2019 | 13:00 آب 24 السبت
جنبلاط: أنا في قصر بيت الدين لارحبّ بالرئيس عون | الرئيس عون لوفد شعبي من منطقة عاليه برئاسة أبي خليل: نعمل لإزالة الخوف من قلوب الجميع ونشجع العودة الى الجبل وتنفيذ مشاريع لإنماء المنطقة | مجهولون يفتحون النار على حافلة أدلاء سياحيين في البتراء | كنعان من عينطورة المتن: المتابعة مطلوبة ما بعد تقريري التصنيف ويجب استكمال الاجراءات الاصلاحية والتقشفية وتنفيذها | بستاني من سد بلعا: عملية بناء هذا المشروع تقدمت كثيرا ونأمل الانتهاء منه مع نهاية العام 2020 | الرئيس عون: وحدة الجبل أساس والمصالحة تحققت ولا يجوز للسياسة ان تهزها والاختلاف في السياسة لا يجوز ان يجر الى خلاف على الوطن | التحكم المروري: قتيل نتيجة حادث صدم على طريق عام تل حياة عكار | الجمارك يضبط في كمين محكم في منطقة ضهر البيدر عملية تهريب شاحنة محملة بكميات كبيرة من الالومينيوم | بدء الجلسة الثانية من محاكمة الرئيس السوداني السابق عمر البشير في قضايا فساد | جريحان نتيجة حادث تصادم بين سيارتين على طريق عام عجلتون | جريح اثر حادث سير على طريق عام فيطرون | عون: الأزمة الاقتصادية الراهنة نتيجة تراكم سنوات وليست وليدة سنة او سنتين لكن نعمل على الخروج منها بالتعاون مع الجميع وستكون لنا رؤية اقتصادية تعزز قطاعات الانتاج |

ارسلان: لوضع حدّ للمحاصصات الطائفية والمذهبية

أخبار محليّة - الخميس 16 أيار 2019 - 09:26 -

أشار رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان في تغريدة له على "تويتر" إلى أنّه: "اذا لم تخرج الموازنة بإصلاحات جدّية ومن ضمنها تعديل الميزان التجاري ودعم القطاعات الإنتاجية وتخفيض العجز بشكل أساسي، وهنا نحذّر من الاقتراب ممّا تبقى من الطبقة الوسطى والفقيرة وأصحاب الدخل المحدود، وإذا لم تعتمد الإصلاح الضريبي باعتماد الضريبة التصاعدية نكون ما زلنا ندور في الحلقة المفرغة التي أدّت وتؤدّي الى إفقار الشعب ونكون بعيدين جداً عن ما يسمّى بالإصلاح ومحاربة الفساد".

وأضاف: "ثمّة أمور ليست بحاجة لإيهام الناس منها فهي بحاجة فقط لتطبيق القوانين الموجودة تطبيقاً دقيقاً ومنها على سبيل المثال قانون الدفاع في ما خَص التدابير التي تتعلق بالعسكريين وقانون النقد والتسليف الذي يتم مخالفته بشكل مريب".

وتابع: "وممّا اطلعنا عليه النقاط التي تقدّم بها الحليف جبران باسيل والتي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وتأخذ منحى التنفيذ لما لها من انعكاسات جدية على تغيير المقاربات في وضع الموازنات العامة للدولة، ويجب وضع حدّ للمحاصصات الطائفية والمذهبية في ما يسمى بدعم الجمعيات التي ينضوي خلفها كم كبير من الجمعيات والمؤسسات الوهمية".

وختم أرسلان: "نستغرب أشد الإستغراب رفض البعض إخضاع المؤسسات العامة للتفتيش وخاصة التفتيش المركزي لتغطية الهدر الكبير الحاصل فيها".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني