2019 | 05:22 أيار 25 السبت
الخارجية السورية: الحملة الممنهجة ضد دمشق محاولة يائسة هدفها تخفيف الضغط عن الارهابيين في ادلب | وزارة الخارجية: الإفراج عن اللبناني عبود لقاط في نيجيريا وهو بصحة جيدة | المؤشر داو جونز الصناعي ببورصة وول ستريت يهبط لخامس أسبوع على التوالي في أطول سلسلة خسائر أسبوعية | مقتل 23 معتقلاً في مواجهات مع الشرطة الفنزويلية | الجيش الأميركي: الحرس الثوري الإيراني مسؤول بشكل مباشر عن الهجوم على السفن قبالة الإمارات | الدفاع الروسية: الجيش السوري قضى على نحو 350 إرهابيا من النصرة خلال عملياته في محافظة حماة | قوى الحرية والتغيير تدعو لإضراب في السودان لمدة 3 أيام ابتداء من الثلاثاء المقبل | حسن خليل: كان يمكننا خفض العجز بنسبة أكبر لكن ذلك كان سيتطلب فرض أعباء إضافية على الناس ونرفض المساس بالفقراء | 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين قبل نفق نهر الكلب باتجاه الضبية وحركة المرور كثيفة في المحلة | باسيل: لقد حققنا اول موازنة تؤمن الانتظام المالي والدولة وحدها تنمي الوطن والتنمية لا تكون موسمية بل فعلاً يومياً | جريصاتي للـ"ال بي سي": اجتمعنا مع شركات عالمية لديها ادوية لعزل الروائح بطريقة صحية | شدياق للـ"ام تي في":هناك مواضيع "أنقلت" إلى جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد في بعبدا |

معركة طرابلس.. هل حان وقت الحسم؟

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 23 نيسان 2019 - 09:08 -

فيما شهدت محاور القتال جنوب العاصمة الليبية طرابلس أمس يوما هادئا نسبيا بخلاف اليومين الماضيين، تشير الأنباء إلى وصول تعزيزات ضخمة لقوات حفتر، ما يفتح الباب أمام جميع الاحتمالات.

وتحدثت مواقع إخبارية تابعة للقيادة العامة للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، ومواقع تابعة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج عن حشود متبادلة منذ مساء أمس، ما يعني أن الحرب مرشحة اليوم لمزيد من التصعيد في محاورها الرئيسة، وخاصة حول مدينة العزيزية الاستراتيجية إلى الجنوب من طرابلس، وفي الضواحي الجنوبية الملاصقة للمدينة.

وكانت محاور القتال في عين زارة وطريق السواني وقصر بن غشير قد شهدت معارك كر وفرن، تبادل خلالها الطرفان السيطرة على المعسكرات والمناطق الحيوية لفترات قصيرة من دون أن يحقق أي طرف مكاسب كبيرة.

وفي غضون ذلك، نجحت قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني يقودها أسامة الجويلي في إبعاد وحدات الجيش من منطقة العزيزية إلى وادي الهيرة.

ولم يتغير الوضع لاحقا في هذه المنطقة على الرغم من المعارك الشرسة التي خاضها الطرفان، حيث حاول الجيش استعادة هذه المدينة الاستراتيجية، فيما سعت قوات حكومة الوفاق إلى التقدم في محاولة للسيطرة على مدينة غريان وانتزاعها من قبضة الجيش.

وفيما عزا المتحدث باسم الجيش الوطني اللواء أحمد المسماري بطء تقدم الجيش إلى "الحرص على حماية المدنيين"، أعلن في ذات الوقت أن "اللواء ركن إدريس مادي، آمر المنطقة العسكرية الغربية، يتوجه على رأس قوة كبيرة من مدينة الزنتان إلى غرفة عمليات تحرير طرابلس ويستلم المهمة القتالية المكلف بها".

كما أظهرت مقاطع فيديو أرتالا طويلة من العربات المسلحة، وهي تتجه من منطقة الجبل الغربي ومن أقصى الغرب، نحو العاصمة لتعزيز قوات الجيش في محيط طرابلس.

وعلى الرغم من الهدف الدعائي والنفسي من استعراض الحشود العسكرية وأرتال الآليات، إلا أن مؤشرات هذه المرة تدل على أن معركة طرابلس ستشهد اليوم تصعيدا كبيرا بعد أكثر من أسبوعين من قتال نجم عنه، وفق منظمة الصحة العالمية، مقتل 254 شخصا، وإصابة 1228 آخرين.

ويبدو أن القيادة العامة للجيش قد ألقت بكل ثقلها في هذه المعركة "المصيرية" من خلال إرسال قوات ضخمة من "الاحتياط" إلى الجبهات، وتغيير قائدي كتيبتين مقاتلتين متمركزتين في ضواحي العاصمة الجنوبية.

وترجح الأنباء المتواترة أن تشهد المناطق المحيطة بالعزيزية، ومحاور القتال في ضواحي العاصمة الجنوبية معارك طاحنة، وقد تُفتح جبهات جديدة بغرض اقتحام طرابلس، وحسم المعركة.

بالمقابل، ستحاول الوحدات المدافعة عن العاصمة امتصاص الهجوم الجديد والاحتفاظ بمواقعها أطول فترة ممكنة، بل ومحاولة كسر شوكة الجيش، وإبعاد قواته عن المنطقة، وصولا إلى السيطرة على غريان، جنوب غرب طرابلس، واقتحام ترهونة، جنوب شرق المدينة، وفق منشورات في مواقع إخبارية تتحدث باسم هذه التشكيلات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق الوطني.

"روسيا اليوم"

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني