2019 | 04:49 حزيران 16 الأحد
هيئة البث الإسرائيلية: تقدم ملموس في الاستعدادات للمفاوضات بين إسرائيل ولبنان حول ترسيم الحدود البحرية بينهما | "الوكالة الوطنية": تحميل النفايات المرمية في خراج بلدة جديدة القيطع لاعادتها إلى مصدرها | وزير الإعلام في حكومة صنعاء: وساطات دولية في مقدمتها بريطانيا للتوقف عن ضرب مطارات ومنشآت السعودية والامارات | المتحدث العسكري للحوثيين: استهداف غرف التحكم والسيطرة بمطار جازان السعودي بعدة طائرات مسيرة | جنبلاط أبرق لبومبيو معزيا بجون غونتر دين: فهم الواقع المعقد في لبنان والتداعيات السلبية للتدخل الخارجي | "العربية": اعتراض صاروخ باليستي في سماء أبها جنوب غرب السعودية | الحوثيون يعلنون قصف مطاري أبها وجازان جنوب السعودية بطائرات مسيرة | ايران: الاستجواب يأتي إثر اتهام وزير الخارجية البريطاني لإيران بالضلوع في الهجوم على ناقلتي نفط في بحر عمان | المجلس العسكري السوداني: ضلوع عدد من الضباط في عملية إخلاء ساحة الاعتصام دون تعليمات من القيادة | باسيل من بشري: نحن هنا لنكرس نهجا وطنيا يعيش على الانفتاح والاعتدال وقبول الآخر وليس على التخوين والآحادية والعزل | إيران تستدعي السفير البريطاني لديها | طاقم ناقلة النفط النرويجية التي تعرضت لهجوم في خليج عمان وصل إلى دبي |

ماذا بعد عملية الذئب المنفرد؟

خاص - الخميس 13 حزيران 2019 - 06:15 - عادل نخلة

انصرفت الأجهزة الأمنية بعد إنتهاء ما عُرف بعملية الذئب المنفرد في طرابلس عشية عيد الفطر المبارك إلى إجراء نقد ذاتي والتحضير لمرحلة قد تكون خطيرة.
ارتفع وفق معلوماتنا مستوى التنسيق الأمني في لبنان عموماً وفي طرابلس والشمال خصوصاً، ويعود ذلك لعامل الاستشعار بالخطر إذ إن عملية طرابلس أعطت إنذاراً مبكراً أو نموذجاً عمّا قد يأتي.
ولا ترى الأجهزة وفق مصادر أمنية أن عملية "الذئب المنفرد" غير مرتبطة ببعض الحسابات، فـ"داعش" قد انتهت تنظيمياً في العراق وسوريا، لذلك فإن فلول هذا التنظيم ما يزالون حاضرين وهم قادرون على التحرّك عندما تدعو الحاجة.
وأبرز مثال على هذا الأمر هو عند سقوط تنظيم القاعدة في أفعانستان عام 2001 بعد الاجتياح الأميركي، عندها بدأت خلايا القاعدة تتحرّك في كلّ دول العالم وتنظّم تفجيرات وتزرع الإرهاب في كل مكان.
ولا تهدف الأجهزة إلى تخويف المواطنين، إذ إنها تؤكّد أن لبنان ما يزال من بين أكثر البلدان أمنًا في الشرق والمنطقة، وقد زادت الأجهزة من استنفارها وانتشارها واّتخاذها التدابير المطلوبة.
وتكشف مصادر أمنية لموقعنا أن الأجهزة لا تنام على حرير، وهي تراقب كلّ من تحوم حولهم شبهات، وعملت في وقت سابق على تفكيك واعتقال كل شبكات الإرهاب.
وتطمئن إلى أن الوضع اللبناني ما يزال تحت السيطرة ولا شيء يدعو إلى الخوف والهلع لأن ما حصل في طرابلس عشية الفطر يحصل أفظع منه في بلدان العالم، وقد شاهدنا ما حصل في أوروبا ودول أخرى، إذ إن الإرهاب لا يرحم أحد.
وتؤكّد المصادر أيضاً أن مستوى التنسيق الإستخباراتي داخلياً قد ارتفع كذلك التعاون مع أجهزة شرق أوسطية وغربية لأن مكافحة الإرهاب تدخل ضمن إستراتيجية دولية ولبنان عضو في الحلف الدولي لمواجهة داعش وأخواتها، وبالتالي فإن تبادل المعلومات قائم.

وتلفت المصادر إلى أن الأجهزة الغربية ترصد "الذئاب المنفردة" من سوريا والعراق وتراقب إلى أين يذهبون، خصوصاً أن هناك جزءاً كبيراً من المقاتلين ينتمون إلى دول أوروبا وكندا وأوستراليا، وبالتالي فإن هذه الدول تتحسّب للحظة عودتهم إلى بلادهم وما إذا كانوا سينتقلون أيضاً إلى أرض جديدة لتنفيذ إرهابهم أو التفكير بانشاء إمارات جديدة.
من جهة ثانية، فإن الأجهزة الأمنية تكثّف نشاطها في مجال مراقبة طريق الذئاب المنفردة، وبالتالي فإن العين تقع على بعض مخيمات النازحين القريبة من الحدود بحيث قد يستخدمها بعض الفارين من سوريا كدروع بشرية أو كملجأ لهم. وفي المقابل لم يتوافر أي معلومات عن دخول إرهابيين إلى لبنان، في حين أن الجيش اللبناني وبقية الأجهزة ينتشرون على الحدود ولا يسمحون بدخول أي كان، ويتشددون في مراقبة المعابر غير الشرعية لمنع التسلل وتفادي أي دخول لخلايا الإرهاب إلى لبنان وتنفيذ عمليات إرهابية.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني