2019 | 06:48 آب 18 الأحد
الداخلية الأفغانية: 63 قتيلا و182 جريحا حصيلة تفجير حفل زفاف في كابل أمس | طرابلسي لـ "الأنباء": باسيل لم يشارك في لقاء بعبدا لأنه ليس طرفا في النزاع إلا إذا أظهر التحقيق لاحقا ما يثبت العكس | سلاح الجو الليبي يقصف عدة مواقع في مصراتة بينها الكلية الجوية | الخارجية التركية تدعو الى حل الخلاف على كشمير بين الهند وباكستان بالحوار والقانون الدولي | مصدر وزاري لـ"الشرق الاوسط: حزب الله ضغط على أرسلان لسحب شروطه لعقد الجلسة لتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي أنه لا يضع يده على البلد | مصدر وزاري لـ"الشرق الاوسط": انتقال الرئيس عون إلى بيت الدين تلازم مع بداية انفراج يدفع في اتجاه إعادة تفعيل العمل الحكومي بدءاً من معالجة الأزمة الاقتصادية | "الميادين": القصف في بيت لاهيا في غزة استهدف أحد مراصد المقاومة شمال غرب البلدة | الأردن يدين العمل الإرهابي الذي تعرضت له وحدات نفطية في السعودية ويؤكد دعمه للمملكة | "الوكالة الوطنية": وفاة مواطن سقط في مجرى نهر الأسطوان بعد إصابته بعارض صحي | الولايات المتحدة ترحب باتفاق الأطراف السودانية على الإعلان الدستوري | "الميادين": مروحيات إسرائيلية تستهدف بصاروخين مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة | قرقاش: الهجمات الحوثية على حقل الشيبة في السعودية دليل آخر على إزدراء الميليشيا للجهود السياسية للأمم المتحدة |

استياء سني.. الحريري ورئاسة مجلس الوزراء "مستهدفان"

أخبار محليّة - السبت 20 تموز 2019 - 06:26 -

أشارت صحيفة "الشرق الأوسط" الى أن استياء سني برز أمس خلال جلسة إقرار موازنة عام 2019، بعد تقليص موازنات مؤسسات تابعة لرئاسة الحكومة، وحاول المعنيون استيعابه عبر خروج رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري من الجلسة لعقد اجتماع جانبي انضم إليه النائب إبراهيم كنعان، وعاد الرئيسان على أثره لاستئناف جلسة التصويت على الموازنة.

وطال التقشف موازنة "مجلس الإنماء والإعمار" و"الهيئة العليا للإغاثة" ومجلس "الخصخصة"، وهي مؤسسات تابعة لرئاسة مجلس الوزراء، ما دفع رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي إلى الخروج من الجلسة، فيما ظهرت علامات الاستياء على وجه الرئيس سعد الحريري.

وقالت مصادر قريبة من تيار المستقبل لـصحيفة "الشرق الأوسط" إن المؤسسات الثلاث تابعة لرئاسة مجلس الوزراء، ما أوحى أن الحريري ورئاسة مجلس الوزراء "مستهدفان من خلال تلك الإجراءات"، مشيرة إلى أن علامات الاستياء كانت ظاهرة على وجه الحريري، بعد التصويت على تخفيض موازنة المؤسسات الثلاث، فيما سجل الرئيس الأسبق نجيب ميقاتي تحفظه وخرج من الجلسة معترضا على الاستهداف الذي يطال مؤسسات معيّنة من دون سواها لأسباب سياسية.

وقالت المصادر إنه بعد محاولة حصار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط سياسيا من قبل التيار الوطني الحر وحزب الله، وتعثر التوصل إلى تسوية لأحداث الجبل، يتعهد الطرفان محاصرة الحريري مالياً عبر محاولة لشل قدرته على العمل وفرض حصار على المؤسسات التابعة له من خلال تخفيض موازناتها بأمر عمليات من التيار الوطني الحر وحزب الله.

وأشارت المصادر إلى أن الحريري "يرفض هذه الإجراءات، ويهدد بموقف" رغم أنه أبقى المجال مفتوحاً أمام المشاورات لمعالجة الأمر.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني