2018 | 08:35 أيلول 23 الأحد
معاون وزير الخارجية الإيراني: سنستدعي القائم بالأعمال الإماراتي بعد تصريحات مسؤولين إماراتيين داعمة لجريمة الأهواز | سلام لـ"لشرق الأوسط": مواقف الرئيس عون لا تساعد على الإسراع في تشكيل الحكومة وإن فريقه السياسي يسعى لفرض سوابق تمس القواعد الدستورية التي توافق عليها اللبنانيون | مصادر قيادية في القوات لـ"السياسة": الأمور الحكومية مقفلة تماماً وليس هناك ما يشير إلى ولادة قريبة للحكومة بعدما ظهر بوضوح أن "التيار" مصرّ على عدم الاعتراف بالآخرين وعلى الإمساك بالثلث المعطل | "الانباء": الرئيس عون سيشدد في كلمته على التزام لبنان بالقرار 1701 الذي تخرقه اسرائيل في البر والبحر والجو بصورة مستدامة وسيؤكد على قراره بحماية ارضه | إيران تستدعي سفراء هولندا والدنمارك وبريطانيا بشأن هجوم على عرض عسكري وتتهمهم بإيواء جماعات معارضة إيرانية | قراصنة يخطفون 12 شخصا من طاقم سفينة سويسرية في نيجيريا | رياض سلامة للـ"ال بي سي": ان كل ما يقال عن استقالتي لا يتعدى الشائعات التي تهدف الى زعزعة الوضع النقدي الجيد واستقالتي غير واردة على الاطلاق | الحريري: لم يبق امام المتحاملين على وطننا الا بث الشائعات الكاذبة حول صحة رياض سلامة والتقيه دائما واكلمه يوميا واتصلت به للتو وصحته "حديد" والحمد لله | ياسين جابر في تسجيل صوتي منسوب له: العهد سيدمر لبنان وعشية جلسة الإثنين يضغط الرئيس عون ووزير الطاقة لينالا 500 مليون دولار ليؤمنا الكهرباء لعدد من الساعات | قوات الدفاع الجوي السعودي: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة جازان جنوبي السعودي | هادي أبو الحسن: فليترفع الجميع عن الصغائر ولننقذ بلدنا من السقوط لان الناس مسؤوليتنا جميعا | حزب الله دان هجوم الأهواز: عمل إرهابي تقف وراءه أياد شيطانية خبيثة ورد على الانتصارات الكبرى لمحور المقاومة |

المخدّرات تغزو شمال لبنان... رجاء تحرّكوا

خاص - السبت 18 آب 2018 - 06:13 - ليبانون فايلز

أصبح إعلان حال الطوارئ في شمال لبنان واجباً، خصوصاً في مدينة طرابلس، حيث المخدرات على أنواعها تغزو الأسواق وتصل إلى يد الصغار قبل الكبار، وبات تناول الحبوب المخدّرة موضة لدى بعض الشباب العاطل عن العمل أو الذي يعيش في الشوارع.

فالفقر هو السبب الرئيس للانجرار خلف الآفات كافة، والمخدّرات هي الأسوأ. وفي طرابلس توفي 3 شبان خلال مدة قصيرة بسبب الجرعات الزائدة من المخدّرات، والأجهزة الأمنيّة في الشمال تعمل ليلاً ونهاراً لتوقيف المروّجين الذين يوزّعون المخدّرات في الشوارع على الأولاد والشباب، إلا أنّ رأس العصابة يبقى حرّا طليقا يُحرّك أدواته على الأرض، والفساد يضرب هيكليّة الدولة.

ففي شمال لبنان يتركّز العدد الأكبر من العاطلين عن العمل وهؤلاء باتت الحبوب المخدّرة والمثيرة للهلوسة متوافرة لهم بأسعار رخيصة، ويمكن شراء الحبة منها أحياناً بأقل من 5 آلاف ليرة لبنانية أو أكثر وفق نوعها. ومعظم الحبوب، ومنها الـ"كبتاغون"، مصنّعة في لبنان وهناك سهولة في الحصول عليها.

وبعد وقوع إشكالات وحالات موت في طرابلس تدخّلت الدولة سريعاً وأوقفت أكثر من عشرة مروّجين، وداهمت المشبوهين، وأوقفت عدداً كبيراً من المتعاطين الذين يقتادون إلى مراكز العلاج من هذه الآفة بالوسائل المناسبة.

الأمور في الشمال خرجت عن السيطرة وبات عدد المتعاطين كبيراً، والأمور بحاجة إلى حملات توعية، لاسيّما في المدارس التي باتت هدفاً سهلاً وسريعاً لتجّار الموت. كما أنّه على زعماء المدينة، بدلاً من أنْ يعطوا الشباب 50 دولاراً شهرياً للسير خلفهم، أنْ يؤمّنوا لهم مصانع ومصالح يعملون فيها فيجنون المال ويبنون حياة وعائلات ويبتعدون عن آفة المخدّرات.