2019 | 21:30 آب 24 السبت
استقالة وزيرة الثقافة الجزائرية مريم مرداسي من منصبها بعد مقتل 5 أشخاص في تدافع خلال حفل فني | بزي: لمواجهة التحديات الراهنة بالتكافل والتضامن وفي صدارتها شبح الأزمة الاقتصادية والمالية التي تلقي بثقلها على الشعب اللبناني | وزير الدفاع التركي: سنستخدم حق الدفاع المشروع عن النفس في حال تعرض نقاط المراقبة في إدلب لأي هجوم | تركيا: انطلاق عمل مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة الخاص بالمنطقة الآمنة في سوريا | جونسون يحذر من أن بلاده تواجه خطر الانزلاق إلى حرب تجارية دولية | ماكرون بعد لقائه ترامب: هدفنا المشترك هو عدم السماح لإيران بحيازة سلاح نووي | قاطيشا لـ"اذاعة لبنان": القوات لا تريد المحاصصة لكن اذا ارادت الاغلبية المحاصصة فانه من الطبيعي ان تطالب بحصتها | الحاج حسن: نحن لا نتقدم بأي موضوع تفوح منه رائحة فساد أو شبهة فساد من دون مستندات دامغة | جنبلاط: اللقاء مع الرئيس عون كان ودياً ووجهت إليه دعوة لزيارة المختارة متى يشاء | جنبلاط من بيت الدين: الرئيس عون سيدعونا إلى إجتماع لمواجهة تحديات تصنيف لبنان من المؤسسات الاقتصادية سلبيا وللتحضير لموازنة العام 2020 | عطالله: بأقل من أسبوع التقى الرئيس عون كل مكوّنات الجبل الذين لمسوا مدى ادراكه لهواجسهم وادراكه لهمومهم | قبيسي: التحدي الاقتصادي بحاجة الى وحدة موقف سياسي والعقوبات التي تفرض بحاجة الى استقرار داخلي |

ايلي رزق لموقعنا: نحتاج لـ"إتفاق طائف إقتصادي"

خاص - الجمعة 31 أيار 2019 - 15:48 -

في حديث خاص لموقع"ليبانون فايلز"، أوضح  ورئيس جمعية المعارض والمؤتمرات ايلي رزق أن" كل المؤشرات حتى الساعة تدل على أننا مقبلون على موسم سياحي سعودي وخليجي واعد، إذا لم تحدث تطورات دراماتيكية على الجبهة الخليجية-الايرانية" .

وأضاف رزق: على الرغم من تفاؤل القطاعات السياحية بعودة النمو والازدهار إلى مؤسساتهم وهذا شيء يبشر بالخير، إلا أن ذلك  ليس كافيا لإعادة النهوض بالدورة الاقتصادية لكافة القطاعات الإنتاجية.

واشار رزق إلى أن " الفوائد المرتفعة نسبيا على الودائع المصرفية هي أحد أسباب التباطؤ الاقتصادي وتراجع الاستثمارات، هذا مع العلم أن القطاع الخاص هو الذي يساهم بشكل أساسي في تمويل القطاع العام الذي عوضاً عن  استثمار هذه المداخيل في مشاريع تحديث البنى التحتية وخدمات المواصلات والاتصالات والكهرباء والمياه، يعمد إلى هدر تلك المداخيل على صفقات مشبوهة ومشاريع ذات تكلفة خيالية ، فتذهب غالبية العائدات الضريبية إلى جيوب بعض المنتفعين من سياسيين ومدعومين.

 وإعتبر رزق أن "سوء الإدارة هو الطاغي اليوم على جميع مفاصل إدارات الدولة ومؤسساتها، كما وأن صرف النفوذ واستغلال السلطة مستشريان في شرايين الدولة، واما الإثراء غير المشروع ،فحدث ولا حرج" .

ورأى رزق أنه مما سبق "أصبحت الحاجة ماسة اليوم إلى إعادة الثقة والمصداقية الى نظامنا السياسي والقضائي، وأن نعمل جميعا على وضع رؤيا وخارطة طريق لجذب الاستثمارات لإعادة الحياة إلى الدورة الاقتصادية ، وفتح فرص عمل للحد من نسبة البطالة المرتفعة والتي ستهدد في حال استمرارها مختلف شرائح نسيجنا الاجتماعي" .

وختم رزق : صبح هناك حاجة ملحة وضرورية وأساسية ل"اتفاق طائف اقتصادي"  للتوافق والتأكيد على دور لبنان الاقتصادي في المنطقة، ولمنع اي فريق سياسي من أخذ لبنان واقتصاده رهينة مواقف سياسية خدمة لمصالح دول إقليمية على حساب المصلحة الوطنية . 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني