2019 | 16:16 نيسان 21 الأحد
أفادت غرفة التحكم المروري أن حركة المرور كثيفة على طريق فيطرون - ميروبا - حراجل بالاتجاهين | الخارجية الروسية : هجوم سريلانكا يؤكد الحاجة لتوحيد جهود المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب | طريق ضهر البيدر سالكة امام المركبات ذات الدفع الرباعي | إيران تدين العمليات الإرهابية في العاصمة السريلانكية ولا سيما الهجوم على الكنائس | شدياق للـ"ام تي في": نأمل مع قيامة يسوع ان تكون مؤشرات لقيامة لبنان ليستعيد ثقة المجتمع الدولي | تجمع المهنيين في السودان: لم نصل لاتفاق مع المجلس العسكري بشأن أسماء أعضاء الحكومة | الراعي: نؤيد تحرير القضاء من تدخلات اي مرجعية سياسية أو مذهبية ومن التعدي على صلاحياته من اي جهة امنية وندعو لتنقية الجسم القضائي من الداخل | البطريرك الراعي في عظة عيد الفصح: نرجو هذا العيد ان يكون عيد رجوع جميع اللاجئين والنازحين الى اوطانهم للتخفيف على كاهل لبنان من عبئهم | الرئيس عون من بكركي: بعد الكهرباء سننصرف الى الخطة الاقتصادية ثم معالجة موضوع البيئة ولبنان سيزدهر وسيخرج تدريجياّ من الصعاب التي تواجهه | الرئيس عون من بكركي: نمرّ اليوم بأزمة وتتمّ معالجتها ونتأمل أن تنتهي في أسرع وقت ومن ليس لديه الخبرة لإنهائها فليتفضّل إلى بعبدا ونحن نقوم بإنهائها له | ارتفاع محصلة اعتداءات سريلانكا إلى 129 قتيلا | الرئيس عون يلتقي البطريرك الراعي قبيل قداس عيد الفصح في بكركي |

الديمقراطي: نحن من كان وما زال وسيبقى خياره الدولة

أخبار محليّة - الأربعاء 12 أيلول 2018 - 09:33 -

أشار الحزب الديمقراطي اللبناني في بيان صادر عن مديرية الإعلام، رداً على ما ذكر على لسان احد المسؤولين في الحزب الاشتراكي عبر وسائل الإعلام حول موضوع زيارة رئيس الحزب الأمير طلال أرسلان إلى سورية، إلى ما يلي:

أوّلاً: كان من الطبيعي والمنتظر أن تعكس نجاح الزيارة التاريخية لرئيس الحزب الأمير طلال أرسلان إلى سورية وبُعدها الوطني والقومي والتوحيدي في آن، شعوراً بالإحباط والخيبة لدى الإشتراكي ممّا جعله يخلق جدلاً بديلاً كمحاولة لإلهاء الرأي العام عن هدف وقيمة ونجاح هذه الزيارة التي جمعت عشرات الآلاف من أهلنا مشايخ ونساء ورجال وشباب بني معروف في القرى والبلدات الدرزية.

ثانياً: إنّ كل ما يحدث خارج حدود الوطن والدولة اللبنانية لا يعتبر بمثابة تعدٍ أو تجاوزٍ للقضاء اللبناني، الذي لدينا كامل الثقة بعمله رغم كل الضغوطات السياسية التي يمارسها الاشتراكي بشخص رئيسه النائب السابق وليد جنبلاط وكافة المسؤولين الذين باتوا معروفين بالأوباش لديه.

ثالثاً: تأكُدنا من براءة كافة المطلوبين والذين تمّ زج اسمهم لأهداف سياسية بحتة بقضية الشهيد علاء أبي فرج الذي استشهد نتيجة معركة كبيرة دامت لأكثر من ساعة في الشويفات، تجعل ضميرنا مرتاح في التصرّف بشكل علني وواضح بكل ما يخصّهم، لحين أن يثبت القضاء براءتهم.

رابعاً: نضع ما ذكره مسؤول الاشتراكي من توفر أدلة عديدة تثبت تورط الشباب المطلوبين، بعهدة القضاء المختص، ونكرر ما قلناه منذ اليوم الأول، نحن من كان وما زال وسيبقى خياره الدولة والقانون وتحت سقف القضاء وعدله باقون. اقتضى التوضيح.