2019 | 08:12 نيسان 20 السبت
"التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام جعيتا | تاكسي للدراجات | وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان: الحل العسكري ليس ما تحتاج إليه ليبيا | المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي: كلام ترامب يدل على قناعة أميركا بالدور المحوري للجيش الليبي في الحرب ضد الإرهاب | خطيبة سمير كساب نفت لـ"الوكالة الوطنية"خبر استشهاده: باسيل أبلغ عائلته أن احتمال بقائه حيا يعادل احتمال قتله | الخارجية الروسية: مبعوث بوتين إلى سوريا بحث مع الأسد تطبيع العلاقات بين دمشق ودول الجوار | شركة النفط اليمنية: وصلت إلى ميناء الحديدة سفينة مازوت واحدة ليست من ضمن السفن التي ادعت لجنة هادي الإفراج عنها | "العربية": مقتل إيرانيين وإصابة 4 جنود روس باشتباكات في حلب | الخارجية التركية: أنقرة تندد باستقبال الرئيس الفرنسي وفدا من أكراد سوريا | كرامي: نحن أمام أزمة فعلية وأدعو الناس أن يكونوا على قدر عالي من الوعي والمسؤولية كي نستطيع تجاوزها | مقتل واعتقال 24 إرهابيا بعمليتين منفصلتين شمالي وغربي العراق | ابراهيم الموسوي: على الدولة ان تصادر ثروات وأملاك الذين سحبوا الملايين من جيوب المواطنين لا أن تستقوي على لقمة الفقير |

يازجي: اثبتوا فالثبات يعني ان يحدد الانسان مواقفه ولا يتبدل حسب المصالح

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 26 آب 2018 - 13:56 -

ترأس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، قداس الاحد في دير سيدة البلمند البطريركي، عاونه في الخدمة لفيف من الكهنة والشمامسة، في حضور رئيس جامعة البلمند الدكتور ايلي سالم، شخصيات اجتماعية، الاسرة البلمندية ومؤمنين.

بعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى يازجي عظة شرح فيها كلام القديس بولس الرسول، اذ قال: "اسهروا، تيقظوا، اثبتوا، تشددوا وكونوا رجالا ولتكن اموركم بالمحبة وسلموا على بعضكم البعض".

واضاف: "السهر يعني اليقظة لأن المؤمن يجب أن يكون جنديا للمسيح يسهر ليصد الخطيئة والشر ويذكرنا ذلك بالمعمودية. عندما نعمد باسم المسيح نصبح جنودا له نتلقى النعمة ونسعى لنعيش حسب تعاليم الانجيل المقدس والحديث عن اليقظة يتكرر في الصلوات وعظات الآباء القديسين وفي كل قداس... اثبتوا فالثبات يعني أن يحدد الإنسان مواقفه ولا يتبدل حسب المصالح اي الثبات بالإيمان والجذور وغالبا ما يدفع الإنسان غاليا ثمن الحفاظ على مبادئه. كونوا رجالا فالرجولة تعني النضوج والوعي واحتواء الآخر بالمحبة، وما التشدد الا مواجهة كل شيء".

وختم: "هذه الافعال كلها تعني أن يسير الإنسان بالمحبة لأن كل شيء يتمم بها في حياته".

وبعد انتهاء القداس التقى المؤمنين البطريرك في قاعة الدير.