2018 | 11:50 تشرين الأول 17 الأربعاء
حركة المرور كثيفة من الصالومي باتجاه الحايك وصولاً حتى الدكوانة | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه انطلياس وصولاً حتى نهر الموت | مصدر متابع للـ"او تي في": لا يكفي ان يطالب فريق بوزارة معينة لتصبح من حصته فالأولوية تبقى للمعيار الواحد والمساواة | ادي معلوف للـ"ان بي ان": السياسة لسيت "نكايات" وسنشدد على الانتاجية في هذه الحكومة | قتيل نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام دبل في بنت جبيل | انتهاء لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو في مطار "أسن بوغا" في العاصمة أنقرة | برّي: مشاركة الاغتراب في الانتخابات ليست مجرد مشاركة في صندوق الانتخاب بل هي توقف العدّ في لبنان وتنهي الحديث عن ان المسلمين اكثر او المسيحيين اكثر | حماس تدين عملية إطلاق الصواريخ الليلة الماضية من غزة باتجاه اسرائيل | وصول وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى أنقرة لإجراء محادثات حول قضية خاشقجي | تصادم بين شاحنة وفان على اوتوستراد الرئيس لحود باتجاه الكرنتينا عند مفرق سوق الخضار والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة | وزارة الخارجية التركية: أردوغان سيلتقي بوزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو اليوم | العربية: إطلاق صافرات الإنذار في مستوطنات قريبة من غزة |

ضحايا الاغتصاب في موريتانيا يواجهن خطر السجن

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 07 أيلول 2018 - 19:09 -

حذرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية من أن خطر السجن يمنع النساء والفتيات ضحايا الاغتصاب في موريتانيا من تقديم الشكاوى ضد الجناة في المحاكم.
وطالبت المنظمة، ومقرها لندن، في تقرير لها الحكومة الموريتانية بتعديل القانون الذي يقضي بمحاكمة النساء ضحايا الاغتصاب أمام القضاء بتهمة الزنى، الأمر الذي يهددهن بالسجن لمدة غير محددة.
كما أشارت المنظمة إلى أن الناجيات يواجهن العار الاجتماعي والضغوط العائلية حتى لا تبلغن السلطات عن الجريمة.
وأشارت المنظمة إلى أن فتاة في الـ15 من عمرها وقعت في عام 2016 خلف القضبان بعد أن تعرضت للاغتصاب مرارا من قبل أربعة رجال كانوا يحتجزونها لمدة أسبوعين، وذلك بعد أن كشفت للقضاء أنها تعرف أحد المعتدين وقد وعدها بالزواج وساعدها على الفرار من منزلها حيث كانت تتعرض للأذى.
وفي حالة أخرى، أبلغت امرأة السلطات عن تعرضها للاغتصاب من قبل أحد جيرانها الذي هددها بالقتل، لكن وكيل الجمهورية الذي استنطقها سألها: “إذا لم توافقي، فلماذا لم تخبري والديك؟”، ثم اتهمها بالكذب.
وأكدت المنظمة أنها للحصول على معلومات، قابلت أعضاء في منظمات غير حكومية ومحامين ومسؤولين حكوميين وكذلك 33 فتاة وامرأة أبلغن عن تعرضهن للاغتصاب.
وحثت المنظمة الحكومة الموريتانية على مطالبة موظفي الأمن والقضاء والصحة العامة بالتوقف عن معاملة ضحايا الاغتصاب كمشتبه فيهن، وأن تدعمهن في سعيهن إلى العدالة وإنصافهن ومحاسبة الجناة.
من جانبها، أصدرت الحكومة الموريتانية بيانا مفصلا ردا على هذا التقرير، مؤكدة أنه في معظم قضايا الاغتصاب يرتكب الجريمة المقربون من الضحايا أو ذووهن الذين يستخدمون براءتهن وعجزهن عن حماية أنفسهن.