2019 | 16:48 كانون الثاني 18 الجمعة
عازار لـ"المركزية": لا يجوز تحميل الرئيس عون مسؤولية انخفاض مستوى التمثيل في القمة لكن عندما نرى أن هناك من ينزل علم دولة عربية ليستبدله بعلم لحزب فمن يكون الملام؟ | الدفاع المدني: رفع الثلوج المتراكمة على طريق (زحلة-ترشيش) | الشرطة النرويجية: القبض على مواطن روسي للاشتباه في تورطه في عملية الطعن بأوسلو | "سانا": مقتل 20 مدنيا بينهم أطفال ونساء جراء قصف لطيران التحالف الدولي على دير الزور شرقي سوريا | وزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني: قمّتنا الرابعة تعتمد على بناء الإنسان ولابد من العمل لبناء منظومة عربية مندمجة وتوفير الأمن يمثل شرطًا لتحقيق التنمية | وزير الصناعة اليمني محمّد الميتمي: الحرب العبثية في اليمن أنتجت واقعاً مأساوياً على جميع الصّعد والحكومة تعمل في وضع صعب ومعقّد | فريد هيكل الخازن للـ"ام تي في": "التيار الوطني الحر" يتحمّل مسؤولية التعطيل في ملفّ الحكومة نتيجة تمسّكه بالوزير رقم 11 ونحن كفريق مسيحي لن نرضى بإعطائه هذا الوزير | الخارجية الأميركية: بومبيو يلتقي كبير مفاوضي كوريا الشمالية في وقت لاحق اليوم | وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي: لتوفير القمة وقفة لتقويم حالة علاقتنا الاقتصادية للنظر في عوائق تأخرها وواضحة التبعات الأساسية لغياب التوافق السياسي على اقتصادنا | وزير الخارجية العراقي: ندعو الدول العربية للمساهمة في تأهيل المناطق الأثرية التي دمّرها "داعش" وإعمار جامعة الموصل | المتحدث باسم الجيش الليبي لـ"سكاي نيوز": القيادي في القاعدة الذي قتل اليوم مدعوم من قطر وتركيا | باسيل: سوريا هي الفجوة الاكبر في مؤتمرنا ونشعر بثقل فراغها ويجب ان تكون في حضننا بدل ان نرميها في احضان الارهاب كي لا نسجّل على انفسنا عاراً تاريخياً بتعليق عضويتها بأمرٍ خارجي |

يازجي: اثبتوا فالثبات يعني ان يحدد الانسان مواقفه ولا يتبدل حسب المصالح

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 26 آب 2018 - 13:56 -

ترأس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، قداس الاحد في دير سيدة البلمند البطريركي، عاونه في الخدمة لفيف من الكهنة والشمامسة، في حضور رئيس جامعة البلمند الدكتور ايلي سالم، شخصيات اجتماعية، الاسرة البلمندية ومؤمنين.

بعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى يازجي عظة شرح فيها كلام القديس بولس الرسول، اذ قال: "اسهروا، تيقظوا، اثبتوا، تشددوا وكونوا رجالا ولتكن اموركم بالمحبة وسلموا على بعضكم البعض".

واضاف: "السهر يعني اليقظة لأن المؤمن يجب أن يكون جنديا للمسيح يسهر ليصد الخطيئة والشر ويذكرنا ذلك بالمعمودية. عندما نعمد باسم المسيح نصبح جنودا له نتلقى النعمة ونسعى لنعيش حسب تعاليم الانجيل المقدس والحديث عن اليقظة يتكرر في الصلوات وعظات الآباء القديسين وفي كل قداس... اثبتوا فالثبات يعني أن يحدد الإنسان مواقفه ولا يتبدل حسب المصالح اي الثبات بالإيمان والجذور وغالبا ما يدفع الإنسان غاليا ثمن الحفاظ على مبادئه. كونوا رجالا فالرجولة تعني النضوج والوعي واحتواء الآخر بالمحبة، وما التشدد الا مواجهة كل شيء".

وختم: "هذه الافعال كلها تعني أن يسير الإنسان بالمحبة لأن كل شيء يتمم بها في حياته".

وبعد انتهاء القداس التقى المؤمنين البطريرك في قاعة الدير.