2019 | 22:01 حزيران 25 الثلاثاء
عطالله: مبروك للمهجرين إقرار جزء بسيط من حقوقهم في المال والموازنة على أمل إقراره قريباً في الهيئة العامة لمجلس النواب | روحاني لماكرون: قواتنا المسلحة سترد بشكل حاسم وقاطع على أي تجاوز أميركي جديد لحرمة أجوائنا | الجبير: عملية القبض على زعيم داعش في اليمن استمرار لنجاحات السعودية وجهودها في مواجهة كل قوى التطرف | الرئيس الإيراني يقول إن بلاده لا تسعى للحرب مع الولايات المتحدة | ماكرون يؤكد لروحاني على تعاون الجميع لتخفيف التوتر في المنطقة | منتخب لبنان للناشئين تحت الـ16 سنة يخسر أمام مصر بنتيجة 70-61 في إطار نهائي البطولة العربية بكرة السلة | ظريف يتهم مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون بالتآمر لشن حرب على إيران | وزير الدفاع الأميركي: نحاول غلق الباب أمام الصراع مع إيران | لجنة المال اقرت مساهمة صندوق المهجرين البالغة 40 مليار ليرة بعد تقديم وزير المهجرين لكل التفاصيل المطلوبة والمعايير | مجلس الانماء والاعمار للـ"ال بي سي": مكب الكوستا برافا لا يزال يخدم لسنتين ونصف السنة | الرئيس الفرنسي أجرى محادثة هاتفية مع نظيره الإيراني في إطار جهود باريس لتهدئة التوتر في الشرق الأوسط | عدوان للـ"ام تي في": الاتصالات قائمة لكي نختار الافضل للمجلس الدستوري ولنتسفيد من هذه المناسبة لاختيار الافضل |

أكثر من مليون عراقي يعيشون في المخيمات...رغم القضاء على الإرهاب

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 24 أيار 2019 - 18:11 -

عاني أكثر من مليون نازح عراقي من سوء الأوضاع داخل مخيمات النزوح وصعوبة العودة إلى منزله لأسباب عدة منها أمنية ومعيشية، بحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان بالعراق.

تتعدد المعاناة داخل المخيمات ما بين الاحتياجات ومستوى المعيشة، والآثار النفسية، فيما تكمن الخطورة الأكبر في عدم القدرة على العودة لعدم جاهزية البنى التحتية، أو انهيار المنازل وصعوبة إعادة الإعمار في الوقت الراهن، والتهديدات الأمنية التي لم تصل إلى درجة 100%، بحسب تأكيد مفوضية حقوق الإنسان بالعراق.

من ناحيتها قالت فاتن عبد الواحد رئيس مفوضية حقوق الإنسان بالعراق، إن العديد من المجمعات لا تزال موجودة حتى الآن، وتضم مئات الآلاف من العراقيين لنحو أكثر من مليون مواطن يعيشون في المخيمات.
وأضافت في تصريحات خاصة إلى "سبوتنيك"، اليوم الجمعة، أن الموجودين في المخيمات حتى الآن هم من الأسر التي تعرضت مناطقهم للسيطرة من قبل الجماعات الإرهابية، كما في الموصل ونينوى وكركوك، وبعض البلدات، إلا أن المفوضية طلبت توفير العودة الطوعية إلى مناطقهم، لكن بعض الأسر قامت بالعودة العكسية مرة أخرى إلى المخيمات بعد ما لم يجدوا منازلهم.

وأوضحت أن رفض البعض العودة إلى منازلهم والبقاء في المخيمات حتى الآن يعود إلى تهم بيوتهم وعدم جاهزية البنى التحتية في المناطق التي كان يتواجد بها تنظيم داعش الإرهابي، "المحظور في روسيا".

وأضافت أن الإحصائية الخاصة بأعداد النازحين في المخيمات غير ثابتة، نظرا لحالة النزوح العكسية التي تحدث، كما ينتقل البعض إلى منطقته أو مناطق أخرى، إلا أن الأعداد تتخطى المليون.

وأشارت إلى أن المفوضية تتابع الأوضاع داخل المخيمات على مدار السنوات الماضية، كما تتابع الكثير من المنظمات الدولية، إلا أن هناك الكثير من الصعوبات تواجههم، خاصة أن هناك بعض النقص في الخدمات المقدمة لهم، فين حين أن الوضع النفسي أصبح سيئا جدا للنازحين في المخيمات.

وتابعت أن باب العودة الطوعية يظل مفتوحا، إلا أن إعادة الإعمار يحتاج إلى الكثير من الوقت، خاصة أن التنظيم الإرهابي ترك الكثير من الدمار خلفه في المناطق التي دخلها.

وأشارت أن الدولة توفر الحماية اللازمة للمخيمات، خاصة في ظل وجود بعض المشاكل مع تنظيم داعش الإرهابي "المحظور في روسيا"، حيث تقوم منظمات دولية أيضا بتوفير حماية للأسر الموجودة داخل تلك المخيمات.
يذكر أنه في الثالث من أغسطس/ آب عام 2014، اجتاح تنظيم "داعش" الإرهابي، قضاء سنجار، والنواحي والقرى التابعة له ونفذ إبادة وجرائم شنيعة بحق المكون الإيزيدي، بقتله الآباء والأبناء والنساء، من كبار السن والشباب والأطفال بعمليات إعدام جماعية ما بين الذبح والرمي بالرصاص ودفنهم في مقابر جماعية ما زالت تكتشف حتى الآن، واقتاد النساء والفتيات سبايا وجاريات لعناصره الذين استخدموا شتى أنواع العنف والتعذيب في اغتصابهن دون استثناء حتى للصغيرات بأعمار الثامنة والتاسعة وحتى السابعة والسادسة.

كشف مكتب إنقاذ المختطفات والمختطفين الايزيديين، لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين، أحدث إحصائية بعدد الناجيات والمحررين، من سطوة "داعش" الإرهابي، منذ أحداث الإبادة.

وبين مدير المكتب، حسين قايدي، في تصريحات خاصة لمراسلة "سبوتنيك" في العراق مطلع إبريل/نيسان الماضي، "منذ بدية الأحداث، أي منذ آب/ أغسطس عام 2014، وحتى التاريخ، أنهم تمكنوا من تحرير (3425) شخصا بين نساء وأطفال ورجال، من يد عصابات "داعش" الإرهابي".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني