2018 | 12:44 تشرين الثاني 16 الجمعة
الرئيس عون استقبل النائب اسعد درغام واجرى معه جولة افق تناولت التطورات السياسية الراهنة وحاجات منطقة عكار | تمّ فتح الطريق المؤدية الى جادة شفيق الوزان ما أدى الى حلحلة السير في وسط بيروت | 42 قتيلا على الأقل في حريق في حافلة في زيمبابوي | صحيفة تركية: التسجيل يكشف أن فريق الاغتيال ناقش كيفية قتل خاشقجي قبل وصوله إلى مقر القنصلية | الرئيس عون استقبل نائب رئيس مجموعة البنك الدولي فريد بلحاج بحضور رئيس لجنة المال والموازنة النيابية النائب ابراهيم كنعان | القرعاوي لـ"صوت لبنان(93.3)": العقدة النسّية مصطنعة وحزب الله يأخذ البلاد نحو الانهيار الاقتصادي | زحمة سير خانقة على امتداد الاوتوستراد الساحلي وصولاً الى بيروت | ماكرون: فرنسا ليست دولة تابعة للولايات المتحدة | زحمة سير خانقة على الدورة ومتفرّعاتها وصولاً الى مداخل بيروت ومخارجها | قوى الامن: ضبط 1081 مخالفة سرعة زائدة وتوقيف 74 مطلوبا بجرائم مختلفة أمس | واشنطن بوست: رواية الرياض بعدم معرفة العسيري والقحطاني بالجريمة تتعارض مع تسجيل نيويورك تايمز الصوتي | زلزال بقوة 6.6 درجة يهز جزر سولومون في الجهة الجنوبيّة من المُحيط الهادئ |

يازجي: اثبتوا فالثبات يعني ان يحدد الانسان مواقفه ولا يتبدل حسب المصالح

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 26 آب 2018 - 13:56 -

ترأس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، قداس الاحد في دير سيدة البلمند البطريركي، عاونه في الخدمة لفيف من الكهنة والشمامسة، في حضور رئيس جامعة البلمند الدكتور ايلي سالم، شخصيات اجتماعية، الاسرة البلمندية ومؤمنين.

بعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى يازجي عظة شرح فيها كلام القديس بولس الرسول، اذ قال: "اسهروا، تيقظوا، اثبتوا، تشددوا وكونوا رجالا ولتكن اموركم بالمحبة وسلموا على بعضكم البعض".

واضاف: "السهر يعني اليقظة لأن المؤمن يجب أن يكون جنديا للمسيح يسهر ليصد الخطيئة والشر ويذكرنا ذلك بالمعمودية. عندما نعمد باسم المسيح نصبح جنودا له نتلقى النعمة ونسعى لنعيش حسب تعاليم الانجيل المقدس والحديث عن اليقظة يتكرر في الصلوات وعظات الآباء القديسين وفي كل قداس... اثبتوا فالثبات يعني أن يحدد الإنسان مواقفه ولا يتبدل حسب المصالح اي الثبات بالإيمان والجذور وغالبا ما يدفع الإنسان غاليا ثمن الحفاظ على مبادئه. كونوا رجالا فالرجولة تعني النضوج والوعي واحتواء الآخر بالمحبة، وما التشدد الا مواجهة كل شيء".

وختم: "هذه الافعال كلها تعني أن يسير الإنسان بالمحبة لأن كل شيء يتمم بها في حياته".

وبعد انتهاء القداس التقى المؤمنين البطريرك في قاعة الدير.