أكثر من الدعم العسكري، ولكنها إنخرطت في بعض الأمور العسكرية في المنطقة (العراق، سوريا،لبنان و اليمن) بمراحل مختلفة، ولكنها باءت بالفشل لأنها لم تكن إستراتيجية بل آنية.

بالمقابل الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تُعَد ثالث أقوى إقتصاد في منطقة الشرق الأوسط، ولكنها تواجه عقوبات خارجية، حيث ضمن خطها الإستراتيجي الإستثمار بالقوة العسكرية في المنطقة (العراق، سوريا، لبنان واليمن)، والتي تعد من ضمن خطها الإستراتيجي لتعزيز نفوذها في المنطقة.
في السنوات الأخيرة تراجع نفوذ السعودية تدريجيا في المنطقة لأسباب مختلفة، منها التغيرات السياسية بسبب "ثورات الربيع العربي"، وتغير بعض الأنظمة الحليفة، والنزاع الداخلي بين العائلة المالكة، وصعود النفوذ التركي، والصراع السياسي مع قطر، والإنهزام بالحرب السورية، وآخرها الضربة القاضية الحرب في اليمن.
بالمقابل إيران تنتصر عسكريا في العراق وسوريا و اليمن، ولكن في الوقت عينه تنهزم إقتصاديا بفضل العقوبات الأميركية عليها، مما وضعها في خانة المزيد من الإستثمار بالقوة العسكرية بالمنطقة لتعزيز دورها السياسي، وأن تحصد هذا الإستثمار.
نقطة التحول في مسيرة العلاقات السعودية - الإيرانية هو إستهداف مجمّع "أرامكو"، حيث توقعت السعودية أن يكون هناك رد قاسي من المجتمع الدولي على إيران، ولكن الرد كان خجولا جدا ومبني فقط على الإستنكار، وزيادة الضغوط الإقتصادية، وذلك لأسباب سياسية وإنتخابية مختلفة، ومن بعد هذا الهجوم في نجران على ثلاثة ألوية سعودية، حيث وضع السعودية بخانة الإستسلام سياسيا والرضوخ إلى التفاوض مع إيران.
هناك محاولة الرد على إيران من المحور الخصم لها في العراق، وذلك لتخفيف من تصاعد إنتصاراتها، ومحاولة تحقيق بعض التوازن في المنطقة، والضغط عليها بالملف العراقي حيث يعد الأهم لها، كالأولوية اليمنية لدى السعودية.
وقد ظهرت ثلاثة مؤشرات لبدء الحوار الإيراني-السعودي: تصريح رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي حول الوساطة بين السعودية و إيران. وتصريح مسؤول إيراني حول رسائل سعودية لبدء الحوار، وآخرها تصريح الملك محمد بن سلمان حول السلام في المنطقة.
هذا الحوار سوف تتخلله ملفات متعددة، منها اليمن والعراق وسوريا ولبنان، وسوف يؤدي إلى هدنة مؤقتة و ليست مستدامة. وتُعَدُّ مرحلة الهدنة ضمن فترة الوقت الضائع، بين الإنتخابات الرئاسة الأميركية، وخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، وتحديد مستقبل العلاقات بين الإتحاد الأوروبي وإيران.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني