2018 | 19:14 تشرين الثاني 21 الأربعاء
الرئيس العراقي: لا يمكن الانتظار أكثر من دون استكمال التشكيلة الوزارية | وزير الدفاع الأميركي: محادثات السلام اليمنية ستعقد مطلع كانون الاول في السويد | رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة: مشاورات جارية مع غوتيريش والمفوضة السامية لحقوق الإنسان بشأن مقتل خاشقجي | اجتماع مالي في هذه الاثناء بين الحريري وحسن خليل ورياض سلامة في بيت الوسط | امين الجميّل: نعاني من صراع على الفتات وتقاسم الجبنة والمصالح والانانيات اين البرنامج لانقاذ لبنان وتحقيق مصالح الشعب؟ وما هو هدف نضالنا؟ | "الوفاء للمقاومة": ندعو الرئيس الحريري الى التحرك الجدي لإنجاز تشكيل الحكومة والامر يتطلب واقعية وعدم إقفال أبواب الحلول المفترضة لان هذا قد يؤدي الى الجمود المخيب | معلومات للـ"ال بي سي": نواب اللقاء التشاوري اتفقوا على الاتصال وطلب موعد من الحريري | المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري: نريد أن تكون سوريا بسلام مع نفسها ومع جيرانها | باسيل: اقتراح القانون يميّز بين حالات الدخول خلسة للاجانب وحالات الذين انتهت اقاماتهم ويحفظ السيادة اللبنانية ويمنع حالات التسرب التي تشكل جزءا من الجريمة المنظمة | باسيل خلال الاعلان عن اقتراح قانون تعديلي يتعلق بتنظيم دخول الأجانب الى لبنان والإقامة فيه: اقتراح القانون يدعو الى ترحيل فوري لكل أجنبي يدخل خلسة وتشديد العقوبة على مهربي الاشخاص | الخارجية الفرنسية: نتشاور مع حلفائنا الأوروبيين بشأن إجراءات واضحة بحق المسؤولين عن قتل خاشقجي | لجنة الدفاع تتابع الاثنين تعديل بعض أحكام قانون السير الجديد |

لماذا لا نعمل على تقوية السياحة الداخلية في لبنان؟

خاص - الثلاثاء 07 آب 2018 - 05:57 - ليبانون فايلز

بعد الوعود الكاذبة التي تلقاها لبنان من أكثر من مكان في العالم بصيف واعد، لم يصل السيّاح في موسوم الصيف ولم نر الخليجيّين في ربوعنا، فالحظر الخليجي لا يزال قائماً في السرّ، والسياحة في لبنان تعيش أزمة حقيقية. في الماضي كانت عائدات القطاع السياحي اللبناني ضخمة، أمّا اليوم فباتت الأموال تخرج من لبنان مع ذهاب اللبنانيّين للسياحة في الخارج.
سياحة اللبنانيّين في الخارج غدت كبيرة وعروضات السفر كثيرة وأسعارها رخيصة ومغرية، فاللبناني يلجأ إلى هذا النوع من العروضات الخاصة بالرحلات نحو تركيا ومصر وجورجيا وغيرها من الدول القريبة بالنظر إلى سعرها الجيّد لاسيّما إذا تمت المقارنة مع تمضية إجازة في مصيف ما في لبنان حيث ستكون تكاليفها أكثر من ثمن السفر إلى الخارج، إذ إن بدل ليلة في فندق قديم في الجبل يتجاوز 200 دولار أميركي. فلماذا لا نعمل على خفض الأسعار والاعتماد مرحلياً على السياحة الداخليّة إلى حين عودة السياحة من الخارج الى لبنان؟
في كل منطقة من لبنان هناك آثار ومنتجعات ومرافق سياحيّة يمكن الذهاب إليها إلا أنّ أسعارها الناريّة تحول دون توجّه اللبناني إليها، ولذلك يجب الاعتماد على تسعيرات مدروسة تسمح للبناني بقضاء عطلة نهاية الأسبوع في مكان سياحي جميل داخل بلده، ويصرف بذلك أمواله داخل لبنان، ويسهم في الدورة الاقتصاديّة.
وباستطاعة البلديات أيضاً إقامة مشاريع سياحيّة وتحسين المناطق وإعادة الشواطئ والأملاك العامة البحريّة التي "صادرها" المنتفعون إلى المواطنين كافة؛ ويمكنها في مدينة جونية مثلاً، إزالة التعدّيات على خليجها الشهير، وإقامة المطاعم ومسارات التنزّه مشيا ما سيُحوّل جونية إلى وُجهَة سياحيّة داخليّة وحتى إلى وجهة مقصودة من الخارج، لأنّها أجمل من أيّة منطقة في تركيا.
وبما أنّ السيّاح لم يأتوا إلى لبنان هذا العام فلنستفد من بلدنا ولنفدِه بالسياحة الداخلية الجميلة التي تعيد إحياء المناطق الراكدة بفعل الأزمات السياسيّة والأمنيّة والحرب في سوريا.