2019 | 04:48 شباط 17 الأحد
التحكم المروري: طريق ضهر البيدر سالكة حاليا" امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات | اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد الناعمة باتجاه الجية والاضرار مادية | نصرالله: كلنا في مركب واحد وان انهار الإقتصاد سننهار جميعاً لذلك نحن امام معركة كبيرة في مواجهة الفساد والهدر ونحن جديون في هذه المعركة وجهزنا ملفاتنا لخوضها | نصر الله: النكد السياسي أو الانصياع أو الجبن السياسي حرم الشعب اللبناني عام 2006 من الكهرباء 24/24 عندما تم رفض المساعدة الإيرانية في ملف الكهرباء | السيد نصرالله: اؤكد على اهمية الحفاظ على الحوار والتضامن والتعاون في الداخل اللبناني بعد تشكيل الحكومة ونيلها الثقة | نصرالله: ساعات تفصل المنطقة عن انتهاء الوجود العسكري لداعش في العراق وسوريا ولبنان وهذا تطور مهم جداً وانتصار عظيم لشعوب المنطقة | السيد نصر الله: على شعوب المنطقة أن تعبّر عن رفضها للتطبيع وغضبها وهذا أقل الواجب | السيد نصر الله: ايران اقوى من ان يستهدفها احد بحرب لذلك الرهان دائما على العقوبات | جريحان نتيجة تصادم بين 3 سيارات على طريق عام المصيلح قرب مفرق الفنار وحركة المرور كثيفة في المحلة | نصرالله: إسرائيل واثقة بأنّ حزب الله قادر على دخول الجليل وغير واثقة بقدرة جيشها على دخول جنوب لبنان فمنذ متى كانت هكذا المعادلة؟ | طريق ضهر البيدر سالكة حاليا امام المركبات ذات الدفع الرباعي او تلك المجهزة بسلاسل معدنية | فريد هيكل الخازن: إن ما قام به بالأمس محمد رعد جاء ليؤكد أن المقاومة حريصة كلّ الحرص على الوحدة الوطنية وصيغة العيش المشترك في لبنان كلّ التقدير له ولها |

ألف ليلة

مقالات مختارة - الثلاثاء 12 شباط 2019 - 06:55 - سمير عطا الله

قرأت «ألف ليلة وليلة» يافعاً، أي قراءة اليافعين. ثم أعدت قراءة معظمها في الثمانينات، بتأثير من إعجاب الشاعر الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس بها، وإعجابي الكبير به. ومنذ أشهر عدت إلى قراءتها بهدف إلقاء نظرة أكثر نضوجاً على هذا العمل، ووضع سلسلة مقالات عنه.

في البداية وجدت الانطباع مزعجاً، وقررت أن أكمل. وقد أغرتني في ذلك المقتطفات الشعرية التي انتقاها واضعو «ألف ليلة» دعماً لحكايات شهرزاد. لكنني لاحظت ما غفلت عنه في الماضي من كثرة العاميات وضعف السرد. ثم أخذت ألاحظ التقزز، بذاءة الكلمات وسوقيتها. وكلما مضيت في استقراء الليالي، وجدت كثيراً من الفجور والإباحية وسقط الأذواق.
ولا أدرى أين وجد بورخيس وسواه من الغربيين مثار الإعجاب الأدبي في هذا الأثر الفارسي العربي الهندي. وقد تعبت في محاولة معرفة أصول كتابها من خلال الكلمات العامية الواردة في النصوص. وهي نصوص ظلت تضاف حتى القرن التاسع عشر، وكان آخرها حكاية مغارة علي بابا، التي أضافها مهاجر من حلب في باريس، وهي خالية من الألفاظ النابية وبذاءات الأفكار. وأما الشعر الذي كنت أبحث عنه، فمنه كثير؛ لكن الثمن مريع. فأنت تقع على شعر الغلمان وآدابهم. ولما كنت تتوقع أن يكون أبو النواس بن الأرذلين ويمكنك أن تتحاشى سلفاً قراءته، يفاجئك أن أبا العتاهية كان ممن تقولوا في تلك المسائل.
النصوص السردية، كما قال الدارسون، ذات أصول فارسية في الأساس؛ لكن معظم الشخصيات عربية، والمجتمع الأساسي الذي تصوره هو مجتمع بغداد، إضافة إلى المجتمعات والجزر والبلدان الخيالية.
طبعاً، وضع الكتاب في زمن معين، على أيدي مستوى معين من الرواة والحكواتية، من أجل مستوى معين من الناس. لكن لا يمنع أنه حشو من الرداءات، أولها اللغة. وبعكس «كليلة ودمنة» الذي جاءنا أيضاً من الآداب الشرقية، فإن اللغة التي عرَّبه بها ابن المقفع، أنست الناس أنه منقول.
بدأت قراءة «ألف ليلة» وفي اعتقادي أنني قد أضيف بحثاً جديداً في هذا العمل الأدبي المتناول والمتناقل عبر العصور. هذه أكثر مرة أقرؤها في تأنٍّ، وآتي على الجزء الأكبر منها. وقد اكتفيت. لا يمكن أن أضيع الوقت مرة أخرى. لم يقرأ بورخيس النص العربي. لقد شذبه الإفرنج.

سمير عطا الله - الشرق الاوسط