2018 | 02:48 تشرين الثاني 18 الأحد
طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة | أردوغان: تم توجيه الرد لمن حاولوا أن يجعلوا من تركيا حديقة لهم بدءا من معركة "جناق قلعة" وحرب الاستقلال وصولا إلى محاولة الانقلاب في 15 تموز | محكمة النقض المصرية تؤيد إدراج عبد المنعم أبو الفتوح و6 من عناصر الإخوان على قوائم الإرهابيين | وليد البعريني: الرئيس سعد الحريري يحرص في جميع مواقفه وكل أدائه السياسي على تجنيب لبنان أي أزمة سياسية وعلى المحافظة على الإستقرار | مقتل خمسة جنود وجرح 23 في كمين لجماعة أبي سياف في الفيليبين |

واشنطن بوست: انتهت الانتخابات النصفية ولن ننسى خاشقجي

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 08 تشرين الثاني 2018 - 16:34 -

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقالا للكاتبة كاثلين باركر، تقول فيه إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ربما شعر بأنه تخلص من العبء "لكننا لن ننسى جمال خاشقجي".

وتقول الكاتبة: "أخيرا انتهت الانتخابات النصفية، وحصلنا على ما حصلنا عليه، ودونالد ترامب لا يزال رئيسا".

وتضيف باركر في مقالها: "عدنا الآن إلى الحقيقة الباردة، والحياة اليومية الغريبة في البيت الأبيض، التي تبدأ وتنتهي بسؤال: من أمر بالجريمة البشعة لجمال خاشقجي، وما هي النتائج؟."

وتذكّر باركر بالكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي، المقيم في الولايات المتحدة، والمشارك في صحيفة "واشنطن بوست"، الذي دخل قنصلية بلاده في اسطنبول من أجل الحصول على وثائق واختفى، مشيرة إلى أنه يقال إن مصيره المروع ضم التعذيب والقتل وتقطيع الجثة على يد فرقة قتل كانت تنتظره بمنشار عظم.

وتشير الكاتبة إلى أن "خاشقجي ظل لأيام عدة القصة الرئيسية في معظم الصحف، ثم تراجعت القصة، واختفى اسمه من وسائل الإعلام، باستثناء صحيفة (واشنطن بوست)، وانطلق الجميع إلى السباقات الانتخابية وتغطية حملات ترامب".

وتلفت باركر إلى أن "ترامب قام يوما تلو آخر بعمل ما يقوم به عادة، التصريح بكلام لا يصدقه العقل، حيث كان الإعلام يتركه، وتحدث البيت الأبيض عن اتخاذ إجراءات ضد السعودية، فيما ناقش مجلس النواب والشيوخ خططا للحد من صفقات السلاح إلى السعودية، التي ركز عليها ترامب، لكن لم يتغير أي شيء".

وتجد الكاتبة أن "المؤامرات الدولية، التي تشمل على الجريمة والمال والنفط والسلاح والتآمر، عادة ما تكون معقدة ومتعددة الجوانب، وكافية لأن تشعل الحروب، وتهدد الأسواق العالمية، وعلى ما يبدو فإن إدارة ترامب قررت في بداية الأزمة التعامل مع السعودية بلطف، حيث هدد الرئيس بالقول إن تداعيات علاقة سيئة بين البلدين ستكون مكلفة وستنفع إيران".

وتعلق باركر قائلة: "لا يوجد خطأ فيما ورد أعلاه، إلا إذا كنت تدعم استمرار القصف الجوي على اليمن، أو تدفق المال السعودي للمتطرفين الإسلاميين، لكن السعودية هي مركز العالم الإسلامي، ويجب ألا يتم التقليل من قيمة هذه الحقيقة".

وتنوه الكاتبة إلى أن "محمد بن سلمان أو (أم بي أس) هو صديق لصهر ومستشار ترامب، جارد كوشنر، ونظر إليه على أنه قوة تحديث في المملكة، وبأنه شخص يريد الحد من سلطة المتشددين الدينيين، والسماح للمرأة بقيادة السيارة، ورغم تراجع الرجم في السعودية، إلا أن قتل صحافي ناقد وآخرين أغضبوا العائلة المالكة يبدو أمرا مقبولا".

وتقول باركر: "السؤال هو ماذا حدث ردا على قتل خاشقجي؟ لا شيء تقريبا، واعتقلت السعودية 18 شخصا، وأرسلت فريقا لمساعدة الأتراك في التحقيق، وكان من بينه اثنان لتنظيف مكان الجريمة، كما قال المسؤولون الأتراك، ولم تتهم تركيا ولي العهد بقتل خاشقجي، مع أنها أكدت أن جريمة كهذه لم تكن لتتم دون أوامر عليا".

وتبين الكاتبة أن "هذا كله يتركنا للتكهن، وربما لن تفرض الحكومة الأميركية العقوبات على السعودية، وفرض ترامب العقوبات على الدول التي تشتري النفط من إيران، مع توقعاته من السعودية بأن تملأ الفراغ، وستستمر صفقات السلاح وحرب اليمن أيضا".

وتختم باركر مقالها بالقول: "بعبارة أخرى، ستعود الحياة إلى ما كانت عليه، لكن على الأميركيين ألا ينسوا خاشقجي، حتى لو عبر الرئيس عن استعداد للنظر إلى الجانب الآخر". 

"عربي 21"