2019 | 21:58 تموز 20 السبت
درغام: الموازنة ليست مثالية لكنها ضرورية ويجب عودة مجلس الوزراء الى الاجتماع | مساعد وزير الدفاع الأميركي: لن نسمح لإيران بإغلاق طرق الملاحة الدولية في مياه الخليج | "الوكالة الوطنية": دوريتان إسرائيليتان مشطتا طريقا عسكريا في محور الوزاني وأخرى عند تخوم مزارع شبعا | جنبلاط: مسيرة الصمود والانفتاح والحوار والعروبة باقية بقاء الدم في عروقنا وبقاء الروح في نفوسنا وسنواجه التحديات بكل هدوء وتصميم | جنبلاط: سنواجه التحديات بكلّ هدوء وتصميم وسنعمل على الإستمرار في التطوير والبناء وتعزيز كل المجالات | أرسلان: من يعتقد حضورنا في جلسة مجلس الوزراء سيكون نزهة للتذاكي على مطلبنا فليخيّط بغير هذه المسلّة | مصادر الـ"ال بي سي": القوات أبلغت الحريري أنها ستصوت ضد الموازنة | كنعان: هناك 400 مليار تخفيضات و200 مليار زيادة ايرادات وعلى الحكومة والاجهزة التابعة لها البدء بتطبيق الاصلاحات في الموازنة | معلومات للـ"ال بي سي": الرئيس عون اتصل باللواء ابراهيم وحضه على تفعيل وساطته في ما يتعلق بحادثة قبرشمون | الخطوط الجوية البريطانية تعلق رحلاتها إلى القاهرة لمدة أسبوع كإجراء "احترازي" | الحجار لـ"المستقبل": مرحلة الاصلاح المالي بدأت مع إقرار موازنة العام 2019 والاستثمار في وزارة الاتصالات مطلوب حاليا | الإدارة البحرية الأميركية: إيران تشكل تهديدا للشحن الأميركي والعالمي في مياه الخليج |

بالصور: لن يقمن بواجباتهن المنزلية... ما الذي فجر غضب النساء!

متفرقات - الجمعة 14 حزيران 2019 - 19:06 -

في ثاني خطوة من نوعها في البلاد، تجمع مئات الأشخاص، أغلبهم من النساء، في قلب لوزان السويسرية، اليوم الجمعة، معلنين رمزيا، عبر أجواء احتفالية، عن بدء ثاني إضراب وطني نسائي في تاريخ البلاد، احتجاجا على سجل سويسرا الضعيف بخصوص حقوق المرأة والأسرة.

وتتوقف النساء في يوم إضرابهن عن العمل، سواء في المؤسسات والمصالح التي يعملون لحسابها، أو في بيوتهن بالامتناع عن القيام بالأعمال المنزلية.

ويأتي الإضراب كخطوة ضمن خطة وطنية تشمل جميع أنحاء البلاد، وتهدف إلى لفت نظر المجتمع إلى أهمية الدور الذي تقوم به المرأة، وكيف سيكون عاجزا من دونها.

ويأمل المنظمون للإضراب في أن تثمر جهودهم كما حصل قبل 3 عقود، عام 1991، عندما قامت 500 ألف امرأة بإضراب في كامل أنحاء سويسرا اعتراضا على الفرق بالأجور بين النساء والرجال، وللمطالبة بأجور متساوية، ولإدانة التمييز الدائم، رغم أن الدستور السويسري نص على حق المساواة عام 1981.

لتقوم الدولة بعد 5 سنوات بتفعيل ما يعرف بقانون المساواة في سويسرا، الذي يمنع التمييز في العمل على أساس الحالة الاجتماعية أو النوع، ويمنع التحرش الجنسي، ويحمي المرأة من التحيز والتمييز بسبب الحمل.

إلا أن هذا القانون لم يكن كافيا على ما يبدو لإرضاء النسوة السويسريات.

ويرى منظمو الإضراب الحالي، والذين يتخذون شعار "الأجر، الوقت، الاحترام" أن النساء ما زلن بعيدات عن تحقيق المساواة: فما زال هناك تراجع بنسبة 20٪ في أجور النساء مقارنة بمثيلاتها للرجال، كما أن التمييز ازداد سوءا منذ عام 2000.

ووفقا لبيانات مكتب الإحصاء الفيدرالي، لا توجد إجازة أبوة في سويسرا، وتعد إجازة الأمومة واحدة من الأقصر في أوروبا، وتعاني امرأة واحدة من بين كل 7 نساء من إنهاء الخدمات بعد العودة من إجازة الأمومة، أيضاً الحضانات إما غير متوفرة أو مكلفة للغاية.

ولم يسمح للنساء بالتصويت في البلاد إلا في عام 1971، لكن سمح لهن بالمشاركة في تصويت إقليمي في كانتون أبنزل إنرودين لأول مرة في عام 1991.

كما أنه لم تتم إباحة الإجهاض حتى بدايات الألفية الثالثة.

وينتظر من النساء في سويسرا عموما القيام برعاية الأطفال والمسنين مجانا أو مقابل رواتب صغيرة في وظائف محتكرة من قبل النساء. أيضا توقفهن عن العمل لرعاية أطفالهم، أو حتى عملهن بدوام جزئي للسبب نفسه يؤثر على معاشاتهن التقاعدية بعد ذلك.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني