2019 | 13:16 أيار 26 الأحد
جعجع: نخوض معركة الفساد بشكل قوي منذ الحكومة السابقة وتجسد ذلك من خلال موضوع الكهرباء الذي عوّل عليه البعض للتمويل السياسي | الزعيم الكردي أوغلان يدعو إلى وقف الإضرابات عن الطعام في السجون التركية | جعجع: عندما طرح موضوع الكهرباء قام وزراء القوات بكل المناقشات وأعاب عليهم البعض بأن الموضوع ليس من اختصاصهم | الراعي في عظة الاحد: مدعوون لنعيش حضارة القربان التي اذا تحلىّ بها رجال السياسة استطاعوا جعل دولة القانون فوق كل اعتبار | زلزال مدمر بقوة 8 درجات على مقياس ريختر ضرب أربع دول لاتينية هي الإكوادور والبيرو وكولومبيا والبرازيل | ظريف: سنتصدى لأي مساع للحرب على إيران سواء كانت اقتصادية أو عسكرية وسنواجهها بقوة | نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: تواجد الجيش الأميركي في المنطقة هو الأضعف في التاريخ | وزير الخارجية العراقي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني: نقف مع طهران ضد العقوبات الاميركية | التلفزيون العراقي: ظريف يقول إن طهران لديها رغبة في بناء علاقات متوازنة مع كل الدول الخليجية | الطبش: الموازنة ستحال إلى المجلس النيابي لإقرارها وسينطلق قطار العمل لتطبيق مؤتمر سيدر الذي سيقدم فرص عمل واستثمارات | روحاني يقترح إجراء استفتاء شعبي في إيران حول البرنامج النووي لبلاده | جابر لـ"صوت لبنان(93.3)": الموازنة ضرورية ويجب ان تكون تقشفية لكنها غير كافية لمعالجة الوضع |

ماذا ستكون تداعيات عجز الحكومة عن نزع سلاح "حزب الله"؟

الحدث - الثلاثاء 07 أيار 2019 - 06:06 - كريم حسامي

تبنّى مجلس الأمن الدولي القرار 1559 عام 2004 الذي نصّ على أمرين مهمّين:

الأوّل، "عزم لبنان على ضمان انسحاب كُلّ القوات غير اللبنانية منه.

والثاني، الدعوة إلى حلّ جميع المليشيات اللبنانية ونزع سلاحها، أي "حزب الله"، وتأييد بسط سيطرة حكومة لبنان على أراضيها".

وبعد سنة على صدور هذا القرار، أي عام 2005، حدث الزلزال الكبير باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وأدى إلى اندلاع "ثورة الأرز" التي ترافقت مع ضغط دوليّ أدّى بدوره إلى خروج الجيش السوري من لبنان في 30 نيسان.

الأمر الأوّل في القرار الأممي تحقّق، وبقي الثاني وهو حلّ "المليشيات" اللبنانية ونزع سلاحها. فجاءت حرب تموز عام 2006 التي فشلت في تحقيق هذا الهدف، ودفعت مجلس الأمن إلى إصدار القرار 1701 لتأمين الحدود الجنوبية عبر نشر قوات "اليونيفيل" لترسيخ "الخط الأزرق" الذي استحالَ بدعةً يتلاعب بها الإسرائيلي.

الضغط الدولي الحالي

التذكير بهذه الحقبة هو للإشارة إلى أنّ التاريخ يُعيد نفسه حالياً.

فالولايات المتّحدة والأمم المتّحدة وإسرائيل لم تنفكّ تُطالب بنزع سلاح "حزب الله" في السنوات الماضية.

وتقول مصادر مطّلعة على تفاصيل هذا الملفّ إنّ "الضغوط بدأت على لبنان منذ عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أيلول الماضي أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة خريطة لأهدافٍ قال انها عبارة عن مستودعات أسلحة لحزب الله". وهذه الضغوط تصاعدت على مستويات عدّة على النحو الآتي:

- أطلق الإسرائيليون ولا يزالون، تهديدات بضرب أهداف "إيرانية" مُحدّدة في لبنان إذا لم تتحرّك الحكومة اللبنانية، ونقلوا هذه التهديدات إلى الفرنسيين الذين نقلوها بدورهم عبر موفديهم إلى لبنان. والأمر نفسه حصلَ مع الأميركي ناقلاً التهديدات للمسؤولين اللبنانيين، خصوصاً في آخر زيارة لوزير الخارجية مايك بومبيو الذي حذّر من أنّ "احتمال التصعيد بين إسرائيل و"حزب الله" مرتفع".

 -إعلان العدوّ اكتشاف أنفاق للحزب تجتاز الخط الأزرق وتشكّل خرقاً للـ1701 العام الماضي، وإطلاق عملية "درع الشمال" وصولاً حتى تأكيد "اليونيفيل" وجود عدد من الأنفاق في الفترة الماضية.

 - النقطة الأهم هي مطالبة الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريس في مناسبتين، آخرها في تقريره النصف السنوي الأسبوع الماضي، الحكومة اللبنانية بمنع "حزب الله" من امتلاك السلاح، مؤكدا ضرورة نزعه، وأنّ وجود ميليشيات في لبنان يُهدّد أمن البلد واستقراره.

فما هو الذي سيُهدّد أمن البلد واستقراره مستقبلاً على رغم تعايش الشعب مع هذا السلاح؟ ولماذا أصبح ضرورياً نزعه؟ وما تداعيات عجز الحكومة عن نزعه؟

- للمرّة الأولى منذ فترة، يتوعّد الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله بتدمير الألوية الإسرائيلية إذا دخلت الجنوب، تزامناً مع ورود تقارير عن استعداد إيران والحزب للحرب على جبهة لبنان-سوريا.

- تحليق مُكثّف للطيران الإسرائيلي لوقت طويل ولأيام وأسابيع وتنفيذ غارات وهمية، ما يؤشّر إلى الإصرار على إدخالنا في أجواء الحرب.

- التقارير عن سحب الحزب لعناصره وخفض رواتبهم بسبب العقوبات الأميركية، قابلها نفي مصادره للأمر.

يؤكد المراقبون أنّ "مسار الأمور هذه المرة سينتهي بواحد من أمرين: إما أن إيران ستتفاوض مع الولايات المتّحدة في اتّفاق كبير سيشمل دور "الحزب" وسلاحه، أو سيتكرّر سيناريو الحرب التي ستؤدي هذه المرّة إلى تغيير دور الحزب، فالمرحلة المقبلة ستُحدّد مسار الأمور".

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني