2019 | 11:37 تشرين الثاني 20 الأربعاء
قطع كل الطرق المؤدية للحقول النفطية في قضاء الزبير غربي البصرة والتي تمثل صادراتها 70 % من نفط العراق | التحكم المروري: إعادة فتح جميع الطرقات ضمن نطاق حلبا باستثناء "ساحة حلبا" | "سكاي نيوز": قطع كل الطرق المؤدية للحقول النفطية في قضاء الزبير غربي البصرة والتي تمثل صادراتها 70 بالمئة من نفط العراق | لافروف: تطور الأحداث وفق سيناريو القوة في الخليج قد يجلب تداعيات سلبية على الأمن الإقليمي والدولي | جمع عدد من الطلاب داخل حرم جامعة البلمند في الكورة تضامنا مع مطالب الحراك الشعبي حيث افترشوا الارض | القاضي غسان خوري يستمع إلى المتعهد رياض الأسعد والمهندس طلال فرحات بعد إخبار الصحافي سالم زهران في ملف الصرف الصحي | إعادة فتح طريق المحمرة لتصبح سالكة بالاتجاهين | العربية: معلومات تشير إلى استهداف إسرائيل مستشارين إيرانيين للأسد | دخول الدبابات إلى مدينة شيراز الإيرانية قبل قليل | موسكو: نية الولايات المتحدة رفع عدد قواتها في السعودية يزيد من التوتر في الخليج | اقفال المدارس الرسمية والخاصة في الجومة ومحتجون يقفلون أحد المصارف في رحبة | مسيرة طالبية جابت شوارع صيدا باتجاه عدد من المرافق العامة وتوقف الطلاب امام مؤسسة كهرباء لبنان داعين الى مواصلة التحرك |

تقديرات إسرائيلية: الضفة على موعد مع الانفجار القادم

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 19 حزيران 2019 - 10:34 -

قال خبير عسكري إسرائيلي إن "سخونة جميع الجبهات المحيطة بإسرائيل، في ظل صيف حار وعملية انتخابية حامية، تجعل الجيش الإسرائيلي يوجه جهوده نحو الضفة الغربية، لا سيما عقب تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، حول أحقية إسرائيل بضم الضفة الغربية، ما أدخل الفلسطينيين والمستوطنين في حالة من الاستنفار عالي المستوى".

وأضاف أمير بوخبوط، في تقريره بموقع ويللا الإخباري، أن "كل ذلك يضع المزيد من الضباب على مستقبل الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، في ظل عدم وضوح تطورات المرحلة القادمة في منطقة تأتي دائما بالمفاجآت غير المتوقعة، والتبعات العنيفة، وتوفر المزيد من الوقود لصبه على النار المشتعلة، ما يطرح أسئلة عديدة حول مدى جاهزية الجيش للتعامل مع سيناريو اندلاع انتفاضة ثالثة".
وأكد بوخبوط، وثيقة الصلة بكبار ضباط الجيش الإسرائيلي، أن "هذا التأهب لتطورات الضفة الغربية يأتي في الوقت الذي ما زال قطاع غزة ينزف، وحدود سوريا ولبنان تسخن رويدا رويدا، حتى أن الإيرانيين يزيدون من نفوذهم في أعماق سوريا، ما يجعل من مهمة قائد أركان الجيش أفيف كوخافي الموازنة بين هذه الجبهات المتوترة".

وأوضح أن "مهمة الجيش في الضفة الغربية تبدو أكثر صعوبة، في وقت يبدو فيه المستوى السياسي منشغلا بتطورات العملية الانتخابية، وهنا يكمن دور المستوى العسكري في التأثير على نظيره السياسي، لتنفيذ عمليات من شأنها تهدئة التطورات".

وأكد أن "خطورة جبهة الضفة الغربية على إسرائيل تأتي لأنها تزدحم بآلاف نقاط الاحتكاك مع الفلسطينيين، وفي حال اندلاع موجة عمليات وهجمات فلسطينية جديدة، فإن ذلك يتطلب من قيادة الجيش توفير الإجابات السريعة للتعامل معها".
وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي اعتقل في 2018 وحده ثلاثة آلاف فلسطيني متورطين بالتحضير لهجمات مسلحة ومقاومة شعبية، وألقي القبض على أربعمئة قطعة سلاح، ومصادرة مليوني شيكل معدة لتمويل هذه الهجمات، وهذه المعدلات أخذت بالازدياد مع بداية 2019، فمنذ يناير حتى نهاية أبريل تم اعتقال أكثر من ألف فلسطيني، ومصادرة 270 قطعة سلاح".

وأشار إلى أنه "رغم الاحتكاك المتواصل بين الجيش والفلسطينيين، لكن المصلحة الاقتصادية باستقرار الوضع، وسياسة العصا والجزرة، تمنع أي تدهور في الوضع الأمني الذي قد ينفجر فجأة في أي لحظة، بسبب خطأ ميداني أو عملية إستراتيجية".

وختم بالقول إنه "من الصعب تصور كيف سيكون مشهد الضفة الغربية في مثل هذا الوضع المتوقع، لكن معالمه آخذة بالاتضاح مع مرور الوقت، فهو يتكون من غضب شعبي عارم، وآلاف المسلحين المشاركين، وظهور الخلايا النائمة، مع تحريض كبير، وواقع ميداني متفجر، كل ذلك يعيدنا عقدين إلى الوراء إبان اندلاع انتفاضة الأقصى أوائل الألفية الثالثة".

"عربي 21" 

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني