2019 | 07:11 آب 20 الثلاثاء
التحكم المروري: قتيل و15 جريحا في 14 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | مصادر "الجزيرة": توافق قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان على قائمة مرشحيها للمجلس السيادي | مصادر "القوات" لـ"الجمهورية": القوات تطالب بإستنفار نيابي وحكومي في هذه المرحلة لكي تتمكّن الحكومة من إيصال لبنان إلى شاطئ الأمان | بطيش لـ"الجمهورية": لم يتم يوماً تسريب أي معلومات من وكالات التصنيف وإني أنتظر النتائج وعودة الحريري وكل الاحتمالات واردة | مصادر لـ"الأنباء": الحريري لا يعمل من أجل نفسه او من أجل حزب او طائفة بل يسعى الى مواجهة المخاطر التي يقود بها البعض لبنان خصوصا ان المخاطر على الأبواب | مسؤول بالخارجية الأميركية: أي جهود لمساعدة الناقلة الإيرانية قد يُنظر لها على إنها دعم لمنظمة تدرجها واشنطن على قائمة المنظمات الإرهابية | مسؤول بالخارجية الأميركية: واشنطن أوضحت موقفها لليونان بشأن ناقلة النفط الإيرانية | وكالة عالمية نقلا عن المرصد السوري: القوات الحكومية وحلفاؤها يدخلون بلدة خان شيخون في إدلب السورية ومعارك برية محتدمة في مناطق بالبلدة | وكالة عالمية: التحالف بقيادة السعودية يشن هجمات على أهداف عسكرية للحوثيين في صنعاء | الرئيس الجزائري المؤقت: الانتخابات الرئاسية ليست فقط ضرورة حتمية بل وحلا دستوريا مستعجلا | القيادة المركزية الأميركية: الاعتداء على الناقلات في مضيق هرمز مشكلة دولية تتطلب حلا دوليا | حنكش للـ"ام تي في" عن أزمة النفايات: لا يمكن لوزير ان يحمّل المسؤولية للناس والبلديات ومتى تتوقف الحلول المؤقتة؟ |

لماذا هناك إنزعاج رئاسي؟

خاص - الخميس 18 تموز 2019 - 05:55 - عادل نخلة

تكشف الخطوة التي قام بها وزير العمل كميل أبو سليمان أن لبنان بامكانه فعل الكثير لمراقبة وضبط النزوح السوري والتخفيف من الاثمان التي يدفعها.

لا شك أن الفاتورة التي يدفعها لبنان جراء كارثة النزوح السوري كبيرة جداً، وهو لم يعد قادراً على التحمل أكثر لان الظروف المالية والإقتصادية التي يمر بها صعبة للغاية.

لم تنفع كل المطالب التي ينادي بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وغيره من المسؤولين في تحريك المجتمع الدولي ودفعه الى ايجاد حلّ لأكبر كارثة تواجه لبنان بعد الحرب الاهلية.
وحسب المعلومات، فان مؤتمر بروكسيل الذي خصص مبالغ مالية لمساعدة الدول التي تستقبل نازحين لم يبدأ التنفيذ الفعلي لمقرراته، والاموال التي ستصل الى لبنان لن تكفي لسدّ الحاجات الأساسية والمستعجلة لمواجهة تداعيات النزوح السوري وأعبائه.
في السياق، تؤكد المعلومات أن بعبدا غير ممتنة للمسار الذي تسلكه كارثة النزوح، وهي تدرك تماماً وباتت على علم ويقين أن المجتمع الدولي لن يحل ازمة النزوح قبل بزوغ فجر حلّ سياسي للازمة السورية، وهذا الأمر ليس وليد الحظة بل إن السفراء يكررونه ويؤكدون عليه في كل مرة يزورون القصر الجمهوري.
وتنزعج بعبدا من تلكؤ المجتمع الدولي في مقاربة ازمة النزوح ومدى تاثيرها على لبنان، خصوصاً من الناحية الإقتصادية ومن الناحية الديموغرافية بحيث لم يعد البلد قادراً على التحمل اكثر، بعدما ما بلغت الازمة حداً لا يستطيع لبنان تحمل تداعياتها لوحده.
ويكرر رئيس الجمهورية امام زواره الديبلوماسيين أن لبنان لم يعد قادرا على التحمل وأنه يرفض أن يتم الربط بين الحل السياسي للازمة السورية وبين عودة النازحين، لكن المجتمع الدولي مصّر على موقفه خصوصاً أن العودة يجب ان تترافق مع إعادة إعمار سوريا، وإعادة الإعمار تحتاج الى دفع الاموال.

وحتى هذه اللحظة فانه لا مؤشر على تطبيق إتفاق هلسنكي، ولا يبدو أنه يوجد حلّ لازمة النازحين خصوصاً أن اعادة الإعمار تحتاج الى تمويل من أوروبا ودول الخليج، وحتى هذه اللحظة لم تحضر اموال إعادة الإعمار.
ويراقب لبنان الوضع عن كثب، لكنه لا يستطيع فعل اي شيء خصوصاً ان الحل ليس بمتناول اليد، والكرة ليست في ملعبه بل في ملعب الدول الكبرى التي تعتبر طرفاً في الحرب السورية.
لكن من جهة ثانية، تستطيع الدولة الإقدام على خطوات من أجل التضييق على النازحين ودفع من يستطيع العودة الى العودة الى بلاده، علماً أن عون قال إن 313 الف نازح قد عادوا الى بلادهم من دون اي مضايقات.
ويبقى الإنتظار سيد الموقف لان الحل السياسي ما يزال بعيد المدى فيما ينظر الى أي خطوات جديدة ممكن أن تتخذها ادارات الدولة من أجل ضبط النزوح وعدم السماح بالفلتان.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني