2019 | 19:29 نيسان 23 الثلاثاء
كوشنر: واشنطن ستكشف عن خطة السلام بعد انتهاء شهر رمضان | سليمان فرنجية: الوضع الاقتصادي صعب ويطال كل القطاعات وعلينا تنظيم وضعنا الداخلي وسد أبواب الفساد وتخفيض الدين العام | "المستقبل": الشروع باعداد الموازنة ووضع اللمسات الاخيرة عليها يتحرك في الاتجاه الصحيح | الربيعة للـ"ام تي في": السعودية لا تريد للبنان إلا الخير ونريد للبنان الامن والاستقرار وأن يعيش شامخا بعروبته | الحريري: أنا على ثقة بأن الرئيسين عون وبري سيحرصان على التقشف ومحاربة الفساد وتطوير قوانيننا | واشنطن ترد على تهديدات إيران وتحذر من تهديد الملاحة في هرمز وباب المندب | الحريري: الاصلاح يجب ان يتم و"مش فارقاني معي" من سيحقق الاصلاح والمصارف حمت لبنان عندما لم تقم الدولة بالاصلاحات | الأمم المتحدة: إصابات في إطلاق نار عشوائي على مهاجرين في أحد معسكرات الاحتجاز في العاصمة الليبية طرابلس | رياض سلامة: صناعة اليأس في لبنان تحاول منذ سنين هدم الاقتصاد الا أنها فشلت ونحن اليوم أمام حملة جديدة في هذا الاطار | جنبلاط: هل مركز رئيس بلدية اصبح فوق المساءلة وفوق المحاسبة؟ دعوا القضاء يقوم بواجبه وكفى تدخل من اي كان | عمدة كولومبو: يجب ألا نحمل المسلمين في البلاد المسؤولية عن عمل قامت به جماعة ارهابية لا تمثلهم | أكبر محكمة إدارية فرنسية ترفض عودة فرنسيات ذهبن إلى سوريا |

لبنان سيستفيد من حقوقه النفطية بالاتّفاق مع قبرص

الحدث - السبت 13 نيسان 2019 - 05:42 - غاصب المختار

حدّدت المحادثات اللبنانية القبرصية بين وزراء الخارجية والطاقة والنفط في البلدين جدول أعمال مفصّل للإسراع بإنجاز الاتفاقيات الثنائية التي كانت قد بدأت به وزارة الطاقة اللبنانية مع نظيرتها القبرصية في العام 2013، على أن يتمّ استكمال هذا العمل في السابع من شهر أيار المقبل، لمقارنة نقاط التوافق والاختلاف، وتكون المرحلة الثانية في شهر حزيران المقبل خلال انعقاد القمّة الثلاثية اللبنانية – القبرصية – اليونانية لإجراء تقييم أدّق، بحيث يسعى الجانبان إلى إنهاء اتفاقية التقاسم في موضوع النفط في أيلول المقبل، ليتبع ذلك مباحثات للاتفاقات بين الحكومتين حول مواضيع الحدود والخطوط وكل المنشآت التي من الممكن أن تكون مشتركة، سواء للنقل أو للتصنيع أو للاستيراد والتصدير لكلّ ما يتعلّق بالغاز والنفط.
وفي السياق أيضاً، تمّ الاتفاق بين لبنان وقبرص على توقيع اتفاق حول إيجاد أسواق لبيع الغاز المستخرج من البلدين، وإقامة مشروع لمدّ خطّ أنابيب للغاز بين لبنان وقبرص، وهو أمر يُفيد لبنان مادياً ويؤمّن بعض حاجات أوروبا من الغاز.
جاءت هذه التطورات بعد إطلاق الحكومة اللبنانية دورة التراخيص الثانية للتنقيب عن النفط في خمسة بلوكات ضمن مياهه الإقليمية، وبعدما أطلقت قبرص الدورة الثالثة، والأهم أن تسريع الخطوات اللبنانية جاء بعد عقد كلّ من قبرص واليونان اتفاقيات مع الكيان الإسرائيلي لتحديد الحدود المشتركة ومناطق تقاسم الحصص النفطية وهو الأمر الذي تأخر عنه لبنان سنوات بسبب المناكفات والخلافات السياسية والفراغ الرئاسي والتأخير في تشكيل الحكومات الثلاث الأخيرة.
ومن شأن هذه الاتفاقات بين لبنان وقبرص أن تضمن حقوق لبنان في المنطقة الاقتصادية الخالصة في مياهه الإقليمية، وتفتح الباب ربما لتنفيذ إقتراح مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد الذي دعا خلال زيارته بيروت إلى إعادة التفاوض بين لبنان والكيان الإسرائيلي برعاية دولية وأميركية لتصحيح الخرائط المتعلّقة بالمنطقة الاقتصادية الخالصة، ولتثبيت حقوق لبنان في حقوله النفطية والغازية.
ولهذا السبب سارع لبنان في الجلسة ما قبل الأخيرة لمجلس الوزراء إلى تحديد البلوكات التي ستشملها دورة التراخيص الثانية وهي تقع بين حدود قبرص البحرية شمالاً وفلسطين المحتلة جنوباً، ومن ضمنها البلوك رقم 8 والبلوك رقم 10 الحدودي الجنوبي، والبلوك 5 قبالة ساحل صور الجنوبية أيضاً.. فيما يقع البلوكان 1 و2 شمالاً قبالة قبرص وهما المعنيان بالاتفاقات بين الجانبَين اللبناني والقبرصي.