2019 | 23:12 أيلول 18 الأربعاء
الكويت وألمانيا وبلجيكا تطالب مجلس الأمن التصويت غدا على قرار لوقف النار في إدلب | "الأنباء" الكويتية: القطاع النفطي في الكويت يرفع درجة الاستعداد إلى القصوى بسبب "تغيرات ملحوظة في مستوى التهديد القومي" | القضاء التونسي يرفض طلب إخلاء سبيل المرشح الرئاسي نبيل القروي | مستشارة ترامب كيلي كونوي للـ"ام تي في": العقوبات الاميركية على إيران سوف تتكثّف وطهران هي المسؤولة عن هجوم "أرامكو" | بيان الجيش الكويتي: رفع حالة التأهب تهدف للحفاظ على سلامة البلاد وأمنها | ترامب: هناك العديد من الخيارات للتعامل مع إيران بما يشمل الخيار العسكري وسنفرض عقوبات جديدة عليها خلال 48 ساعة | مصدر حكومي للـ"ال بي سي": من بين اهداف زيارة الحريري الى السعودية تحديد موعد لاجتماع اللجنة العليا الوزارية بين لبنان والمملكة | مصادر وزارية للـ"او تي في": على عكس ما قاله أبو فاعور فإن المخطط التوجيهي للمقالع والكسارات لم يقر وهناك اعتراضات | معلومات الـ"ال بي سي": أبرز ما اتفق عليه في الحكومة أن تقدم الكتل السياسية مقترحاتها للموازنة إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء | ظريف: العقوبات الاميركية الجديدة "تتعمد استهداف" المدنيين | مكتب رئيس الوزراء البريطاني: ترامب وجونسون بحثا هاتفيا كيفية الرد بشكل دبلوماسي موحد على هجوم أرامكو | مصادر مطلعة لـ"المنار": الاجهزة الامنية تبحث في كيفية التعاطي مع العملاء الملطّخة أيديهم بالدماء في حال عودتهم الى لبنان |

حرب نفسية ام تحذير جدي ضد لبنان؟

خاص - الجمعة 06 أيلول 2019 - 01:13 - ليبانون فايلز

حاولت اسرائيل في الساعات الماضية شن حرب نفسية على اللبنانيين، من خلال القول إن "حزب الله" يملك مصنعاً للصواريخ الدقيقة في بلدة النبي شيت البقاعية. ويأتي هذا الادعاء بعد ما شهدته الأسابيع الماضية، ومحاولة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو توظيف كل محطة في معركته الإنتخابية.

ولم يقتصر الامر على ما نشره المتحدث بإسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي، بل جرى ترويج انباء عن أن "وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو ارسل رسالة عاجلة إلى الرئيس اللبناني ميشال عون، يطالبه بضرورة تفكيك مصنع ثانٍ للصواريخ قبل ان تهاجمه اسرائيل". وذكرت تلك الأنباء ايضا ان "الرسالة الاميركية لم تُنقل بالوسائل الدبلوماسية العادية للسفارة في بيروت، بل جاءت الى وزير الخارجية جبران باسيل". 

واضافت الأنباء ان اسرائيل تهدد بضرب المصنع المزعوم، وان واشنطن ستدعم الهجوم الإسرائيلي.
ووفقا لموقع "ديبكا" الاستخباري الإسرائيلي، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لمثل هذا العمل العسكري في لبنان.

لكن المعطيات الميدانية تفيد ان اسرائيل لا تقدر على خلق توتر جديد مع لبنان، سيجر بالتأكيد رداً ل"حزب الله"، مما يعني ان الإسرائيليين سيكونون في وضع مشابه لما حصل بعد حادثة الطائرة المسيّرة في الضاحية الجنوبية لبيروت. 

فهل هي تهديدات جدية؟ أم أنها تأتي في سياق الحملات الإنتخابية لبنيامين نتنياهو؟ أم هي حرب نفسية في إطار التوازن القائم؟
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني