2018 | 11:18 أيلول 25 الثلاثاء
الجلسة التشريعية احتوت التوتر بين فريقي عون وبرّي | البرلمان اللبناني يشرّع للضرورة فقط | كارثة السلسلة وأرقام الأشهر الستة الأولى | على الدرّاجة الناريّة... ويريد استعمال الهاتف | قيامة بلد | الأمم المتحدة... عجز وآمال معلقة | لجنة التواصل بين "الاشتراكي" و"التيّار" باشرت أعمالها | فضيحة اعتقال الصحناوي... هل أصبحنا في دولة ديكتاتورية؟ | "ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة |

تقرير لمفوضية اللاجئين: اكثر من 1600 شخص لقوا حتفهم في المتوسط

التقارير - الاثنين 10 أيلول 2018 - 09:04 -

بعد ثلاثة أعوام على نشر صور مروعة لجثة الطفل السوري، آلان كردي، على أحد الشواطئ التركية، يُظهر تقرير جديد لمفوضيةا للاجئين أنَّ عبور البحر الأبيض المتوسط أصبح أخطر من ذي قبل.

ويبين تقرير المفوضية الجديد بعنوان “رحلات يائسة” أنَّ أكثر من 1,600 شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا حتى الآن في هذا العام.

ويُظهر التقرير أنه وبينما انخفض العدد الإجمالي للأشخاص الذين يصلون إلى أوروبا، فقد ارتفع معدل الخسائر بالأرواح بشكل حاد، وخاصة لأولئك الذين يعبرون من خلال البحر المتوسط. وفي وسط البحر المتوسط​​، لقي شخص واحد من بين 18 شخصاً عبروا إلى أوروبا حتفه أو فُقد بين يناير ويوليو 2018، مقارنة بشخص واحد من كل 42 شخصاً عبروا في الفترة نفسها في عام 2017.

وقالت مديرة إدارة أوروبا في المفوضية، باسكال مورو: “يؤكد هذا التقرير مجدداً على أنَّ رحلات عبور البحر الأبيض المتوسط هي من أخطر الرحلات في العالم. ولم يعد انخفاض عدد الأشخاص الوافدين إلى السواحل الأوروبية اختباراً لمعرفة ما إذا كانت أوروبا قادرة على إدارة الأعداد، إنما لمعرفة ما إذا كانت قادرة على حشد البشرية لإنقاذ الأرواح”.

في الأشهر الأخيرة، دعت المفوضية والمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، لاتباع نهج إقليمي واضح لإنقاذ الأشخاص المنكوبين في البحر المتوسط وإنزالهم من السفن.

وتدعو المفوضية أوروبا لزيادة فرص الوصول إلى مسارات آمنة وقانونية للاجئين، بما في ذلك عن طريق زيادة فرص إعادة التوطين وإزالة العقبات التي تحول دون لم شمل الأسر مما يساعد على توفير بدائل لرحلات قد تكون مميتة.

كما يبيِّن التقرير المخاطر التي يواجهها اللاجئون أثناء السفر على طول الطرق البرية إلى أوروبا أو داخلها. ويدعو التقرير الذي يشير إلى الخطوات التي اتخذتها بعض الدول لمنع اللاجئين والمهاجرين من الوصول إلى أراضيها، الدول إلى منح أولئك الذين يلتمسون الحماية الدولية إمكانية الوصول بسهولة إلى إجراءات اللجوء. كما يناشد الدول تعزيز آليات حماية الأطفال الذين يسافرون بمفردهم طالبين اللجوء.

وقد نشر الكاتب وسفير المفوضية للنوايا الحسنة خالد حُسيني، وهو لاجئ سابق من أفغانستان، كتاباً مصوراً جديداً بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لوفاة آلان كردي. كتاب "صلاة البحر" مُهدى لآلاف اللاجئين الذين لقوا حتفهم في جميع أنحاء العالم أثناء فرارهم من الحرب والعنف والاضطهاد.

وقال حسيني: “عندما رأيت تلك الصور المؤثرة لجثة آلان كردي، انفطر قلبي. ولكن بعد ثلاثة أعوام فقط، وعلى الرغم من أن آلاف الأشخاص يفقدون حياتهم في البحر، فإن ذاكرتنا الجماعية وإلحاحنا على القيام بعمل أفضل يبدو أنهما قد تلاشيا”.

في يونيو ويوليو 2018، زار حسيني لبنان وإيطاليا وشاهد الأثر الحاد على العائلات التي فقدت أفراد أسرها أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا.

وأضاف حسيني قائلاً: “زرت في صقلية مقبرة معزولة ومهملة، مليئة بقبور لا تحمل أسماء أي أشخاص ومن بينها الكثير من قبور الأطفال الذين غرقوا في رحلات مثل آلان في الأعوام الماضية. كل واحد من هؤلاء أصبح الآن مجرد عدد، رمزاً على قبر، ولكنهم كانوا جميعاً رجالاً ونساء وأطفالاً تجرأوا على الحلم بمستقبل أكثر إشراقاً. بعد ثلاثة أعوام على وفاة آلان، حان الوقت لنتكاتف معاً للقيام بالمزيد لمنع المآسي المستقبلية ولندع أصدقاءنا وعائلاتنا ومجتمعاتنا وحكوماتنا يعرفون أننا نقف مع اللاجئين”.

إحصائيات أساسية

على طول مسار وسط البحر المتوسط، وقعت حتى الآن من هذا العام عشرة حوادث قُتِل فيها 50 شخصاً أو أكثر، معظمهم بعد مغادرتهم ليبيا. ووقعت سبعٌ من هذه الحوادث منذ يونيو.
على طول الطريق البحري من شمال إفريقيا إلى إسبانيا، لقي أكثر من 300 شخص حتفهم هذا العام، وهي زيادة ملحوظة مقارنةً بعام 2017 حيث تم تسجيل 200 حالة وفاة طوال العام.
في أبريل من هذا العام، عندما وصل أكثر من 1,200 شخص إلى إسبانيا عن طريق البحر، ارتفع معدل الوفيات إلى حالة وفاة واحدة لكل 14 شخصاً وصلوا إلى إسبانيا عن طريق البحر.
تم تسجيل أكثر من 78 حالة وفاة للاجئين ومهاجرين حتى الآن على طول الطرق البرية في أوروبا أو على حدود أوروبا مقارنةً بـ45 في الفترة نفسها من العام الماضي.