2019 | 20:00 كانون الثاني 22 الثلاثاء
مصادر تشكيل الحكومة للـ"ال بي سي": لم نتبلغ شيئا من الجانب الاميركي عن عدم إعطاء حزب الله وزارة سيادية | مصادر حزب الله للـ"ال بي سي": لإعطاء الحق لاصحابه و6 نواب في المجلس النيابي يمثلون الشعب اللبناني | عمر البشير غادر إلى قطر حيث سيناقش جهود السلام في دارفور | احمد الحريري لـ"المستقبل": الجميع كان ينتظر قرارات تيار المستقبل للانتخابات الداخلية والتي ستعطي اطلاقة جديدة وزخما للتيار الذي كان من أكثر التيارات الصريحة والتي اعترفت انها أخطأت | وزارة الصحة الفلسطينية: مقتل فلسطيني بنيران دبابة اسرائيلية عند الحدود مع قطاع غزة | أبو الغيط بحث مع لافروف آخر المستجدات في الشرق الأوسط | استقالة المسؤول عن الملف الأوروبي بالخارجية الأميركية | الرئيس السوداني يصل إلى العاصمة القطرية الدوحة في زيارة رسمية | الأردن يعين دبلوماسيا كقائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الأردنية في دمشق | المحكمة العليا الاميركية تؤيد حظرا أعاد ترامب تطبيقه على خدمة المتحولين جنسيا في الجيش الأميركي | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من جسر الكوكودي باتجاه انفاق المطار حتى خلدة | كنعان: نقوم بواجباتنا حتى النهاية وذاهبون بايجابية لانهاء الملف الحكومي ونأمل خيرا ونحن مع الحسم خلال ايام لان الطروحات كلها امامنا |

الجزائر تطبع ما يعادل 32 مليار دولار لسد العجز

أخبار اقتصادية ومالية - الاثنين 03 أيلول 2018 - 20:28 -

أظهرت بيانات جزائرية رسمية، أن البنك المركزي طبع نقدا بالعملة المحلية، ما يعادل 32 مليار دولار، منذ خريف 2017 إلى نهاية حزيران 2018.

تأتي عملية طباعة النقد المحلي، في إطار سندات التمويل غير التقليدية، التي أقرتها الحكومة، خلال وقت سابق من 2017.

جاء ذلك وفق ما تضمنه آخر عدد من الجريدة الرسمية الجزائرية، حول وضعية بنك الجزائر (المركزي) بنهاية حزيران 2018، اطلعت عليه الأناضول.

وعدلت الجزائر، مطلع تشرين الأول الماضي، قانون النقد والقرض، الذي يحكم المنظومة المصرفية للبلاد، الذي يتيح للخزينة العامة، الاقتراض مباشرة من البنك المركزي، الذي سيسمح له بطبع المزيد من الأوراق النقدية للعملة المحلية (الدينار).

وأشارت الجريدة الرسمية الجزائرية، إلى أن المبالغ المالية التي أصدرت في إطار التمويل غير التقليدي، إلى غاية نهاية أيار 2018، بلغت 3 آلاف و585 مليار دينار، ما يعادل نحو 32 مليار دولار.

ولفتت الوثيقة ذاتها إلى أن عمليات الإصدار النقدي للدينار الجزائري، في إطار التمويل غير التقليدي، قد توقفت خلال حزيران 2018، حيث بقيت المبالغ المطبوعة نهاية هذا الشهر، نفسها نهاية مايو الماضي.

وحسب تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، فإن التمويل غير التقليدي (الإصدار النقدي)، هدفه سد عجز الخزينة العامة (صناديق التقاعد وأجور الموظفين وغيرها) إضافة لتسديد الدين الداخلي (مقاولات الإنجاز ومختلف الشركات).

وحذر خبراء في الجزائر من خطورة التمويل غبر التقليدي (طباعة النقود)، وآثاره على معدلات التضخم والأسعار والقدرة الشرائية، وسط تأكيدات من الحكومة بمرافقته بإجراءات رقابية صارمة لتفادي انعكاساته السلبية.

كما سبق لصندوق النقد الدولي، أن حذر الحكومة الجزائرية من مخاطر اللجوء للتمويل التقليدي الذي ستكون له عواقب وخيمة على احتياطات البنك المركزي ومعدلات التضخم.

وسجلت نسبة التضخم في الجزائر، ارتفاعًا طفيفًا، على أساس سنوي، خلال تموز 2018، لتستقر عند 4.8 بالمائة، صعودًا من 4.6 في الشهر السابق له.

في حين تراجع احتياطي الصرف للجزائر، في نهاية مايو 2018، إلى 90 مليار دولار، نزولا من 97.5 مليار دولار نهاية 2017.

وتقول السلطات، إن البلاد فقدت قرابة نصف مداخيلها من النقد الأجنبي، التي هوت من 60 مليار دولار، في 2014، إلى 34 مليار دولار في 2017.