2019 | 21:24 تموز 18 الخميس
حواط: فضيحة المعابر الشرعية التي أثرناها في كلمتنا في جلسة مناقشة الموازنة أكدها وزير المالية الذي عنده الحقيقة كاملة | ابي رميا: انهينا جلسة اليوم باقرار قانون يعطي الحكومة 6 اشهر لإحالة مشاريع قوانين قطع الحساب من 1993 الى 2017 ضمناً | حكومة جبل طارق: الاجتماع مع المسؤولين الإيرانيين ناقش سبل خفض التصعيد وكان بناء وإيجابيا | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": الامر الوحيد المحسوم هو إجراء مصالحة وعقد جلسة مجلس وزراء ليس محسوما | البحرية الأميركية: نقوم بعمليات بحث وإنقاذ في بحر العرب بعد تقارير عن فقدان بحار أميركي | بو صعب: دافعنا عن موازنة الجيش وعدلنا الكثير من البنود كانت ستطال العسكر وأكثر ما يهمنا معاشاتهم وحقوقهم | بوصعب: اتأسف لرؤية العسكريين المتقاعدين يتظاهرون لان الاعلام يضخم الموازنة وهناك ضريبة 1.5 بالمئة فقط على الطبابة | رفع جلسة مجلس النواب الى الساعة الثالثة من يوم غد | ترامب يؤكد عدم ارتياحه ازاء شعار أطلقه مناصروه خلال تجمع انتخابي | الخارجية الأميركية: واشنطن تندد بمضايقة الحرس الثوري المستمرة للسفن وعرقلته للمرور الآمن في مضيق هرمز وحوله | إعادة فتح طريق الصيفي باتجاه بيروت | وفد من العسكريين المتقاعدين دخل إلى مقر مجلس النواب |

المخدّرات تغزو شمال لبنان... رجاء تحرّكوا

خاص - السبت 18 آب 2018 - 06:13 - ليبانون فايلز

أصبح إعلان حال الطوارئ في شمال لبنان واجباً، خصوصاً في مدينة طرابلس، حيث المخدرات على أنواعها تغزو الأسواق وتصل إلى يد الصغار قبل الكبار، وبات تناول الحبوب المخدّرة موضة لدى بعض الشباب العاطل عن العمل أو الذي يعيش في الشوارع.

فالفقر هو السبب الرئيس للانجرار خلف الآفات كافة، والمخدّرات هي الأسوأ. وفي طرابلس توفي 3 شبان خلال مدة قصيرة بسبب الجرعات الزائدة من المخدّرات، والأجهزة الأمنيّة في الشمال تعمل ليلاً ونهاراً لتوقيف المروّجين الذين يوزّعون المخدّرات في الشوارع على الأولاد والشباب، إلا أنّ رأس العصابة يبقى حرّا طليقا يُحرّك أدواته على الأرض، والفساد يضرب هيكليّة الدولة.

ففي شمال لبنان يتركّز العدد الأكبر من العاطلين عن العمل وهؤلاء باتت الحبوب المخدّرة والمثيرة للهلوسة متوافرة لهم بأسعار رخيصة، ويمكن شراء الحبة منها أحياناً بأقل من 5 آلاف ليرة لبنانية أو أكثر وفق نوعها. ومعظم الحبوب، ومنها الـ"كبتاغون"، مصنّعة في لبنان وهناك سهولة في الحصول عليها.

وبعد وقوع إشكالات وحالات موت في طرابلس تدخّلت الدولة سريعاً وأوقفت أكثر من عشرة مروّجين، وداهمت المشبوهين، وأوقفت عدداً كبيراً من المتعاطين الذين يقتادون إلى مراكز العلاج من هذه الآفة بالوسائل المناسبة.

الأمور في الشمال خرجت عن السيطرة وبات عدد المتعاطين كبيراً، والأمور بحاجة إلى حملات توعية، لاسيّما في المدارس التي باتت هدفاً سهلاً وسريعاً لتجّار الموت. كما أنّه على زعماء المدينة، بدلاً من أنْ يعطوا الشباب 50 دولاراً شهرياً للسير خلفهم، أنْ يؤمّنوا لهم مصانع ومصالح يعملون فيها فيجنون المال ويبنون حياة وعائلات ويبتعدون عن آفة المخدّرات.

 

اشترك في النشرة الإلكترونية للحصول على اخر الاخبار
البريد الإلكتروني