2019 | 23:06 تموز 21 الأحد
ميشال ضاهر: تمايزت عن التكتل وامتنعت عن التصويت للموازنة عن قناعة ولم يحاول أي طرف من التكتّل التواصل معي لثنيي لأنهم يعرفون رأيي مسبقاً | الخارجية القطرية: نتابع بحذر التطورات الأخيرة في مضيق هرمز وما سبقها من أحداث تمس الملاحة البحرية الدولية | سفير المغرب في لبنان: السحابة الكثيفة التي حجبت جزءا من علاقة البلدين بدأت بالانقشاع | رئيس مجلس ادارة كازينو لبنان: اتحدى أي أحد أن يكشف عن هدر في كازينو لبنان وعلى النواب أن يكفوا عن ذكر الكازينو في سياق الحديث عن الهدر | الجبير: أي مساس بحرية الملاحة البحرية الدولية هو انتهاك للقانون الدولي وعلى المجتمع الدولي ردع مثل هذه الأعمال | التحكم المروري: جريح نتيجة انزلاق دراجة نارية على طريق عام الناقورة | روسيا تعبر عن استعدادها لإرسال المزيد من الخبراء العسكريين إلى فنزويلا | معلومات الـ"ام تي في": لم يتمّ التوصّل حتى الآن الى حلّ بشأن حادثة قبرشمون ولا صحة لوجود اقتراح لجريصاتي وافق عليه حزب الله | الرئيس الحريري التقى اللواء عباس ابراهيم وتركز النقاش على ملف حادثة قبرشمون في ضوء الاقتراحات التي أثيرت في الساعات الماضية | جهاز الطوارئ والاغاثة: حادث سير على أتوستراد القلمون باتجاه طرابلس وقد توجهت فرق الإسعاف في جهاز الطوارئ والإغاثة إلى المكان | التحكم المروري: تصادم على اوتوستراد نهر الموت | الرئيس المصري يمدد حالة الطوارئ لـ3 أشهر إضافية |

تقديرات إسرائيلية: الضفة على موعد مع الانفجار القادم

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 19 حزيران 2019 - 10:34 -

قال خبير عسكري إسرائيلي إن "سخونة جميع الجبهات المحيطة بإسرائيل، في ظل صيف حار وعملية انتخابية حامية، تجعل الجيش الإسرائيلي يوجه جهوده نحو الضفة الغربية، لا سيما عقب تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، حول أحقية إسرائيل بضم الضفة الغربية، ما أدخل الفلسطينيين والمستوطنين في حالة من الاستنفار عالي المستوى".

وأضاف أمير بوخبوط، في تقريره بموقع ويللا الإخباري، أن "كل ذلك يضع المزيد من الضباب على مستقبل الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، في ظل عدم وضوح تطورات المرحلة القادمة في منطقة تأتي دائما بالمفاجآت غير المتوقعة، والتبعات العنيفة، وتوفر المزيد من الوقود لصبه على النار المشتعلة، ما يطرح أسئلة عديدة حول مدى جاهزية الجيش للتعامل مع سيناريو اندلاع انتفاضة ثالثة".
وأكد بوخبوط، وثيقة الصلة بكبار ضباط الجيش الإسرائيلي، أن "هذا التأهب لتطورات الضفة الغربية يأتي في الوقت الذي ما زال قطاع غزة ينزف، وحدود سوريا ولبنان تسخن رويدا رويدا، حتى أن الإيرانيين يزيدون من نفوذهم في أعماق سوريا، ما يجعل من مهمة قائد أركان الجيش أفيف كوخافي الموازنة بين هذه الجبهات المتوترة".

وأوضح أن "مهمة الجيش في الضفة الغربية تبدو أكثر صعوبة، في وقت يبدو فيه المستوى السياسي منشغلا بتطورات العملية الانتخابية، وهنا يكمن دور المستوى العسكري في التأثير على نظيره السياسي، لتنفيذ عمليات من شأنها تهدئة التطورات".

وأكد أن "خطورة جبهة الضفة الغربية على إسرائيل تأتي لأنها تزدحم بآلاف نقاط الاحتكاك مع الفلسطينيين، وفي حال اندلاع موجة عمليات وهجمات فلسطينية جديدة، فإن ذلك يتطلب من قيادة الجيش توفير الإجابات السريعة للتعامل معها".
وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي اعتقل في 2018 وحده ثلاثة آلاف فلسطيني متورطين بالتحضير لهجمات مسلحة ومقاومة شعبية، وألقي القبض على أربعمئة قطعة سلاح، ومصادرة مليوني شيكل معدة لتمويل هذه الهجمات، وهذه المعدلات أخذت بالازدياد مع بداية 2019، فمنذ يناير حتى نهاية أبريل تم اعتقال أكثر من ألف فلسطيني، ومصادرة 270 قطعة سلاح".

وأشار إلى أنه "رغم الاحتكاك المتواصل بين الجيش والفلسطينيين، لكن المصلحة الاقتصادية باستقرار الوضع، وسياسة العصا والجزرة، تمنع أي تدهور في الوضع الأمني الذي قد ينفجر فجأة في أي لحظة، بسبب خطأ ميداني أو عملية إستراتيجية".

وختم بالقول إنه "من الصعب تصور كيف سيكون مشهد الضفة الغربية في مثل هذا الوضع المتوقع، لكن معالمه آخذة بالاتضاح مع مرور الوقت، فهو يتكون من غضب شعبي عارم، وآلاف المسلحين المشاركين، وظهور الخلايا النائمة، مع تحريض كبير، وواقع ميداني متفجر، كل ذلك يعيدنا عقدين إلى الوراء إبان اندلاع انتفاضة الأقصى أوائل الألفية الثالثة".

"عربي 21" 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني