2019 | 14:31 كانون الأول 09 الإثنين
رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية لـ"العهد": نظفنا مجاري المياه والصرف الصحي إلا ان كمية المتساقطات تجاوزت قدرة استيعاب المجاري | وكالة عالمية: لا يزال من المحتمل حضور أمير قطر القمة الخليجية غداً بعد إجراء مناقشات بين الدوحة والرياض على مستوى رفيع لإنهاء مقاطعة قطر | السير متوقف بين الناعمة وخلدة والمواطنون عالقون مرة جديدة في سياراتهم | ام تي في: المشاورات مستمرة بعد تأجيل الاستشارات إلى الإثنين لكن لا مرشح حالياً وهل الحريري يريد أن يكون رئيساً للحكومة أو هناك مرشح آخر؟ | أردوغان: العنف الإسرائيلي يحظى بتشجيع بعض الدول العربية | اللواء خير من الأوزاعي: جئنا للكشف ونقل الصورة إلى المسؤولين وننفذ ما يقرره مجلس الوزراء ومن الطبيعي تأمين التعويض للمتضررين | حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الناعمة باتجاه خلدة | "الوطنية": يشهد أوتوستراد المطار باتجاه خلدة الجنوب زحمة سير خانقة وصلت إلى المدينة الرياضية جراء السيول والبرك والأمطار الغزيرة وحواث السير | علي حسن خليل: أرسلنا كتاباً إلى مصرف لبنان يتعلق بلائحة مؤسسات الصيرفة التي تزاول عملها من دون ترخيص منه لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها | وهاب رداً على فنيانوس: ليست الأوزاعي وحدها الغارقة وانت تعرف بأن الأشغال لم تصلح أضرار السنة الماضية ومن نناشد رئيس الحكومة أم وزير المال أم وزارتكم؟ | تسرب المياه إلى مكاتب داخل المطار وصالتي الوصول والمغادرة | فينيانوس: منطقة الأوزاعي خارج اختصاص وزارة الأشغال لكن سارعنا للمساعدة لكي لا يغرق المواطن بالمياه |

بطيش لموقعنا: هذه خريطة الطريق لبدء الاصلاحات الاقتصادية

خاص - الثلاثاء 13 آب 2019 - 06:14 - غاصب المختار

تتجه الحكومة بعد إنجاز لقاء المصارحة بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديموقراطي طلال ارسلان، وبدء مسار معالجة الازمة السياسية الامنية بعد حادثة بلدة البساتين، الى التركيز على اولوياتها المقررة منذ أشهر، وأولها البدء بتطبيق خطة الاصلاحات الاقتصادية والمالية، ومن ثم إنجاز ملفات الكسارات والمقالع والنفايات الصلبة، علما أن تطبيق الخطة الاقتصادية الاصلاحية كان موضع توافق شامل بين أركان الحكومة ومكوناتها السياسية، بعد المخاطر الجسيمة التي لاحت في الافق بسبب تعطيل مجلس الوزراء وكل البرامج المقررة نحو أربعين يوماً.
يبدو أن العامل الاقتصادي والمالي والتحذيرات الدولية من مخاطر استمرار الازمة، كان من اهم العوامل التي ضغطت على القوى السياسية وطرفي الازمة من اجل الخروج من دوامة الشروط والشروط المضادة للحل، وهو ما دفع الى وضع المعالجة الاقتصادية في اولويات عمل الحكومة للمرحلة المقبلة بعد إنجاز الحل السياسي.
في هذا الصدد قال وزير الاقتصاد منصور بطيش لموقع "ليبانون فايلز" حول بدء تنفيذ الخطة الاقتصادية: إن لخطة النهوض والاصلاحات آليات ووجوه عديدة وسنبدأ فور عودة الرئيس سعد الحريري.
 اولاً هناك الاصلاحات ضمن الموازنة والالتزام بتطبيق هذه الاصلاحات، وهي جزء اساسي من الخطة الاقتصادية، لا سيما في إعداد موازنة 2020.
 ثانيا الذهاب الى تطبيق الرؤية الاقتصادية لزيادة حجم الانتاجية في لبنان من خلال دراسة وخطة مؤسسة "ماكينزي".
 ثالثا بدء إنجاز المشاريع الاستثمارية في البنى التحتية من خلال مقررات مؤتمر "سيدر" الاقتصادي في فرنسا وغيره من مشاريع سبق اقرارها وسيجري تمويلها من مصادر اخرى مثل البنك الدولي.
اضاف بطيش: نحن سنتحرك على كل هذه الخطوط مع الاصلاحات التي اقرتها الحكومة وأقرها المجلس النيابي، والاصلاحات التي تضمنتها الموازنة، مثل منع التهرب الضريبي والجمركي، وتطبيق القانون 521 وإقفال المعابر غير الشرعية وضبط المعابر الشرعية، واستيفاء الرسم النوعي على المستوردات من الخارج منعاً لإغراق السوق اللبنانية بالبضائع الاجنبية على حساب المنتج الوطني، ورسم 3 في المائة على بعض الاجور. كل هذه الامور تصب في الاتجاه الصحيح لإنجاز الاصلاح الحقيقي وهي بمثابة المدخل الاساسي للنهوض الاقتصادي.
لكن الوزير بطيش أكد أن الاستقرار السياسي أهم عامل مساعد لتحقيق خطوات النهوض الاقتصادي وتنفيذ المشاريع الحكومية المقررة، والاستقرار السياسي هو المظلة الكبيرة لتحقيق كل الخطوات الموعودة، وأمل أن تكون جلسة المصارحة والمصالحة في القصر الجمهوري مدخلاً لتحقيق الاستقرار السياسي النهائي والشامل.
وأوضح أن جلسة مجلس الوزراء الاخيرة يوم السبت الماضي كانت مريحة وهادئة، برغم النقاشات التي حصلت حول بعض البنود ومنها موضوع إجازات العمل للعمال الفلسطينيين، مشيراً الى أهمية عودة جلسات مجلس الوزراء لتكريس هذا الاستقرار السياسي، وللمضي بتنفيذ كل المشاريع التي تقررها الحكومة.
 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني