2019 | 11:38 آب 26 الإثنين
الرئيس عون استقبل سفير لبنان في السنغال سامي حداد واطّلع منه على اللقاءات مع الرئيس السنغالي والرئيس الغامبي | الحكومة الإيرانية: طهران باعت النفط الموجود على الناقلة التي احتجزت في جبل طارق والمشتري هو من سيحدد وجهة ناقلة النفط | خبير إسرائيلي: إيران لن تبتلع إهانتها والمنطقة في وضع متفجر | تحرّكات مدرّعة لاسرائيل في محيط موقع السماقة المواجه لكفرشوبا | تانياهو يأمر ببناء 300 وحدة استيطانية غرب رام الله | الخارجية الصينية: لا نخضع للتهديدات وبكين سترد إذا رفعت واشنطن قيمة الرسوم على المنتجات الصينية | إعتصام لتلامذة احتجاجاً على نتائج الإمتحانات: لفتح أوراق المسابقات أو منح إفادات نجاح رداً على الظلم | الحكومة الإيرانية: ندعم أي رد لحزب الله ودول المنطقة على أي اعتداء إسرائيلي وعلى إسرائيل دفع ثمن اعتداءاتها على دول المنطقة | ترامب: قد تُعلَن خطّة السلام قبل الانتخابات الإسرائيلية وماكرون أبلغني بزيارة ظريف وطلب موافقتي وإسرائيل والفلسطينيين سيرغبون في إبرام اتفاق سلام | ترامب يرفض التعليق على عقد أي مباحثات قد يجريها مسؤول أميركي مع وزير الخارجية الإيراني | قمة بين الرئيسين ترامب والسيسي على هامش قمة الدول السبع تتناول الأوضاع بالمنطقة | تحالف دعم الشرعية في اليمن: إسقاط طائرة بدون طيار بالمجال الجوي لليمن أطلقها الحوثيون من الجوف تجاه السعودية |

عسيران: لا صوت تفضيلياً بل سلم انتخابـــــــي

أخبار محليّة - الخميس 16 أيار 2019 - 19:32 -

لا يرى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي عسيران ان من المبكر طرح القانون الانتخابي على بساط البحث منذ اليوم، فالكتلة برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري تهدف من الصيغة الانتخابية التي اعدت والتي يتولى فريق منها بحثها مع الكتل والنواب الآخرين افساح المجال واسعاً أمام درسها وطرح البدائل وصولا الى الاتفاق على عناوين جامعة تحظى بتأييد الغالبية المعنية في قانون الانتخاب ترشيحاً.

واذ يلفت ردا على سؤال لـ "المركزية" الى امكانية القبول بمبدأ النسبية في المشروع الانتخابي الجديد، يؤكد رفض الجميع للصوت التفضيلي الذي ثبت عدم نجاحه كبند مهم او سهل في القانون الراهن الذي جرت على اساسه الانتخابات الاخيرة وأدى نتيجة تعذر فهمه وتطبيقه من قبل المقترعين وخصوصا كبار السن الى الغاء العديد من الاوراق وتاليا الاصوات، علما ان الدول التي اعتمدته مثل فرنسا وغيرها من الدول الاوروبية سرعان ما عادت وتخلت عنه. لذلك، فإن الصيغة التي تعمل عليها كتلة التنمية والتحرير تخلو من مثل هذا البند اي الصوت التفضيلي.

وعن رفض المسيحيين للبنان دائرة انتخابية واحدة عند طرح القانون الانتخابي الحالي (سابقاً) يقول عسيران ان المخارج لهذا البند كما تبلغت كتلة التنمية من الكتل والفرقاء الآخرين الذين زارتهم قد تكون في اللامركزية الموسعة والكاملة التي تتيح لكل محافظة او منطقة نوعاً من الاستقلالية على مستوى الانماء والادارة بما يكون اقرب الى صلاحيات البلديات او المخاتير والمحافظين في الدول الغربية.

وعن البدائل المطروحة للصوت التفضيلي يقول عسيران ما يطرح على هذا التصعيد هو اعتماد السلم الانتخابي او التدرج في ورقة الاقتراع بحيث من يحل اولا وثانياً على اللائحة الانتخابية يكون الاكثر تقدماً وربحاً. وان الامر شبيه الى حد ما بالنجاح المعتمد في ورقة العلامات في المدارس.

ويختم عسيران مشيرا الى ان تعديلات عدة طرحت على صيغة كتلة التنمية التي ستعيد صياغة طرحها الانتخابي بناء لما تكون قد سمعته من ملاحظات واقتراحات وذلك للخروج بعناوين او صيغة جديدة جامعة قدر الامكان، تحظى بقبول غالبية اللبنانيين.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني