2018 | 07:19 أيلول 25 الثلاثاء
الجلسة التشريعية احتوت التوتر بين فريقي عون وبرّي | البرلمان اللبناني يشرّع للضرورة فقط | كارثة السلسلة وأرقام الأشهر الستة الأولى | على الدرّاجة الناريّة... ويريد استعمال الهاتف | قيامة بلد | الأمم المتحدة... عجز وآمال معلقة | لجنة التواصل بين "الاشتراكي" و"التيّار" باشرت أعمالها | فضيحة اعتقال الصحناوي... هل أصبحنا في دولة ديكتاتورية؟ | "ال بي سي": الاشتباكات تطورت في الهرمل بعد توقيف "ح.ع" والجيش استقدم تعزيزات | "ال بي سي": تعرض دورية للجيش اللبناني في مرشحين في جرود الهرمل لاطلاق نار وأنباء عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى | باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب | باسيل من جامعة برينستون: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ 2011 واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة |

تكنولوجيا جديدة... لزيادة الأمطار!

متفرقات - الاثنين 10 أيلول 2018 - 07:31 -

كشفت دراسة جديدة أن تركيب ألواح الطاقة الشمسية وتربينات الرياح في الصحراء، يمكن أن يزيد معدلات هطول الأمطار فيها، ويزيد نسبة المساحات الخضراء.

قالت مجلة "ووندر فول إنجينيرنغ" الأمريكية إن إنشاء مزارع الرياح وتركيب ألواح توليد الطاقة الشمسية في المناطق الصحراوية، يمكن أن يساهم في منع حدوث تغيرات مناخية وفقا لما هو متعارف عليه في السابق، مضيفة: "لكن الجديد الذي كشف عنه الباحثون أنها ربما تتسبب في حدوث تغير من نوع آخر يساهم في تحويل الصحراء إلى مناطق خضراء".

ولفتت المجلة إلى أن فريق الباحثين بجامعة إلينوي الأمريكية، قام بعمل محاكاة لتأثير ألواح شمسية قدرتها 79 تيرا وات، ومزارع رياح يمكنها توليد 3 تيرا وات من الكهرباء، مشيرة إلى أنها أرقام تعكس تطلعاتهم لما ستصبح عليه مصادر الطاقة المتجددة في المستقبل وليس مقارنة بما هو موجود في الوقت الحالي.

وتوفر مزارع الرياح وألواح الطاقة الشمسية مصدرا مهما للطاقة في الوقت الحالي، الذي يسعى فيه العالم لاستخدامها على نطاق واسع للتخلص تدريجيا من استخدام الوقود الحفري، الذي يعد المصدر الرئيسي لثاني أكسيد الكربون، الذي يسبب ظاهرة الاحتباس الحراري في الأرض.
وتعتمد فكرة عمل تربينات الرياح على المزج بين الهواء الدافئ الموجود في طبقات عليا، مع تيارات أقل سخونة في طبقات أقرب إلى الأرض، في ذات الوقت الذي تعمل فيه ألواح الطاقة الشمسية على التقليل من حجم أشعة الشمس المنعكسة في اتجاه الغلاف الجوي، بحسب صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، التي أشارت إلى أن الدراسة أجريت على مناطق الصحراء الكبرى في أفريقيا والشرق الأوسط.