2019 | 21:31 آب 17 السبت
قاسم: ثلاثية الإيمان والقوة والحق هزمت إسرائيل والتكفيريين ومنعت التوطين والمؤامرات وتحقيق أهداف أميركا | سامي الجميل: يدفع اللبناني يومياً ثمن حسابات قادته الخاطئة فتنتهك سيادته ويدمر اقتصاده وتتدهور صحته وبيئته ثم يأتون بحجج واهية ومتناقضة ليبرروا خياراتهم | وائل كفوري للـ"ام تي في": أتوجه بالشكر لأهالي زحلة الذين انتفضوا لكرامتهم عندما تم التعرض لهم ولي | علوش للـ"ام تي في": مواقف السيد نصرالله بالأمس هي تقليدية ولا شيء جديد فيها ولا يبدو أن هناك استخلاص للوقائع التي تجري | وزير النقل اليمني: عودة الدولة إلى عدن لا تتم إلا بتسليح قوات الشرعية وتفكيك مليشيات الإمارات ودمجها بالجيش | الحرس الثوري الإيراني يعلن زيادة قواته في منطقة مضيق هرمز ويزودها بمعدات جديدة تشمل بارجة وغواصة | بو صعب من عبرا: لا عفو عن من قتل الجيش ولا مساومة لأننا والمؤسسة العسكرية لا نساوم على الوطن | المرصد السوري: مقتل 11 مدنياً بينهم أمّ وأطفالها الستة بغارات على شمال غرب سوريا | الناطق باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان: توقيع اتفاق اليوم هو تتويج لثورة عظيمة تلاحم فيها السودانيون جميعا | عبد الملك الحوثي: العملية التي استهدفت مصفاة الشيبة في السعودية أكبر عملية تستهدف تحالف العدوان منذ بدايته | نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان دقلو سيوقع عن المجلس اتفاق المرحلة الانتقالية | التحكم المروري: قطع الطريق البحرية بالقرب من دارة خلدة بسبب احتفال في المحلة |

السلطة الى تصريف أعمال أم أزمة حكم؟

الحدث - الخميس 25 تموز 2019 - 06:51 - غاصب المختار

فتحت حادثة قبر شمون - البساتين جرحاً جديداً في علاقات أهل الحكم، فاقم أوجاع الجراح الاخرى القديمة التي أدت الى تعطيل الحكومة أكثر من مرة، ولأكثر من سبب سياسي وإجرائي، حتى بات جرح الجبل تفصيلاً ولو مهماً وخطيراً أمام خطر انزلاق علاقات أهل الحكم الى القطيعة الكاملة أو عدم التفاهم حتى لو حصلت لقاءات هنا وهناك، وهو ما يهدد بأزمة حكم فعلية اذا استمرت الامور تراوح مكانها، والخلفيات السياسية باتت قلة الثقة تتحكم بها.
ولعل ما يُنقل من أجواء وتسريبات عن رئيس الحكومة سعد الحريري من إستياء بل وغضب مما وصلت اليه الامور في حكومته، والتي جعلتها حكومة قلة العمل بدل حكومة الى العمل، يُعطي صورة عن طبيعة العلاقات المتوترة التي باتت تحكم أهل الحكم حول أي ملف أو قضية مهما كانت كبيرة أم صغيرة. ولذلك تخشى مصادر وزارية من أن يؤدي استمرار هذا الوضع الى مزيد من الضغط على الرئيس الحريري يدفعه الى الاعتكاف كلياً طالما أن الاستقالة غير واردة عنده الى حين اتفاق مكونات الحكومة على ما يكفل تعويمها وإطلاق عجلة الملفات التي ستعالجها. وفي حال استمر التعنت مسيطراً على بعض الاطراف المشاركة في الحكومة، فإن المصادر ترى أنه في أحسن الاحوال ستتحول الحكومة الى حكومة تصريف اعمال وضمن الحد الادنى، بما يعني عدم معالجة الملفات الحيوية المهمة مثل ملف النفايات وملف الكهرباء وملف ترسيم الحدود البرية والبحرية ومكافحة التهريب، وخطة النهوض الاقتصادي والاصلاح المالي...وسواها من ملفات مهمة.
ويذهب عضو كتلة اللقاء الديموقراطي النائب مروان حمادة الى القول ردا ًعلى سؤال لموقع ليبانون فايلز حول مسار الامور: إن استمرار الوضع على ما هو عليه سيفتح البلاد على أزمة حكم يتضرر منها اكثر ما يكون العهد وتكتله النيابي، ذلك أن اعتكاف الحريري أو استقالة 11 وزيراً من "التيار الوطني الحر" وحلفائه، يوصل البلاد الى أزمة خطيرة ليس أقل تجلياتها تعذر تشكيل حكومة جديدة بسبب رفض اي شخصية سنية تولي المنصب، فلا أحد من رؤساء الحكومات السابقين الثلاثة سيقبل تولي مهمة رئاسة الحكومة في ظل آداء كهذا، ولا يمكن لأي شخصية سنية اخرى حتى لو كانت نيابية أن تتولى رئاسة الحكومة في ظل الرفض السني شبه الشامل، طالما أن ممارسات الفريق الاخر على حالها.
ورأى حمادة "أن المسألة لم تعد رمانة المجلس العدلي، بل قلوب مليانة من التسوية السياسية التي أنتجت هذه الحكومة، والتي باتت تناقضاتها أكبر من أن تجد لها حلولا معقولة ومنطقية". وقال: الموضوع الان ليس خلافا درزيا- درزيا، ولا درزيا - مسيحيا، هذه تفاصيل أو نتيجة، بل خلاف سياسي كبير على طريقة عمل ونهج وإداء في ظل تسوية سياسية غير متوازنة ربما استفاق الرئيس الحريري عليها متأخراً.
ودعا حمادة "التيار الحر الى مسايرة الاطراف الاخرى طالما أنه الطرف القوي في هذه التسوية، ومراعاة التوازنات الدقيقة التي تحكم البلد حتى لا تضيع مزيد من الفرص على البلاد والعباد".
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني