2019 | 12:10 نيسان 23 الثلاثاء
الحريري يلتقي السفيرة الأميركية في لبنان اليزابيث ريتشارد في السراي الحكومي | التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على الطريق البحرية الضبية | جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على الطريق البحرية الضبية | دمشق اعلنت موافقتها على عبور الخطوط الجوية القطرية في أجوائها | سريلانكا: التحقيقات أظهرت أن التفجيرات جاءت ردا على هجوم نيوزيلاندا | الرياض ترحب بقرار واشنطن وقف الإعفاءات للدول المستوردة للنفط الإيراني | وزيرا خارجية اليابان وروسيا يلتقيان في موسكو 10 حزيران | الصين تعترض على العقوبات الأميركية لمنع تصدير النفط الإيراني | "الوكالة الوطنية": قتيلة ونجاة طفلها بحادث سير على طريق كفررمان النبطية | وزير الدفاع السريلانكي: التحقيقات بيّنت أن الهجمات جاءت ردا على هجوم نيوزيلندا | أحد المعتصمين امام الضمان في طرابلس حاول اشعال النار بنفسه | الرئيس عون استقبل سفير لبنان لدى كوريا الجنوبية السفير انطوان عزام وعرض معه العلاقات بين البلدين |

انخفاض الفوائد يدفع الألمان إلى ادخار الذهب

أخبار اقتصادية ومالية - الثلاثاء 16 نيسان 2019 - 08:17 -

ازداد إقبال الألمان على شراء الذهب في ظل تراجع الفوائد على المدخرات البنكية. وبحسب دراسة أجراها باحثون من معهد «شتاينبايس» بتكليف من مصرف «رايزبنك»، وصلت ممتلكات الألمان من الذهب حالياً إلى رقم قياسي؛ حيث بلغت 8918 طناً.

ووفقاً للدراسة التي استندت إلى مسح شمل ألفي مواطن، فإن نحو نصف المدخرات الذهبية (4925 طناً) في هيئة سبائك وعملات ذهبية، بينما يدخر الألمان نحو النصف الآخر (أقل من 4 أطنان) في الحُلي.

ومقارنة بآخر دراسة من هذا النوع، تعود إلى عام 2016، زادت مدخرات الألمان من الذهب بمقدار 246 طناً.

وبحساب احتياطي الذهب لدى البنك المركزي (3370 طناً، وفقاً للوضع نهاية عام 2018)، فإن ألمانيا تستحوذ على 6.5 في المائة من مخزون الذهب العالمي. وتبلغ قيمة هذه الثروة الذهبية حتى وقت الانتهاء من الدراسة مطلع هذا الشهر، نحو 458 مليار يورو.

وبحسب الدراسة، فإن 74 في المائة من الألمان يمتلكون ذهباً في هيئة حُلي، أو سبائك، أو أوراق مالية خاصة بالاستثمار في الذهب، على نحو غير مباشر.

ويبلغ متوسط المدخرات الذهبية لكل فرد في ألمانيا فوق 18 عاماً، 58 جراماً في هيئة الحُلي، و71 جراماً في هيئة سبائك أو عملات. وبحسب الدراسة، فإن من يستثمرون أموالهم في الذهب يتوقعون أن مدخراتهم الذهبية لن تفقد قيمتها في أوقات الأزمات، رغم تأرجح الأسعار.

وهبطت أسعار الذهب لأدنى مستوى في أكثر من أسبوع، أمس الاثنين، إذ عززت بيانات صينية قوية الأسهم، وقلصت المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي.

وتراجع السعر الفوري للذهب 0.1 في المائة، إلى 1288.83 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 05:50 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى منذ الخامس من أبريل (نيسان) عند 1286.44 دولار. ونزلت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة 0.3 في المائة، إلى 1291.60 دولار للأوقية.

وقالت مارغريت يانغ، محللة الأسواق لدى «سي إم سي ماركتس» بسنغافورة: «أسعار الذهب تتراجع بفعل تحسن بيانات الاقتصاد الكلي، مما يشجع على المخاطرة». وأضافت يانغ لـ«رويترز»، أنه من بين العوامل التي تضغط على أسعار الذهب بيانات نمو الائتمان والتصدير من الصين، التي جاءت أفضل من المتوقع، إلى جانب بداية إيجابية لموسم إعلان النتائج في الولايات المتحدة، وآمال في حل الخلاف التجاري الأميركي الصيني.

ويعاني الذهب الذي عادة ما ينظر إليه كأداة تحوط في حالات الضبابية الاقتصادية والسياسية، مع الين الياباني عند الإقبال على المخاطرة.

وحوّم الين قرب أدنى مستوياته هذا العام، في ظل مؤشرات إضافية على استقرار في الاقتصاد الصيني.

وأظهرت بيانات من الجمارك الصينية، يوم الجمعة، ارتفاع صادرات البلاد 14.2 في المائة عن مارس (آذار) مقارنة بها قبل عام، وهو أقوى نمو في خمسة أشهر. وقال وانغ تاو، المحلل الفني لدى «رويترز» إن المعدن الأصفر قد يعود إلى المستوى المتدني الذي وصل إليه في الرابع من أبريل، عند 1280.59 دولار للأوقية.

في غضون ذلك، كشفت دراسة حديثة للبنك المركزي الألماني «بوندسبنك» عن ازدياد ثراء المواطنين الألمان في المتوسط خلال الأعوام الماضية.

وأوضحت الدراسة - التي نشرها البنك أمس الاثنين - أنه بعد خصم الديون توفر لدى الأسر بألمانيا في عام 2017 صافي ثروات تبلغ قيمتها في المتوسط 232800 يورو.

وأشارت الدراسة إلى أن ذلك يزيد بإجمالي 18300 يورو على القيمة التي بلغتها هذه الثروات في عام 2014.

واستطاع المواطنون الألمان ادخار مزيد من الأموال، بفضل انخفاض نسبة البطالة وارتفاع الدخل، وفي الوقت ذاته استفاد المواطنون من ارتفاع أسعار الأسهم.

وجاء في التقرير الشهري للبنك: «إن ثروات أصحاب العقارات ازدادت نتيجة زيادة أسعار العقارات»، لافتاً إلى أن 44 في المائة فقط من الأسر في ألمانيا، تمتلك منزلاً أو شقة.

وأضافت الدراسة أنه صحيح أن الأسرة المستأجرة والأسر الفقيرة استفادت أيضاً من زيادة الدخل، إلا أن الثروات لا تزال غير موزعة بشكل متكافئ في المجمل؛ حيث يمتلك أغنى 10 في المائة من الأسر 55 في المائة من القيمة الإجمالية لصافي الثروات، فيما يتوافر لدى نصف الأسر 3 في المائة فقط من هذه الثروات، ويمتلك 40 في المائة من الأسر باقي الثروات. تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يجري فيها البنك الدراسة.