2019 | 10:35 تشرين الثاني 15 الجمعة
تجمع مركزي لموظفي الفا في مبنى Pine بالشيفروليه ولموظفي تاتش في حديقة مبنى تاتش مع التأكيد على استمرار الاضراب المفتوح | اعتصام أمام قصر العدل في بيروت ومطالبة بالافراج عن المتظاهرين الذين اعتقلوا أمس | اقفال مستديرة زحلة وتقاطع سعدنايل تعلبايا عند مفرقي قب الياس وجديتا | تجمع للأهالي وبعض الشبان أمام ثكنة صربا احتجاجًا على توقيف الجيش لعدد من المعتصمين على اوتوستراد الزوق وجل الديب | الحركة طبيعية في مرجعيون وعدم تمكن محطات المحروقات من تلبية حاجات المواطنين من البنزين الا بكميات محدودة | تحويل السير من خلدة باتجاه الاوزاعي وحركة المرور خانقة من نفق الكوستا برافا باتجاه الاوزاعي | هارون للـ"ام تي في": تبلغنا من مراكز غسيل الكلى أن هناك مرضى بحاجة إلى 3 جلسات ويتم تأمين فقط جلستين | مستشفيات عكار التزمت الاضراب التحذيري مطالبة بتسهيل استيراد الأدوية والمعدات الطبية | الجيش يفتح مسربين لمرور السيارات في ساحة ايليا في صيدا ويعزز من اجراءاته في محيط الساحة | الأسد: الوجود الأميركي في سوريا سيولد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خسائر بين الأميركيين وبالتالي خروجهم من بلادنا | المدارس والجامعات فتحت أبوابها في صور والمصارف ومراكز الخلوي مقفلة | طريق سعدنايل مقطوعة بالسواتر الترابية |

بطاقات "ماستر كارد" تمنح ميزة للمتحولين جنسيا

متفرقات - الثلاثاء 18 حزيران 2019 - 12:42 -

أعلنت شركة "ماستر كارد" العالمية، أنها سوف تمنح ميزة للمتحولين جنسيا، وهي بالسماح لهم انتقاء الاسم الذي يرغبون في طبعه على البطاقات الائتمانية والسحب المباشر.

وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي في محاوله منها لمكافحة التمييز في السجل النقدي، بحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وهذا يعني أن الاسم الموجود على بطاقة الائتمان التي يمتلكها المتحول جنسيا، قد يختلف عن الاسم الموجود في شهادة ميلاده أو رخصة القيادة الخاصة به.
وأكدت راج سيشادري، وهي مديرة في "ماستر كارد"، أن تغيير اسم المتحول جنسيا على البطاقة لن يخلق أي مشاكل أمنية، لأن الشركة تستخدم مقاييس أمان أخرى لتحديد ما إذا كانت عملية الشراء شرعية أم لا.

وفيما دعت "ماستر كارد" لتنفيذ القرار أمس الاثنين، إلا الأمر متروك للبنوك، التي تصدر البطاقات، للقيام بهذا فعليا.

يشار إلى أن 3 ولايات أمريكية تمنح أي متحول جنسيا، خيار تغيير جنسه في شهادة ميلاده، وهي تينيسي وكانساس وأوهايو، وفقا لمنظمة "آوت ليدرشيب"، وهي منظمة معنية بحقوق المثليين جنسيا.

وأظهرت دراسة في عام 2015، أن 32% من الأشخاص المتحولين جنسيا، تعرضوا لمضايقات وهجوم وحرمان من تلقي الخدمة، بعدما اضطروا لإظهار بطاقة هوية تحمل اسما أو جنسا لا يتطابق مع مظهرهم.

"سبوتنيك"

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني