2019 | 03:02 أيار 25 السبت
الخارجية السورية: الحملة الممنهجة ضد دمشق محاولة يائسة هدفها تخفيف الضغط عن الارهابيين في ادلب | وزارة الخارجية: الإفراج عن اللبناني عبود لقاط في نيجيريا وهو بصحة جيدة | المؤشر داو جونز الصناعي ببورصة وول ستريت يهبط لخامس أسبوع على التوالي في أطول سلسلة خسائر أسبوعية | مقتل 23 معتقلاً في مواجهات مع الشرطة الفنزويلية | الجيش الأميركي: الحرس الثوري الإيراني مسؤول بشكل مباشر عن الهجوم على السفن قبالة الإمارات | الدفاع الروسية: الجيش السوري قضى على نحو 350 إرهابيا من النصرة خلال عملياته في محافظة حماة | قوى الحرية والتغيير تدعو لإضراب في السودان لمدة 3 أيام ابتداء من الثلاثاء المقبل | حسن خليل: كان يمكننا خفض العجز بنسبة أكبر لكن ذلك كان سيتطلب فرض أعباء إضافية على الناس ونرفض المساس بالفقراء | 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين قبل نفق نهر الكلب باتجاه الضبية وحركة المرور كثيفة في المحلة | باسيل: لقد حققنا اول موازنة تؤمن الانتظام المالي والدولة وحدها تنمي الوطن والتنمية لا تكون موسمية بل فعلاً يومياً | جريصاتي للـ"ال بي سي": اجتمعنا مع شركات عالمية لديها ادوية لعزل الروائح بطريقة صحية | شدياق للـ"ام تي في":هناك مواضيع "أنقلت" إلى جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد في بعبدا |

عسيران: لا صوت تفضيلياً بل سلم انتخابـــــــي

أخبار محليّة - الخميس 16 أيار 2019 - 19:32 -

لا يرى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي عسيران ان من المبكر طرح القانون الانتخابي على بساط البحث منذ اليوم، فالكتلة برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري تهدف من الصيغة الانتخابية التي اعدت والتي يتولى فريق منها بحثها مع الكتل والنواب الآخرين افساح المجال واسعاً أمام درسها وطرح البدائل وصولا الى الاتفاق على عناوين جامعة تحظى بتأييد الغالبية المعنية في قانون الانتخاب ترشيحاً.

واذ يلفت ردا على سؤال لـ "المركزية" الى امكانية القبول بمبدأ النسبية في المشروع الانتخابي الجديد، يؤكد رفض الجميع للصوت التفضيلي الذي ثبت عدم نجاحه كبند مهم او سهل في القانون الراهن الذي جرت على اساسه الانتخابات الاخيرة وأدى نتيجة تعذر فهمه وتطبيقه من قبل المقترعين وخصوصا كبار السن الى الغاء العديد من الاوراق وتاليا الاصوات، علما ان الدول التي اعتمدته مثل فرنسا وغيرها من الدول الاوروبية سرعان ما عادت وتخلت عنه. لذلك، فإن الصيغة التي تعمل عليها كتلة التنمية والتحرير تخلو من مثل هذا البند اي الصوت التفضيلي.

وعن رفض المسيحيين للبنان دائرة انتخابية واحدة عند طرح القانون الانتخابي الحالي (سابقاً) يقول عسيران ان المخارج لهذا البند كما تبلغت كتلة التنمية من الكتل والفرقاء الآخرين الذين زارتهم قد تكون في اللامركزية الموسعة والكاملة التي تتيح لكل محافظة او منطقة نوعاً من الاستقلالية على مستوى الانماء والادارة بما يكون اقرب الى صلاحيات البلديات او المخاتير والمحافظين في الدول الغربية.

وعن البدائل المطروحة للصوت التفضيلي يقول عسيران ما يطرح على هذا التصعيد هو اعتماد السلم الانتخابي او التدرج في ورقة الاقتراع بحيث من يحل اولا وثانياً على اللائحة الانتخابية يكون الاكثر تقدماً وربحاً. وان الامر شبيه الى حد ما بالنجاح المعتمد في ورقة العلامات في المدارس.

ويختم عسيران مشيرا الى ان تعديلات عدة طرحت على صيغة كتلة التنمية التي ستعيد صياغة طرحها الانتخابي بناء لما تكون قد سمعته من ملاحظات واقتراحات وذلك للخروج بعناوين او صيغة جديدة جامعة قدر الامكان، تحظى بقبول غالبية اللبنانيين.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني