2019 | 12:15 تشرين الأول 17 الخميس
كنعان بعد لقاء الحسن مع وفد اصحاب الشاحنات: توصلنا الى حل للمطالب وتعديل التعليمات السابقة والغاء الاضراب وقطع طرقات المتن الشمالي الذي كان مقررا من النقابة | "الوكالة الوطنية": حريق كبير في السكسكية وسيارات الدفاع المدني تعمل على اخماده والسيطرة عليه | وصول رئيس جمهورية ايرلندا مايكل هيغينز إلى قصر بعبدا | معلومات للـ"أل بي سي": اجتماع طارئ لموظفي touch وalfa عند السادسة من مساء اليوم في جامعة الحكمة لمواجهة قرارات وزير الإتصالات وتوجه لبدء الإضراب المفتوح الإثنين المقبل | التحكم المروري: تعطل شاحنة على الكرنتينا | مسيرة لعدد من المحتجين على بولفار بيار الجميل باتجاه العدلية في بيروت وحركة المرور كثيفة في المحلة (صورة في الداخل) | شعبة المعلومات توقف قاتل بسام اسكندر الذي اعترف بجريمته ومكان وجود الجثة في شوكين وأن الجريمة ارتكبت بدافع السرقة | "الوكالة الوطنية": الجيش الاسرائيلي استأنف أعمال تركيب بلوكات اسمنتية ورفع سواتر ترابية مقابل الوزاني | "روس نفط" تعلق العمل في حقل نفط بإقليم كردستان بسبب الوضع غير المستقر في المنطقة ولقربه من سوريا | لودريان: جئت إلى العراق بطلب سريع من ماكرون إثر العملية التركية في سوريا | وزير الخارجية العراقي: بحثنا مع الجانب الفرنسي إعادة إعمار المناطق المحررة وجهود تخفيض التوتر في الخليج وحرية الملاحة | تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء النبطية وقرى اقليم التفاح على مستوى منخفض |

هل يواجه العالم احتمال "صدمة نفطية جديدة"؟

أخبار اقتصادية ومالية - الأحد 22 أيلول 2019 - 08:08 -

أثار الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط هذا الأسبوع مخاوف من احتمال حصول أزمة في إمدادات النفط، ولو أن محللين يستبعدون صدمة نفطية جديدة ترغم سائقي السيارات على الوقوف في صفوف انتظار طويلة أمام محطات البنزين.

وسجلت أسعار نفط برنت ارتفاعا حاداً بلغ 15% في يوم واحد على إثر هجمات في 14 أيلول على منشآت نفطية في السعودية، تسببت بخفض الإنتاج النفطي السعودي إلى النصف.

وعادت الأسعار إلى التراجع بعد ذلك وصولا إلى حوالى 65 دولارا للبرميل الجمعة. وفي ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي ووفرة النفط المنتج في العالم، يبقى احتمال ارتفاع سعر البرميل إلى مئة دولار مستبعدا للغاية في الوقت الحاضر.

وحتى لو تحقق هذا السيناريو، يؤكد اختصاصي المواد الأولية لدى مصرف "بي إن بي باريبا" هاري تشيلينغيريان أن "العالم مهيّأ بشكل افضل بكثير مما كان عليه في السبعينات لمواجهة الصدمات النفطية".

وخلال ذلك العقد سجلت أسعار النفط مرتين ارتفاعا هائلا شكل ضغطا خانقا على الاقتصادات المتطورة، المرة الأولى عام 1973 حين فرضت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) حظرا على حلفاء إسرائيل في وسط حرب تشرين الأول، رابع الحروب العربية الإسرائيلية، والمرة الثانية عام 1979 في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران.

ويؤكد خبراء الاقتصاد في مصرف كومرتسبنك أن "صدمة نفطية اليوم لن يكون لها المفاعيل المدمرة ذاتها" لأن الدول "اعتادت" مثل هذه الأحداث والمصارف المركزية "لن ترد (...) بدفع معدلات الفائدة إلى الارتفاع لمكافحة التضخم".

ويشددون بصورة خاصة على أن الاقتصادات "حدّت من اعتمادها على النفط".

زيادة الاسعار على المستهلكين

وأبرز تطور أن الولايات المتحدة أصبحت بفضل النفط الصخري أول منتج للنفط في العالم وبدأت تصدر نفطها بكثافة.

وهذا ما يمكن أن يعوض بسهولة على المدى القريب والمتوسط عن نقص الإنتاج في حال حصول بلبلة كبرى.

وقال نائب رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي ريتشارد كلاريدا الجمعة إن الولايات المتحدة "أقل تأثرا بكثير بالصدمات النفطية منها قبل بضعة عقود".

ولفت اختصاصي المنتجات المكررة في مكتب وود ماكينزي للدراسات آلن غيلدر إلى أنه في هذا السياق من المستبعد أن تقرر دولة مثل السعودية تعليق صادراتها عمدا "لأنها قد تفقد مكانتها كمزود موثوق".

لكن حتى إن كان احتمال حصول صدمة نفطية ضئيلا، أكد خبير السوق النفطية في مكتب "كوموديتي ريسيترش غروب" للاستشارات أندرو ليبوف أنه "لا يمكن القول أبدا أن الخطر معدوم"، ذاكرا "على سبيل المثال في حال نشوب حرب كبرى تقود إلى إغلاق مضيق هرمز" في الخليج الذي يمر عبره ثلث المنتجات النفطية المنقولة بحراً.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني