2019 | 19:33 أيلول 23 الإثنين
"ان بي ان": الرئيس عون سيلتقي الرئيس ماكرون والرئيس السيسي ولن يشارك الرئيس ترامب مع رؤساء الوفود وكلّف الوزير سليم جريصاتي تمثيله | حبيش: غدا سيبصر مشروع قانون تمويل اوتوستراد طرابلس عكار النور بعد اقراره في الهيئة العامة لمجلس النواب | القوات اللبنانية سلمت ورقة بالإصلاحات المقترحة للأمانة العامة لمجلس الوزراء | ماكرون: الهجمات على منشأتي النفط في السعودية غيّرت قواعد اللعبة لكنها تظهر الحاجة لمواصلة جهود الوساطة الفرنسية | الجراح: تم تشكيل لجنة برئاسة الحريري وعضوية 7 وزراء لبحث الاصلاحات والاجراءات الضرورية التي يجب أن تترافق مع الموازنة | الجراح بعد إنتهاء الجلسة: هناك عناوين مهمة للاصلاح وليس بالضرورة بفرض الضرائب | بو صعب: عدد من البنود رحل الى جلسة الأربعاء ومنها هيئة ادارة مرفق بيروت | السفير الإيراني في لندن: سنفرج عن الناقلة البريطانية المحتجزة عقب إكمال الإجراءات القانونية | معلومات الـ"ام تي في": قدّم وزراء "القوات" خلال الجلسة خارطة طريق للاجراءات الاصلاحية المطلوبة لانقاذ الوضع | الرئيس عون خلال استقباله وفد "تاسك فورس فور ليبانون": لبنان سينهض من جديد عبر مشاريع إنمائية تترافق مع اصلاحات جدية | ظريف: ترامب أغلق باب المفاوضات بعد تصنيف البنك المركزي الإيراني كمؤسسة إرهابية عالمية | "او تي في": باسيل سينضم للقاء المرتقب بين الرئيس عون والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الليلة في نيويورك |

"ثلوج وهميّة" قد تُنقذ هذه المدن

متفرقات - الجمعة 19 تموز 2019 - 07:32 -

يمكن منع ذوبان الجليد في الغطاء الجليدي العملاق في غرب أنتاركتيكا، من الانزلاق والتحرك نحو المحيط، عبر تغطيته بتريليونات الأطنان من الثلج الصناعي.

ويقول العلماء إن انهيار الجليد سيهدد العديد من المدن، بما في ذلك نيويورك وشنغهاي وطوكيو، بالفيضانات الكارثية. ويمكن منع ذلك عن طريق ضخ مياه المحيط على الحواف أو المناطق الساحلية للصفيحة الجليدية، ثم تحويلها إلى ثلج يمنعها من الذوبان.

وباستخدام نموذج ثلاثي الأبعاد لصفيحة الجليد Parallel، حفزّ العلماء اصطناعيا تساقط الثلوج في تلك المناطق الساحلية على جهاز الكمبيوتر.
ووجدوا أن هذه الكمية الضخمة من الثلج يمكن أن تدفع الغطاء الجليدي نحو نظام مستقر، لأن الزيادة في ارتفاع سطح الجليد بالقرب من نقطة التقاء الأنهار الجليدية بالمحيط، تستقر بشكل فعال على الجرف.

وفي عمليات المحاكاة، يؤدي هذا إلى انخفاض مستوى سطح البحر بمقدار 2 إلى 5 سم، بافتراض أن المياه المستخدمة لتساقط الثلوج مأخوذة من المحيط، وفقا للعلماء. ويحتاج المشروع إلى نجاحات غير مسبوقة في الهندسة، بما في ذلك تركيب عدة توربينات للرياح في المنطقة، لتشغيل المشروع الطموح.
وتزعم الدراسة أن هذا الأمر سيؤثر على "توازن الإجهاد" الذي يدعم أشكالا مختلفة من الجليد، بما في ذلك الجليد الداخلي المجمد وتيارات الجليد سريعة التدفق.

وقال البروفيسور أندرس ليفرمان، المعد المشارك في الدراسة، من معهد "بوتسدام" لأبحاث تأثير المناخ (PIK) في ألمانيا: "إن المفاضلة الأساسية هي ما إذا كنا نحن البشر نريد التضحية بأنتاركتيكا لإنقاذ المناطق الساحلية المأهولة حاليا والتراث الثقافي. وتعد الصفيحة الجليدية في غرب أنتاركتيكا أحد العناصر القاسية في نظامنا المناخي". وأضاف موضحا: "إن التيارات الدافئة في المحيطات وصلت إلى قطاع بحر "أمندسن" غرب أنتاركتيكا، وهي منطقة تضم العديد من الأنهار الجليدية المعرضة لعدم الاستقرار".

ويُسبّب ذوبان الأنهار الجليدية تحت الماء في تسريع عملية الفقد الجليدي في القارة، ما يؤدي إلى "تسارع" ارتفاع مستوى سطح البحر.

في الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي إنشاء مزرعة للرياح والبنية التحتية في بحر "أمندسن" والاستخراج الضخم لمياه المحيطات، إلى فقدان محمية طبيعية فريدة من نوعها.
وعلاوة على ذلك، فإن المناخ القاسي في أنتاركتيكا يجعل من الصعب التنبؤ بالتحديات الفنية، كما يمكن أن تكون الآثار الخطرة المحتملة على المنطقة مدمرة.

وتظهر عمليات المحاكاة أن ما لا يقل عن 7400 غيغاطن من تساقط الثلوج الصناعي، سيكون ضروريا لتثبيت الطبقة الجليدية. ولكن عمليات المحاكاة لا تشمل الاحترار المتوقع في المحيط والاحترار الجوي بسبب تغير المناخ، أو احتمال زيادة تساقط الثلوج في العقود المقبلة، وكل ذلك يمكن أن يؤثر على انهيار الغطاء الجليدي.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني