2019 | 21:54 آب 24 السبت
استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية مريم مرداسي من منصبها بعد مقتل 5 أشخاص في تدافع خلال حفل فني | بزي: لمواجهة التحديات الراهنة بالتكافل والتضامن وفي صدارتها شبح الأزمة الاقتصادية والمالية التي تلقي بثقلها على الشعب اللبناني | وزير الدفاع التركي: سنستخدم حق الدفاع المشروع عن النفس في حال تعرض نقاط المراقبة في إدلب لأي هجوم | تركيا: انطلاق عمل مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة الخاص بالمنطقة الآمنة في سوريا | جونسون يحذر من أن بلاده تواجه خطر الانزلاق إلى حرب تجارية دولية | ماكرون بعد لقائه ترامب: هدفنا المشترك هو عدم السماح لإيران بحيازة سلاح نووي | قاطيشا لـ"اذاعة لبنان": القوات لا تريد المحاصصة لكن اذا ارادت الاغلبية المحاصصة فانه من الطبيعي ان تطالب بحصتها | الحاج حسن: نحن لا نتقدم بأي موضوع تفوح منه رائحة فساد أو شبهة فساد من دون مستندات دامغة | جنبلاط: اللقاء مع الرئيس عون كان ودياً ووجهت إليه دعوة لزيارة المختارة متى يشاء | جنبلاط من بيت الدين: الرئيس عون سيدعونا إلى إجتماع لمواجهة تحديات تصنيف لبنان من المؤسسات الاقتصادية سلبيا وللتحضير لموازنة العام 2020 | عطالله: بأقل من أسبوع التقى الرئيس عون كل مكوّنات الجبل الذين لمسوا مدى ادراكه لهواجسهم وادراكه لهمومهم | قبيسي: التحدي الاقتصادي بحاجة الى وحدة موقف سياسي والعقوبات التي تفرض بحاجة الى استقرار داخلي |

هذا هو موقف الكنيسة من صفقة القرن

الحدث - الخميس 06 حزيران 2019 - 06:02 - عادل نخلة

لم يعد خافياً على أحد اقتراب خطر التوطين الفلسطيني من دول الجوار بعد كثرة الحديث عن اتمام صفقة القرن برعاية الولايات المتحدة الأميركية ومباركة إسرائيلية.
دول الجوار التي احتضنت اللاجئين الفلسطنيين ستكون أكثر المتضايقين، خصوصاً دول الأردن وسوريا ولبنان، وإذا كانت سوريا والأردن لا يعانيان من خطر ديموغرافي إلا أن لبنان لا يمكنه القبول بتوطين أحد لأسباب باتت معروفة.
وتعاني التركيبة اللبنانية من خطر الاهتزاز، وسط خوف مسيحي على الوجود والمصير، لأن إضافة نحو 400 ألف فلسطيني سيخلّ بالتوازن الطائفي المختلّ أصلا.
من هنا يراهن البعض على الموقف الحازم للطائفة الشيعية التي ترفض هي الأخرى إضافة هذا الرقم من المجنّسين السنّة، وإن كان الرفض نابع من مبرر عدم إنهاء القضية الفلسطنيية والمطالبة بحق العودة فإن الأمل يبقى بالموقف الوطني الموحّد.
ويبدي المسيحيون خوفهم من مسلسل المؤامرات المتتالية التي تضرب لبنان، فهم فقدوا الثقة بدول الغرب وبالمجتمع الدولي بعدما خاضوا الحرب عام 1975 رافضين تحويل بلدهم إلى وطن بديل للفلسطينيين.
ويسأل بعضهم عمّا إذا كانت أوروبا ترضى بضرب آخر بلد ذو وجه مسيحي في الشرق، فيما يعلمون أن واشنطن لا يهمّها إلا مصالحها ولا تكترث للوجود المسيحي المشرقي ودوره بل تهتمّ بأمن إسرائيل ومصالحها.
وترفض مصادر كنسية كلّ ما يحاك من مؤمرات بهدف ضرب الوجود المسيحي وتغيير وجه لبنان والقضاء على القضية الفلسطينية.
وتقول المصادر لموقعنا إنه يجب على الطبقة السياسية أن تتخذ موقفاً موحداً من تبعات صفقة القرن وعلى رأسها ملف التوطين.
وترى المصادر أن التوطين لا يتحقّق إذا واجهناه بالطريقة المناسبة، إذ لا يكفي فقط طرح الشعارات الرنانة وتدعو إلى موقف لبناني وعربي لمواجهة صفقة القرن، لانه لا يمكن إنهاء القضية الفلسطينية بهذه الطريقة، فما ينتهي على زغل سيسبب أزمات متلاحقة ولن يكون الحل.
وتؤكد المصادر أن لبنان دفع ثمناً باهظاً لمواجهة التوطين وقد اشتعلت حرب 1975 ولا يمكننا أن نعيد التجربة المريرة وندفع بوطننا نحو الهلاك،
وترفص الكنيسة كل الكلام الذي يحكى عن شطب ديون لبنان لقاء القبول بالتوطين، لافتة إلى أن الاقتصاد قد يهزّ البلاد لكن التوطين سيدمّرها.
وتحمّل الطبقة السياسية مسؤولية ضعف الموقف اللبناني، فلو لم يسرقوا البلد ويصفّوا اقتصاده لما وصلنا إلى هذه اللحظة.
وتدعو الكنيسة الجميع إلى التنبّه لخطورة الوضع الذي يضرب المنطقة وتطال شظاياه لبنان ولن يسلم أحد منه.  

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني