2019 | 06:49 حزيران 18 الثلاثاء
"الأناضول": دفن الرئيس المعزول محمد مرسي بمقبرة شرقي القاهرة بحضور أسرته ومحاميه وتواجد أمني | الحوثيون يعلنون تنفيذ هجوم جديد استهدف مطار أبها جنوب السعودية | نجل الرئيس المصري السابق محمد مرسي: السلطات ترفض طلب أسرته دفنه بمقابر العائلة | افرام للـ"او تي في": من اهم الإنجازات التي تمكنت من تحقيقها منذ انتخابي نائباً استحداث "بيرة على تفاح" وافتتاح معمل نفايات في غوسطا | قيومجيان لل"او تي في": لو اعتمدت الموازنة على خطوات اصلاحية كان يمكننا تجنب فرض الضرائب وتجنب الضجة التي حصلت حول معاشات التقاعد وغيرها | أ.ف.ب: الاخوان المسلمون يتهمون السلطات المصرية بـ"القتل البطيء" لمرسي | عضو في هيئة الدفاع عن الرئيس الراحل محمد مرسي: مرسي كان يعاني من الضغط والسكر ويشكو من ضعف الرؤية | مبعوث بوتين إلى سوريا يبحث مع عبد المهدي مشاركة العراق في مفاوضات أستانا | جماعة الإخوان المسلمين تطالب بتحقيق دولي في وفاة مرسي | مخابرات الجيش توقف المواطن محمد منصور لاعتدائه بالضرب على مدير إحدى الصيدليات مطلع الشهر الحالي | مجلس الأمن: يجب محاسبة منفذي ومخططي وممولي الهجمات على السعودية | مجلس الأمن: الهجوم على مطار أبها ينتهك القانون الدولي ويهدد الأمن والسلم الدوليين |

لبنان سيستفيد من حقوقه النفطية بالاتّفاق مع قبرص

الحدث - السبت 13 نيسان 2019 - 05:42 - غاصب المختار

حدّدت المحادثات اللبنانية القبرصية بين وزراء الخارجية والطاقة والنفط في البلدين جدول أعمال مفصّل للإسراع بإنجاز الاتفاقيات الثنائية التي كانت قد بدأت به وزارة الطاقة اللبنانية مع نظيرتها القبرصية في العام 2013، على أن يتمّ استكمال هذا العمل في السابع من شهر أيار المقبل، لمقارنة نقاط التوافق والاختلاف، وتكون المرحلة الثانية في شهر حزيران المقبل خلال انعقاد القمّة الثلاثية اللبنانية – القبرصية – اليونانية لإجراء تقييم أدّق، بحيث يسعى الجانبان إلى إنهاء اتفاقية التقاسم في موضوع النفط في أيلول المقبل، ليتبع ذلك مباحثات للاتفاقات بين الحكومتين حول مواضيع الحدود والخطوط وكل المنشآت التي من الممكن أن تكون مشتركة، سواء للنقل أو للتصنيع أو للاستيراد والتصدير لكلّ ما يتعلّق بالغاز والنفط.
وفي السياق أيضاً، تمّ الاتفاق بين لبنان وقبرص على توقيع اتفاق حول إيجاد أسواق لبيع الغاز المستخرج من البلدين، وإقامة مشروع لمدّ خطّ أنابيب للغاز بين لبنان وقبرص، وهو أمر يُفيد لبنان مادياً ويؤمّن بعض حاجات أوروبا من الغاز.
جاءت هذه التطورات بعد إطلاق الحكومة اللبنانية دورة التراخيص الثانية للتنقيب عن النفط في خمسة بلوكات ضمن مياهه الإقليمية، وبعدما أطلقت قبرص الدورة الثالثة، والأهم أن تسريع الخطوات اللبنانية جاء بعد عقد كلّ من قبرص واليونان اتفاقيات مع الكيان الإسرائيلي لتحديد الحدود المشتركة ومناطق تقاسم الحصص النفطية وهو الأمر الذي تأخر عنه لبنان سنوات بسبب المناكفات والخلافات السياسية والفراغ الرئاسي والتأخير في تشكيل الحكومات الثلاث الأخيرة.
ومن شأن هذه الاتفاقات بين لبنان وقبرص أن تضمن حقوق لبنان في المنطقة الاقتصادية الخالصة في مياهه الإقليمية، وتفتح الباب ربما لتنفيذ إقتراح مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد الذي دعا خلال زيارته بيروت إلى إعادة التفاوض بين لبنان والكيان الإسرائيلي برعاية دولية وأميركية لتصحيح الخرائط المتعلّقة بالمنطقة الاقتصادية الخالصة، ولتثبيت حقوق لبنان في حقوله النفطية والغازية.
ولهذا السبب سارع لبنان في الجلسة ما قبل الأخيرة لمجلس الوزراء إلى تحديد البلوكات التي ستشملها دورة التراخيص الثانية وهي تقع بين حدود قبرص البحرية شمالاً وفلسطين المحتلة جنوباً، ومن ضمنها البلوك رقم 8 والبلوك رقم 10 الحدودي الجنوبي، والبلوك 5 قبالة ساحل صور الجنوبية أيضاً.. فيما يقع البلوكان 1 و2 شمالاً قبالة قبرص وهما المعنيان بالاتفاقات بين الجانبَين اللبناني والقبرصي.

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني