2019 | 13:15 أيار 26 الأحد
جعجع: نخوض معركة الفساد بشكل قوي منذ الحكومة السابقة وتجسد ذلك من خلال موضوع الكهرباء الذي عوّل عليه البعض للتمويل السياسي | الزعيم الكردي أوغلان يدعو إلى وقف الإضرابات عن الطعام في السجون التركية | جعجع: عندما طرح موضوع الكهرباء قام وزراء القوات بكل المناقشات وأعاب عليهم البعض بأن الموضوع ليس من اختصاصهم | الراعي في عظة الاحد: مدعوون لنعيش حضارة القربان التي اذا تحلىّ بها رجال السياسة استطاعوا جعل دولة القانون فوق كل اعتبار | زلزال مدمر بقوة 8 درجات على مقياس ريختر ضرب أربع دول لاتينية هي الإكوادور والبيرو وكولومبيا والبرازيل | ظريف: سنتصدى لأي مساع للحرب على إيران سواء كانت اقتصادية أو عسكرية وسنواجهها بقوة | نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: تواجد الجيش الأميركي في المنطقة هو الأضعف في التاريخ | وزير الخارجية العراقي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني: نقف مع طهران ضد العقوبات الاميركية | التلفزيون العراقي: ظريف يقول إن طهران لديها رغبة في بناء علاقات متوازنة مع كل الدول الخليجية | الطبش: الموازنة ستحال إلى المجلس النيابي لإقرارها وسينطلق قطار العمل لتطبيق مؤتمر سيدر الذي سيقدم فرص عمل واستثمارات | روحاني يقترح إجراء استفتاء شعبي في إيران حول البرنامج النووي لبلاده | جابر لـ"صوت لبنان(93.3)": الموازنة ضرورية ويجب ان تكون تقشفية لكنها غير كافية لمعالجة الوضع |

المنطقة على "صفيحٍ ساخن"... والشهران المقبلان حاسمان

خاص - الاثنين 13 أيار 2019 - 06:06 - كريم حسامي

الشّهران المقبلان سيخطفان الأنظار، إذ إنّهما سيشهدان تطوّرات إقليميَّة غير مسبوقة، أبرزها وأكثرها أهمّية، كشف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "صفقة القرن"، وما سيَلي ذلك من تطوّرات وردود فعل إقليميّة ودوليّة.

وفي هذين الشهرين أيضاً، يترقّب الإقليمُ ومعه العالم، فصولاً جديدة من الكباش الإيرانيّ - الأميركيّ، في ظلّ تصعيدٍ خطِرٍ بين واشنطن وطهران بلَغَ حدَّ إرسال الولايات المتحدة في الساعات الماضية تعزيزاتٍ عسكريّة ضخمة إلى الشرق الأوسط. ويرى مراقبون أنَّ إنسحابَ إيران من الاتفاق النوويّ الموقّع مع الدول العظمى باتَ غير مُستبعدٍ بعدَ تخلّي ترامب عنه ولجوئه إلى تضييق الخناق على طهران.

تقسيم المنطقة
وبالعودة إلى ما اصطُلِحَ على تسميتهِ "صفقة القرن"، يعتقدُ مراقبون أنّ هذه الصفقة تقسيميةٌ على غرار "سايكس - بيكو"، وهُم يستندون في ذلك إلى ما اطّلعوا عليه من جوانب للصفقة الجديدة سرّبتها الصحف الإسرائيليّة على دفعاتٍ لِجٓسّ نبض الشارعَين الفلسطينيّ والعربيّ.

البندُ الأهمّ في الصفقة التي لا تزال قيدَ الإعداد يتمثّلُ في إنشاء منطقةٍ اقتصاديّة للفلسطينيين في قطاع غزّة الذي لا تنفكّ معاناته تتفاقم جرّاء الحصار الإسرائيليّ الخانق. وهذه الفكرة ليست وليدة اليوم، بل كانت حاضرةً على الدّوام خلال أشواط سابقة من المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية.

ويُرجّح متابعون أن يُقدِم "الإسرائيليّ على فرض هذه الفكرة في غزّة، للتخلّص من عبء القطاع وسكّانه"، توازياً مع تحجيم حركة حماس عبر حرب كبيرة وحاسمة "تندلع في الصيف" استناداً لِما قالهُ مسؤولٌ فلسطينيٌ لوكالة "سبوتنيك"، عِلماً أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكّد أنّ "العمليات العسكريّة لم تنتهِ في القطاع، ونحنُ نُعِدّ العدّة للمرحلة المقبلة" على حدّ تعبيره.

فسياسة "الأرض مقابل السلام" استحالت اليوم مع نتانياهو "الحرب مقابل السلام"، بعدما تمسّكت إسرائيل بكل الأراضي التي احتلّتها.

ولا يُمكن غضّ الطرف عن المحاولات الحثيثة لتوطين الفلسطينيين وكذلك السوريين في لبنان والأردن وسواهما من البلدان، فضلاً عن ترسيم الحدود مع لبنان لاستخراج النفط والغاز.

بناءً على كلّ ذلك، يُطرح سؤالٌ في منتهى الأهمية والخطورة: هل يستطيع ترامب فرض صفقته الجديدة سِلمياً، أم يلجأ إلى القوة بسبب رفض إيران و"قوى الممانعة" الإقليمية لها؟
مُبكرٌ الجزمُ بذلك الآن، بحسب ما يؤكّد المحلّلون.

الضغوط على إيران
وتزامناً مع محاولتِهِ حلّ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، يُصعّد ترامب ضغطه على إيران التي تقف في وجه هذه الخطة.

وقد قالها ترامب للإيرانيين صراحةً: "حاوروني أو تصادموا معي"، حاضّاً إياهم على الحوار معه للتخلي عن البرنامج النووي، فردّ "الحرس الثوري" بعد يومٍ رافضاً الحوار.

ولم ينسَ ترامب أداة القوّة العسكرية التي لا ينفكّ يُلوّح باستخدامها، مشدداً على أنه "لا يستطيع استبعاد مواجهة عسكرية في ظلّ تصاعد التوترات" مع إيران، فأرسلَ حاملة طائرات إلى مضيق هرمز. وقد وصلت أيضاً خلال الأيام الماضية أربع قاذفات أميركية طراز "بي-52" إلى قطر، بالإضافة إلى إعادة نشر بطاريات "الباتريوت" في الشرق الأوسط بعد سحبها منذ سنتين.

وأكّدَ نائبُ وزير الخارجية الأميركيّ لشؤون الخليج تينوثي ليندركينغ من جهته، أن "أميركا وحلفاءَها في المنطقة مستعدّون لمواجهة إيران إذا تفاقمت الأمور"، وهو تهديد لم يأخذه الحرسُ الثوريّ على محمل الجدّ.

فهل يؤدي هذا الغليان إلى تطوّر كبير يجعل إيران ترضخ لترامب وخططه في المنطقة؟ أم يبقى الإقليمُ مفتوحاً على كلّ السيناريوهات؟

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني