2018 | 22:28 أيلول 20 الخميس
الأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن: نرفض الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الخان الأحمر | البيت الأبيض: ترامب سيعقد لقاءات ثنائية مع قادة مصر وإسرائيل وكوريا الجنوبية واليابان وفرنسا وبريطانيا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة | وسائل اعلام إسرائيلية: السيد نصر الله تحدث بشكل واضح وبسيط وحماسي وفق أسلوبه عن ما يجب علينا جميعا ان نعرفه | وسائل اعلام إسرائيلية: بالرغم من الهجمات الإسرائيلية الدقيقة لاتزال الصواريخ تتسرب الى داخل لبنان | "الوكالة الوطنية": طائرات إسرائيلية ألقت قنابل مضيئة فوق البحر جنوب مدينة صور | "الاناضول": مجلس الأمن القومي التركي يؤكد أهمية الاتفاق المبرم مع روسيا المتعلق بوقف الهجمات على "منطقة خفض التوتر" بإدلب السورية | واشنطن تضيف 33 مسؤولا عسكريا روسيا إلى قائمة العقوبات وتفرض عقوبات على هيئة عسكرية صينية لشرائها مقاتلات سوخوي روسية ومنظومة الدفاع إس 400 | كهرباء لبنان تطالب الرئيس عون بالتدخل لتأمين اعتمادات لشراء المزيد من الفيول والغاز أويل لتغطية النقص حتى آخر السنة جراء ارتفاع أسعار النفط | غوتيريس: من الضروري للغاية تفادي أي حرب بين حزب الله وإسرائيل وإن حصلت هذه الحرب ستكون أكثر دمارا بكثير من السابقة | حسن خليل للـ"ال بي سي": سأطلب تخصيص مئة مليار ليرة تغطي فرق الفوائد عن قروض اسكان بقيمة 1500 مليار ليرة لخمسة الاف وحدة سكنية وهذه الصيغة لا تتضمن اي ضريبة جديدة | الان عون للـ"ال بي سي": لا نية لالغاء الحزب الاشتراكي وفي نفس الوقت نحترم من وقف معنا | بيان للجيش الإسرائيلي: المحادثات في روسيا استعرضت المحاولات الإيرانية للتموضع في سوريا ونقل أسلحة إلى حزب الله |

"أمل" تحشد في بعلبك تحضيرا لمرحلة جديدة

خاص - السبت 01 أيلول 2018 - 09:41 -

كانت مدينة بعلبك على الموعد امس، ولبّى البقاع نداء رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي وعد بعمل انمائي في منطقة بعلبك- الهرمل، وخصوصا بإشارته الى مواضيع تشريع الحشيشة لغايات طبية، وبناء سد على نهر العاصي، وانشاء مراكز صحية ولرعاية المعوّقين.
لا يستطيع بري بعد يومه البعلبكي، الاّ أن يبادل تلك الحشود الغفيرة التي استعادت مشهد القسم خلف الامام موسى الصدر في سبعينيات القرن الماضي. وما يميز احتفالات "أمل" عن غيرها، أن المشاركة الرسمية والروحية والفعاليات هي من كل الطوائف.
صار احتفال بعلبك حديث البقاعيين، لان الحضور فيه تجاوز حضور المهرجانات التي أقامتها الحركة في بيروت والجنوب، وتسابقت ارتال السيارات والباصات من القرى البقاعية نحو بعلبك التي لم تشهد احتفالا مثيلا منذ احتفال القسم خلف الامام الصدر.
واللافت ان الجمهور الحركي يبني آمالا على المؤتمر الذي يرأسه بري لفرض قيادة جديدة تكون اقرب الى الناس.
كما ان الحضور الحاشد امس ردّ على كل محاولات استهداف بري، وأحبط الخطاب المناطقي الذي ساد بشأن البقاع والجنوب منذ أسابيع. فنجح بري في مواجهة التحديات بصلابة، لكن التحدي الأهم هو حول المؤتمر: هل يأتي على قدر آمال الحركيين بالتغيير المنشود؟ أم أنه سيجري تبديلات لا اكثر ولا اقل؟