2019 | 13:28 كانون الأول 09 الإثنين
تسرب المياه إلى مكاتب داخل المطار وصالتي الوصول والمغادرة | فينيانوس: منطقة الأوزاعي خارج اختصاص وزارة الأشغال لكن سارعنا للمساعدة لكي لا يغرق المواطن بالمياه | فنيانوس: طرابلس وبيروت وصيدا لا تخضع لوزارة الاشغال | قوى الامن: مفرزة إستقصاء بيروت توقف بالجرم المشهود شخصين سرقا دراجة آليّة من محلّة السوديكو | وكالة الأنباء العراقية: اجتماع بين رئيس الجمهورية وقادة الكتل السياسية | محكمة فرنسية تقضي بسجن زعيم اليسار المتطرف جان لوك ميلونشون ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ | الوطنية: حركة السير على تقاطع ايليا في صيدا طبيعية وتشهد المدينة يوم عمل اعتيادياً للقطاعات العامة والمصرفية والتجارية | الاتحاد الأوروبي يتهم إيران بانتهاك حرية التعبير بشكل مباشر | "الجديد": الاوتوستراد عند الناعمة ودوحة الحص غرق بالمياه بسبب السيول والسير متوقف بالكامل عند نفق المطار | "الوكالة الوطنية": طريق الهيكلية الكورة فُتحت في الكورة وتشهد زحمة سير خانقة | مؤتمر صحافي لوزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال يوسف فنيانوس عند الواحدة والربع للحديث عن أوضاع الطرق | تجمع للمياه على دوار السلطان ابراهيم الرحاب باتجاه السفارة الكويتية والعاملية باتجاه تقاطع مار مخايل اوتوستراد الاوزاعي - خلدة |

لا اتفاق بعد على الجلسة

خاص - الخميس 08 آب 2019 - 19:10 - ليبانون فايلز

علم موقع "ليبانون فايلز" من مصادر وزارية أن الاتفاق لم يتم بعد نهائيا على عقد جلسة لمجلس الوزراء غدا او السبت، برغم توافق الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري على استئناف الجلسات العادية وترك مسار التحقيق بجريمة البساتين منفصلا عن عمل الحكومة.

وذكرت المصادر لـ"ليبانون فايلز" ان الاتفاق تم على ان يتولى المدير العام للامن العام اللواء عباس ايراهيم الذي حضر اجتماع الرئيسين عون والحريري امس، الاتصالات لمعرفة مواقف الاطراف المعنية على عقد الجلسة، لا سيما الحزب الديموقراطي اللبناني ولذلك سيزور اللواء ابراهيم رئيس الحزب النائب طلال ارسلان للوقوف على رأيه، فيما يتوقع ان يتولى الرئيس الحريري اللقاء او الاتصال برئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط للغاية ذاتها. علما ان باقي مكونات الحكومة ابدت استعدادها لحضور الجلسة، التي ستبحث في حال عقدت جدول اعمال مؤجلا من 2 تموز الماضي موعد الجلسة التي لم تعقد بسبب فقدان النصاب بعد تأخر وزراء "تكتل لبنان القوي" عن الحضور فأجّل الرئيس الحريري الجلسة وقتها برغم حضور وزراء "لبنان القوي" لاحقا الى السرايا الحكومية.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني