2019 | 00:22 كانون الثاني 18 الجمعة
عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها | هاني قبيسي للـ"أم تي في": ما قام به مناصري حركة أمل كان تصرف عفوي لم تصدر لهم أوامر بالقيام به وكنا ننتظر موقفا من الدولة اللبنانية اتجاه قضية موسى الصدر ولم تصدر هذه الأخيرة أي موقف | عطالله للـ"أم تي في": ما قام به مناصري أمل أساء الى صورة لبنان ومحاولة حصر الملف بحركة أمل فيه اساءة الى الملف والى اللبنانيين وهو تصغير للقضية فالامام موسى الصدر يمث وجدان المسيحيين بشكل خاص | فيصل كرامي: "يلي بدو حقوقه ما بيتعدى على حقوق الآخرين وهيك منبني الوطن" | تحالف دعم الشرعية في اليمن يؤكد إصدار 206 تصريحا للسفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية خلال 4 أيام | قتيلان في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم | السائق القطري ناصر العطية يفوز بلقب "رالي دكار" 2019 للمرة الثالثة | باسيل: "رجع الفصل واضح بين الاستقلاليين والتبعيين وناس بتقاتل لتحصّل حقوق وناس مستسلمة على طول الخط بتقاتل بس يلّلي عم يقاتلوا وطعن ضهر وخواصر مش بس فينا بالعالم وحقوقهم" | السفير السوري للـ"او تي في": تلقينا الدعوة إلى القمة من رئاسة الجمهورية اللبنانية ونقدر العلاقة الاخوية ولكن الجامعة العربية ارتكبت خطيئة وليس خطأ مع سوريا فمن الطبيعي ان تغيب سوريا عن القمة | انطوان شقير للـ"او تي في": في حال عدنا إلى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائماً مئة بالمئة على صعيد رؤساء الدول والموضوع الليبي احدث بلبلة في اللحظات الاخيرة | حاصباني للـ"ام تي في": الكنيسة الارثوذوكسية لا تضم كنيسة واحدة وانما مجمعا واحدا وكلنا أبناء الكنيسة ومنفتحون على الجميع وكلام الاسد غير واقعي وللفصل بين السياسة والكنيسة | تيريزا ماي: لا يمكن استبعاد الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق |

واشنطن بوست: انتهت الانتخابات النصفية ولن ننسى خاشقجي

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 08 تشرين الثاني 2018 - 16:34 -

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقالا للكاتبة كاثلين باركر، تقول فيه إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ربما شعر بأنه تخلص من العبء "لكننا لن ننسى جمال خاشقجي".

وتقول الكاتبة: "أخيرا انتهت الانتخابات النصفية، وحصلنا على ما حصلنا عليه، ودونالد ترامب لا يزال رئيسا".

وتضيف باركر في مقالها: "عدنا الآن إلى الحقيقة الباردة، والحياة اليومية الغريبة في البيت الأبيض، التي تبدأ وتنتهي بسؤال: من أمر بالجريمة البشعة لجمال خاشقجي، وما هي النتائج؟."

وتذكّر باركر بالكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي، المقيم في الولايات المتحدة، والمشارك في صحيفة "واشنطن بوست"، الذي دخل قنصلية بلاده في اسطنبول من أجل الحصول على وثائق واختفى، مشيرة إلى أنه يقال إن مصيره المروع ضم التعذيب والقتل وتقطيع الجثة على يد فرقة قتل كانت تنتظره بمنشار عظم.

وتشير الكاتبة إلى أن "خاشقجي ظل لأيام عدة القصة الرئيسية في معظم الصحف، ثم تراجعت القصة، واختفى اسمه من وسائل الإعلام، باستثناء صحيفة (واشنطن بوست)، وانطلق الجميع إلى السباقات الانتخابية وتغطية حملات ترامب".

وتلفت باركر إلى أن "ترامب قام يوما تلو آخر بعمل ما يقوم به عادة، التصريح بكلام لا يصدقه العقل، حيث كان الإعلام يتركه، وتحدث البيت الأبيض عن اتخاذ إجراءات ضد السعودية، فيما ناقش مجلس النواب والشيوخ خططا للحد من صفقات السلاح إلى السعودية، التي ركز عليها ترامب، لكن لم يتغير أي شيء".

وتجد الكاتبة أن "المؤامرات الدولية، التي تشمل على الجريمة والمال والنفط والسلاح والتآمر، عادة ما تكون معقدة ومتعددة الجوانب، وكافية لأن تشعل الحروب، وتهدد الأسواق العالمية، وعلى ما يبدو فإن إدارة ترامب قررت في بداية الأزمة التعامل مع السعودية بلطف، حيث هدد الرئيس بالقول إن تداعيات علاقة سيئة بين البلدين ستكون مكلفة وستنفع إيران".

وتعلق باركر قائلة: "لا يوجد خطأ فيما ورد أعلاه، إلا إذا كنت تدعم استمرار القصف الجوي على اليمن، أو تدفق المال السعودي للمتطرفين الإسلاميين، لكن السعودية هي مركز العالم الإسلامي، ويجب ألا يتم التقليل من قيمة هذه الحقيقة".

وتنوه الكاتبة إلى أن "محمد بن سلمان أو (أم بي أس) هو صديق لصهر ومستشار ترامب، جارد كوشنر، ونظر إليه على أنه قوة تحديث في المملكة، وبأنه شخص يريد الحد من سلطة المتشددين الدينيين، والسماح للمرأة بقيادة السيارة، ورغم تراجع الرجم في السعودية، إلا أن قتل صحافي ناقد وآخرين أغضبوا العائلة المالكة يبدو أمرا مقبولا".

وتقول باركر: "السؤال هو ماذا حدث ردا على قتل خاشقجي؟ لا شيء تقريبا، واعتقلت السعودية 18 شخصا، وأرسلت فريقا لمساعدة الأتراك في التحقيق، وكان من بينه اثنان لتنظيف مكان الجريمة، كما قال المسؤولون الأتراك، ولم تتهم تركيا ولي العهد بقتل خاشقجي، مع أنها أكدت أن جريمة كهذه لم تكن لتتم دون أوامر عليا".

وتبين الكاتبة أن "هذا كله يتركنا للتكهن، وربما لن تفرض الحكومة الأميركية العقوبات على السعودية، وفرض ترامب العقوبات على الدول التي تشتري النفط من إيران، مع توقعاته من السعودية بأن تملأ الفراغ، وستستمر صفقات السلاح وحرب اليمن أيضا".

وتختم باركر مقالها بالقول: "بعبارة أخرى، ستعود الحياة إلى ما كانت عليه، لكن على الأميركيين ألا ينسوا خاشقجي، حتى لو عبر الرئيس عن استعداد للنظر إلى الجانب الآخر". 

"عربي 21"