2019 | 06:40 تشرين الأول 23 الأربعاء
شامل روكز للـ"او تي في": غضب الشعب قاد الى الشارع وانا اتحدث عن هؤلاء الناس لا عن المجموعات التي تحاول الاستغلال | الجيش فتح طريق البوار وطرق غزير وذوق مصبح جونية لا تزال مقفلة | رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي يوصي دول الاتحاد بتمديد فترة خروج بريطانيا | بلدية البوار تعمل بالتعاون مع الأجهزة الأمنية على ازالة الردم من الطريق البحرية لتسهيل مرور السيارات العالقة لساعات | نائب رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية لـ"سكاي نيوز": من واجب الجيش السوري الدفاع عن الحدود | الوكالة الوطنية: الجيش اللبناني فتح طريق المطار في الاتجاهين | الشيخ عباس زغيب: قطع الطرقات لم يعد مقبولا وأصبح يشكل عبئا على المواطنين الذي يرفضون الفساد ويطالبون بمحاربة الفاسدين وعلى الجيش التدخل لفتح الطرقات | المبعوث الأميركي لسوريا جيمس جيفري: العملية العسكرية التركية في شمال سوريا أسفرت عن إطلاق سراح عدد من أكثر مقاتلي داعش تشددا | الجيش فتح أوتوستراد الزهراني - صيدا - صور ويتجه لفتح طريق الغازية | الوكالة الوطنية: طريق الأوزاعي سالكة بالاتجاهين وفتح طريق مثلث خلدة وسط إجراءات للجيش الموجود بكثافة في المنطقة | "ال بي سي": لا صحة للمعلومات التي تحدثت عن سفر باسيل والفيديو الذي انتشر يعود لسفرته الى مصر حيث شارك في اجتماع وزراء الخارجية العرب | الجالية اللبنانية في جنيف ناشدت السلطات السويسرية مساعدة الشعب اللبناني في استرجاع مكانة لبنان |

لبنان سيستفيد من حقوقه النفطية بالاتّفاق مع قبرص

الحدث - السبت 13 نيسان 2019 - 05:42 - غاصب المختار

حدّدت المحادثات اللبنانية القبرصية بين وزراء الخارجية والطاقة والنفط في البلدين جدول أعمال مفصّل للإسراع بإنجاز الاتفاقيات الثنائية التي كانت قد بدأت به وزارة الطاقة اللبنانية مع نظيرتها القبرصية في العام 2013، على أن يتمّ استكمال هذا العمل في السابع من شهر أيار المقبل، لمقارنة نقاط التوافق والاختلاف، وتكون المرحلة الثانية في شهر حزيران المقبل خلال انعقاد القمّة الثلاثية اللبنانية – القبرصية – اليونانية لإجراء تقييم أدّق، بحيث يسعى الجانبان إلى إنهاء اتفاقية التقاسم في موضوع النفط في أيلول المقبل، ليتبع ذلك مباحثات للاتفاقات بين الحكومتين حول مواضيع الحدود والخطوط وكل المنشآت التي من الممكن أن تكون مشتركة، سواء للنقل أو للتصنيع أو للاستيراد والتصدير لكلّ ما يتعلّق بالغاز والنفط.
وفي السياق أيضاً، تمّ الاتفاق بين لبنان وقبرص على توقيع اتفاق حول إيجاد أسواق لبيع الغاز المستخرج من البلدين، وإقامة مشروع لمدّ خطّ أنابيب للغاز بين لبنان وقبرص، وهو أمر يُفيد لبنان مادياً ويؤمّن بعض حاجات أوروبا من الغاز.
جاءت هذه التطورات بعد إطلاق الحكومة اللبنانية دورة التراخيص الثانية للتنقيب عن النفط في خمسة بلوكات ضمن مياهه الإقليمية، وبعدما أطلقت قبرص الدورة الثالثة، والأهم أن تسريع الخطوات اللبنانية جاء بعد عقد كلّ من قبرص واليونان اتفاقيات مع الكيان الإسرائيلي لتحديد الحدود المشتركة ومناطق تقاسم الحصص النفطية وهو الأمر الذي تأخر عنه لبنان سنوات بسبب المناكفات والخلافات السياسية والفراغ الرئاسي والتأخير في تشكيل الحكومات الثلاث الأخيرة.
ومن شأن هذه الاتفاقات بين لبنان وقبرص أن تضمن حقوق لبنان في المنطقة الاقتصادية الخالصة في مياهه الإقليمية، وتفتح الباب ربما لتنفيذ إقتراح مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد الذي دعا خلال زيارته بيروت إلى إعادة التفاوض بين لبنان والكيان الإسرائيلي برعاية دولية وأميركية لتصحيح الخرائط المتعلّقة بالمنطقة الاقتصادية الخالصة، ولتثبيت حقوق لبنان في حقوله النفطية والغازية.
ولهذا السبب سارع لبنان في الجلسة ما قبل الأخيرة لمجلس الوزراء إلى تحديد البلوكات التي ستشملها دورة التراخيص الثانية وهي تقع بين حدود قبرص البحرية شمالاً وفلسطين المحتلة جنوباً، ومن ضمنها البلوك رقم 8 والبلوك رقم 10 الحدودي الجنوبي، والبلوك 5 قبالة ساحل صور الجنوبية أيضاً.. فيما يقع البلوكان 1 و2 شمالاً قبالة قبرص وهما المعنيان بالاتفاقات بين الجانبَين اللبناني والقبرصي.

مقالات مرتبطة
اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار. البريد الإلكتروني