2019 | 13:09 آذار 26 الثلاثاء
تعميم لمدير عام الاحوال الشخصية عن عدم إدراج عبارة مولود غير شرعي في كافة بيانات الأحوال الشخصية | جريح نتيجة حادث صدم على الطريق البحرية #الذوق مقابل معمل الكهرباء و حركة المرور ناشطة في المحلة | كنعان: أكثر من 400 توظيف في المستشفيات جرى من دون موافقة وزير الصحة وما حصل مخالف للاصول والقانون | كنعان: البعض ينظر الى العمل الجدي الذي نقوم به للكسب الاعلامي وكل وزير يأتي الى اللجنة لا يعني انه متهم بل نستوضح ما لديه | الرئيس عون يلتقي الرئيس بوتين الساعة الثالثة بتوقيت بيروت | روحاني ينتقد ترامب لاعترافه بالجولان جزءاً من إسرائيل معتبراً أنّ ذلك يتعارض مع القانون الدولي | "الكرملين" يأسف لقرار واشنطن بشأن الجولان الذي سيكون له نتائج سلبية | الرئيس عون التقى رئيس شركة النفط الروسية "روس نفط" إيغور سيتشين وعرض معه عمل الشركة في اعادة تأهيل منشآت النفط في طرابلس | نتنياهو: زيارتي لواشنطن تاريخية حققت ما كنا نسعى إليه منذ 50 عاما | شهيب: ننتظر حكم القضاء في ملف معادلة الشهادات المزورة ونسعى إلى تأمين الآلية البديلة لتسهيل عمل المواطنين | الإمارات تأسف وتدين قرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان | رئيس مجلس الدوما الروسي عبّر عن رغبته بالتعاون مع البرلمانيين اللبنانيين ووجه اليهم دعوة من خلال الرئيس عون للمشاركة في المؤتمر الدولي حول التنمية في ايلول المقبل |

هل يدرك المسؤولون في لبنان أنّ هناك أزمة بطالة حادة؟

خاص - السبت 04 آب 2018 - 06:47 - ليبانون فايلز

كل عام يتخرّج في لبنان 32 ألف طالب من الجامعات، وهؤلاء بغالبيّتهم الساحقة لا يجدون عملاً في السوق اللبنانيّة في المجالات التي تخرّجوا فيها، بل إنّ عشرة آلاف يعثرون على عمل فقط، وغالبيّتهم في غير مجالات تخصّصهم وبرواتب تلامس الحد الأدنى للأجور. 

أمّا من المدارس، فيتخرّج سنوياً نحو 10 آلاف طالب لا يكملون دراستهم لأسباب خاصة بهم ومنها الأسباب الاقتصاديّة. وهؤلاء كلّهم يتوجّهون إلى سوق العمل ويتقاسمون الـ10 آلاف فرصة مع طلاّب الجامعات أي أنّ هناك نحو 32 ألف طالب كل عام يصبحون عاطلين عن العمل في لبنان.
وبعد فقدان الأمل في الداخل بدأ هؤلاء يلجأون إلى الخارج، وبما أنّ الدول الخليجيّة، التي تُعتَبَرُ السوق الأساسية لليد العاملة اللبنانيّة، تعاني من مشاكل اقتصاديّة ومن ضيق سوق العمل في دولة الإمارات العربيّة المتّحدة وقطر والسعودية والبحرين والكويت، بات الشباب اللبناني يعيش في حالة من البطالة المخيفة والتي تُنذِرُ بمشاكل مستقبليّة كبيرة، في ظل جهل الدولة لطرق الاستفادة من الشباب وإقامة مشاريع لتوظيفهم.
أسباب البطالة، التي تغلق الأبواب أمام الشباب اللبناني وتقودهم إلى اليأس بمستقبل لبنان، واضحة، وأبرزها ضيق الاستثمارات وإقفال الشركات بسبب الأزمة الاقتصاديّة التي بدأت منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبلغت ذروتها مع انطلاق الحرب السوريّة ودخول مليون ونصف المليون نازح سوري إلى لبنان.
اليوم بات الشباب اللبناني يلجأ إلى الهجرة وليس إلى البحث عن عمل، وبات يفكّر في الوصول إلى دولة ما للعيش فيها كمهاجر لاجئ ومن بعدها يفكّر في العمل فيها.
هذا كلّه والمسؤولون في لبنان يتفرّجون على ما يحصل ولا يأبهون لنفط لبنان الحقيقي وهو شبابه الذي يُبدِع في الخارج ويقدّم أبرز الاختراعات والإنجازات؛ حتى أنّ المسؤولين لدينا ينظرون إلى آلاف السوريّين يسلبون الوظائف من أمام الشباب اللبناني من دون أنْ يُقدِموا على أيّ تدخّل حمائي في هذا السياق.