2019 | 20:19 تشرين الثاني 17 الأحد
"ام تي في": اجتماع عُقد الليلة بين اركان 8 اذار ويبدو ان الازمة ستكون مفتوحة حيث أن اي حل غير مطروح حتى الساعة بعد انسحاب الصفدي | حرق بنك كيانشهر في العاصمة الإيرانية طهران | ملحم خلف للـ"ال بي سي": نقابة المحامين لديها دور وطني على مستوى تطبيق الدستور باعطاء وتفعيل البعد التشريعي والتوجه بكيفية تطبيق الدستور | ادي المعلوف للـ"ام تي في": دائما هناك جوّ لدى الرئيس الحريري وجوّ آخر في تسريبات اعلامية ونعاني من هذا الموضوع ونحن مع جكومة اختصاصيين تسميهم الكتل النيابية | جمعية المصارف: الاتفاق على منع التحاويل الى الخارج الاّ في حال الضرورة القصوى والامور الشخصية وامكان سحب الزبائن الف دولار اسبوعياً | وزير الخارجية محمد جواد ظريف يدين العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة | سقوط صاروخ كاتيوشا داخل المنطقة الخضراء في بغداد دون وقوع خسائر بشرية | "التحكم المروري": مسيرة سيارة على اوتوستراد الضبيه باتجاه بيروت وحركة المرور كثيفة | وسائل إعلام: محتجون يستولون على مركز شرطة في شيراز | مصادر أمنية وطبية: مقتل متظاهر وجرح 32 آخرين في اشتباكات على أحد الجسور الاستراتيجية في بغداد | الشرطة البريطانية توجه اتهاما رسميا لأحد عناصر داعش المرحلين من تركيا بالضلوع في الإعداد لهجمات إرهابية | بارود للـ"ال بي سي": هناك ممانعة حتى الآن في ما خص تشكيل الحكومة وما من شيء يدل على وجود ليونة للتعاطي بطريقة مختلفة مع الشارع |

بالصور: لن يقمن بواجباتهن المنزلية... ما الذي فجر غضب النساء!

متفرقات - الجمعة 14 حزيران 2019 - 19:06 -

في ثاني خطوة من نوعها في البلاد، تجمع مئات الأشخاص، أغلبهم من النساء، في قلب لوزان السويسرية، اليوم الجمعة، معلنين رمزيا، عبر أجواء احتفالية، عن بدء ثاني إضراب وطني نسائي في تاريخ البلاد، احتجاجا على سجل سويسرا الضعيف بخصوص حقوق المرأة والأسرة.

وتتوقف النساء في يوم إضرابهن عن العمل، سواء في المؤسسات والمصالح التي يعملون لحسابها، أو في بيوتهن بالامتناع عن القيام بالأعمال المنزلية.

ويأتي الإضراب كخطوة ضمن خطة وطنية تشمل جميع أنحاء البلاد، وتهدف إلى لفت نظر المجتمع إلى أهمية الدور الذي تقوم به المرأة، وكيف سيكون عاجزا من دونها.

ويأمل المنظمون للإضراب في أن تثمر جهودهم كما حصل قبل 3 عقود، عام 1991، عندما قامت 500 ألف امرأة بإضراب في كامل أنحاء سويسرا اعتراضا على الفرق بالأجور بين النساء والرجال، وللمطالبة بأجور متساوية، ولإدانة التمييز الدائم، رغم أن الدستور السويسري نص على حق المساواة عام 1981.

لتقوم الدولة بعد 5 سنوات بتفعيل ما يعرف بقانون المساواة في سويسرا، الذي يمنع التمييز في العمل على أساس الحالة الاجتماعية أو النوع، ويمنع التحرش الجنسي، ويحمي المرأة من التحيز والتمييز بسبب الحمل.

إلا أن هذا القانون لم يكن كافيا على ما يبدو لإرضاء النسوة السويسريات.

ويرى منظمو الإضراب الحالي، والذين يتخذون شعار "الأجر، الوقت، الاحترام" أن النساء ما زلن بعيدات عن تحقيق المساواة: فما زال هناك تراجع بنسبة 20٪ في أجور النساء مقارنة بمثيلاتها للرجال، كما أن التمييز ازداد سوءا منذ عام 2000.

ووفقا لبيانات مكتب الإحصاء الفيدرالي، لا توجد إجازة أبوة في سويسرا، وتعد إجازة الأمومة واحدة من الأقصر في أوروبا، وتعاني امرأة واحدة من بين كل 7 نساء من إنهاء الخدمات بعد العودة من إجازة الأمومة، أيضاً الحضانات إما غير متوفرة أو مكلفة للغاية.

ولم يسمح للنساء بالتصويت في البلاد إلا في عام 1971، لكن سمح لهن بالمشاركة في تصويت إقليمي في كانتون أبنزل إنرودين لأول مرة في عام 1991.

كما أنه لم تتم إباحة الإجهاض حتى بدايات الألفية الثالثة.

وينتظر من النساء في سويسرا عموما القيام برعاية الأطفال والمسنين مجانا أو مقابل رواتب صغيرة في وظائف محتكرة من قبل النساء. أيضا توقفهن عن العمل لرعاية أطفالهم، أو حتى عملهن بدوام جزئي للسبب نفسه يؤثر على معاشاتهن التقاعدية بعد ذلك.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني