2019 | 22:53 أيار 21 الثلاثاء
أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح: نرجو أن تسود الحكمة والعقل في التعامل مع الأحداث التي تشهدها المنطقة | مجلس النواب اليمني يوجه الحكومة بعدم التعامل مع مبعوث الأمم المتحدة إلى حين التزامه بعدم مخالفة القرارات الأممية الخاصة باليمن | وزارة الدفاع الروسية: هجوم كبير لـ"هيئة تحرير الشام" على مواقع الجيش السوري جنوب محافظة إدلب | قاطيشا للـ"او تي في": خلافنا مع حزب الله على السلاح انما في الحكومة والمجلس النيابي فنحن مع كل من يقف معنا في مكافحة الفساد | الكونغرس الأميركي: سنرد بقوة إذا كانت إيران خلف الاعتداءات الأخيرة في الخليج العربي | الكونغرس الأميركي: ندعو إيران إلى تغيير سلوكها في المنطقة فورا | الكرملين: بوتين يبحث هاتفيا مع ميركل وماكرون الأزمة الداخلية في أوكرانيا | الجزيرة: وفد عراقي يصل الى طهران ويحمل مبادرة لحل الازمة بين اميركا وايران | طوني فرنجية: كباش بين وزيرين على الموازنة؟ أين رئيس الجمهورية ليقول الكلمة الفصل بينهما؟ | سامي الجميل: ننتظر إقرار الموازنة لكن ما سبب غياب أي كلام عن قطع الحساب الذي يجب المصادقة عليه قبل إقرار الموازنة؟ | بومبيو: سأناقش مع المشرعين في الكونغرس العدوان الإيراني غير المبرر المستمر منذ 40 عاما | بيان أميركي بريطاني نرويجي مشترك: عدم انتقال السلطة إلى حكومة مدنية في السودان سيؤدي إلى تعقيد التعامل الدولي مع الخرطوم |

الجامعة الأميركية في بيروت أطلقت مبادرة المنظمات غير الحكومية

مجتمع مدني وثقافة - الثلاثاء 16 نيسان 2019 - 16:33 -

أطلق معهد الصحة العالمية ومكتب البرامج الخارجية الإقليمية في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) مبادرة المنظمات غير الحكومية، لتقوية قطاع المنظمات غير الحكومية في لبنان، والذي يعتبر من أنشط هذه القطاعات في الشرق الأوسط.

صالح
وقال المدير المؤسس لمعهد الصحة العالمية الدكتور شادي صالح: "تعمل أكثر من عشرة آلاف من المنظمات غير الحكومية في لبنان، وتلعب دورا رئيسيا في مجالات مختلفة. ورغم التنوع في حجم هذه المنظمات ونطاق عملها وبنيتها، فإن مسؤوليتنا هي أن نضمن أن هذه المنظمات تعمل بتماشي مع حد أدنى من المعايير التنظيمية والعملانية. وهذا سيمنح القطاع برمته مصداقية ومكانة أكبر بين المستفيدين والحكومات والمانحين والمجتمع الدولي".

وتابع: "وتعتبر مبادرة المنظمات غير الحكومية التي أطلقتها الجامعة، المبادرة الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط. وتهدف إلى أن تكون الجامعة البوتقة الاقليمية لإصدار شهادات قطاع المنظمات غير الحكومية وتطويره وتبادل المعرفة بين أطرافه. وتأتي هذه المبادرة استجابة لحاجة ملحة ناشئة حيث يضم لبنان أكبر عدد من المنظمات غير الحكومية بالنسبة لحجم سكانه، ويقدر عددها بأكثر من عشرة آلاف منظمة غير حكومية.

الحسن
وشاركت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن كخطيبة رئيسية في حفل إطلاق المبادرة، إلى جانب ممثلين عن الحكومة والسفارات في لبنان، وادارة الجامعة الأميركية في بيروت، والمنظمات غير الحكومية. وشكل الحفل منصة لمزيد من التبادل والتعاون.


وقالت الحسن في رسالة بالفيديو: "مبادرة المنظمات غير الحكومية التي يتم إطلاقها هي جهد أؤيده بالكامل، وتشريع أبواب وزارة الداخلية أمام منظمات المجتمع المدني في لبنان هو إحدى أولوياتي العليا. أنا أدعم جهود الجامعة الأميركية في بيروت لبناء القدرات المؤسسية للمنظمات غير الحكومية وتوفير منصة ملائمة لتبادل أفضل الممارسات والموارد، والجامعة مؤسسة عزيزة على قلبي وأود دعمها ودعم غيرها من المؤسسات التعليمية من مصافها ذاته خلال وجودي في منصب وزيرة الداخلية والبلديات. شكرا دكتور فضلو خوري لكونك مصدر إلهام كبير لطلاب الجامعة الأميركية في بيروت وأساتذتها وخريجيها".

مجدلاني ممثلا الحسن
بعد ذلك، قدمت رسالة دعم شاملة وتعاون مقترح نيابة عن الوزيرة، من قبل المستشار كريم مجدلاني، الذي تم تفويضه لتمثيل الوزيرة والتواصل مع المنظمات غير الحكومية.

وقد أعقب حفل الإطلاق عرض عام للخدمات الأربع التي تقدمها مبادرة المنظمات غير الحكومية إلى أسرة هذه المنظمات غير الحكومية: منح الشهادة التنظيمية والتدريب وبناء القدرات ومركز موارد المعرفة ومنصة للاجتماعات.

دياب
وقال نائب الرئيس لمكتب البرامج الخارجية الإقليمية في الجامعة الدكتور حسان دياب: "على مدى الثلاثة والأربعين عاما الماضية، كان للجامعة الأمريكية في بيروت تأثير إيجابي على المؤسسات التعليمية والصحية والزراعية والتجارية والحكومية في المنطقة عبر مكتب البرامج الخارجية الإقليمية. ومبادرة المنظمات غير الحكومية هي وسيلة أخرى نحقق من خلالها تأثيرا وتواصلا خارج أسوار الجامعة الأمريكية وأكاديمياتها".

خوري
وختم رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري قائلا:: "لقد لعبت الجامعة الأميركية في بيروت مطولا دورا خارج نطاق مهمتها الأكاديمية الأساسية، فرسالتنا ليست فقط أن نكون تحويليين للجامعة، بل أيضا للبنان والمنطقة. وللقيام بذلك، علينا أن نعمل مباشرة مع المجتمعات في لبنان والمنطقة لتعزيز الرفاهية...هذا هو المكان الذي نرى جامعتنا فيه، ونود أن نجعل هذا المنتدى مريحا وعادلا ومنفتحا واشتماليا للمنظمات غير الحكومية لتلتقي وتتبادل المعرفة وتتشارك القضايا وتناقش الأمور ذات الصلة بها. من المهم بالنسبة لنا أن نتواصل، من أجل أن ننهض".
 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني