2018 | 12:51 أيلول 20 الخميس
جنبلاط: اذا كانت الجغرافية السياسية تحكم العلاقة اللبنانية السورية الا ان موقفنا من النظام لم ولن يتغير لذلك امانع ان يزور وزراء الحزب واللقاء الديمقراطي سوريا | السيد نصرالله: نقاط ضعف "العدو الصهيوني" أصبحت كثيرة وهو يعلم أن لدينا نقاط قوة كثيرة نمتلكها واذا خاض حربا على لبنان فسيواجه مصيرا لن يتوقعه | السيد نصر الله: من واجبنا اليوم أن نقف إلى جانب ايران حيث ستدخل بعد اسابيع قليلة الى استحقاق بدء تنفيذ العقوبات الاميركية عليها | السيد نصرالله: نجدد التزامنا بقضية القدس ووقوفنا الى جانب الفلسطينيين ودعمهم ومساندتهم للحصول على حقوقهم المشروعة | وسائل إعلام إسرائيلية: إسرائيل تعلن تعزيز الحماية حول منشآتها النووية في إجراء غير مألوف | عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس 20 أيلول 2018 | المبادرة الروسية معلّقة... هنا تكمن العلّة! | قمّة عالميّة إسلاميّة ـ مسيحيّة في لبنان 2019 | سيناريوهات حكوميّة وهميّة في الطريق إلى شارع الفتنة؟! | موازنة 2018 مُرشّحة للتضخّم | الـFBI في لبنان... ماذا يحصل؟ | القوات والتيار في دائرة التوتر |

قصّة رفض الباخرة التركية الثالثة كاملة: ما علاقة المولدات؟

خاص - الجمعة 03 آب 2018 - 12:54 - ليبانون فايلز

أتى اجتماع الأمس بين وزير الطاقة سيزار ابي خليل ونواب تكتل "لبنان القوي" الكسروانيين، طاقة أمل لأبناء المنطقة. خلص الاجتماع الى التالي: قريبا، 22 الى 24 ساعة من التغذية الكهربائية لمنطقة كسروان وجزء من المتن وجبيل.

وفيما أن أعطالا استجدّت مؤخرا في معمل الذوق الحراري، وتسببت بتراجع أكبر في عدد ساعات التغذية الكهربائية في المنطقة، ترسو في الجيّة باخرة التوليد التركية الثالثة، وتنتج 35 ميغاوات من الكهرباء فيما قدرتها الانتاجية 235 ميغاوات مجانية!
وإذ ووجهت الباخرة التركية، بموجة رفض في الزهراني تبعه رفض في الجيّة وانتقادات تستّرت بعباءة التلّوث البيئي، تؤكد مصادر مطلعة: "الضرر البيئي لا يمكن أن كون بحجم ذاك الذي تسببه المولدات الموزعة ضمن الأحياء السكنية!".
أسباب الحملة اذا، سياسية بامتياز وتتعلّق بمصالح محددة لأطراف سياسية.
في بادئ الأمر تقرّر ارسال الباخرة الى الجنوب لأن قدرتها الانتاجية تؤمن تغذية كهربائية تصل الى 24 ساعة يوميا، وتتراجع الى 22 ساعة في حال حصول اعطال معيّنة. لكن الرفض جاء قاطعا ولم تفلح الجهود باقناع حركة أمل "الحريصة على أصحاب المولدات الخاصة أكثر من حرصهم على أنفسهم"، بحسب المصادر. دخل على خطّ الوساطة تباعا، بحسب المصادر عينها، رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، النائب نواف الموسوي، والوزير محمد فنيش، ونائب الامين العام لحزب الله نعيم قاسم، ولكن "عبثا".
توجّهت الباخرة الى الجيّة، حيث جوبهت أيضا برفض رئيس اللقاء الديمقراطي النائب السابق وليد جنبلاط. الّا أنها رست اخيرا مقابل معمل الجيّة الحراري بقرار حاسم من وزير الطاقة، ولكن لبنان خسر بذلك ساعات تغذية اضافية لعدم قدرة المعمل على استيعاب القدرة الانتاجية للباخرة كاملة.
ومع الاعطال في معمل الذوق الحراري، وتراجع ساعات التغذية في كسروان "بعزّ الشوب"، واذ أن الباخرة التركية بإمكانها تأمين تغذية كهربائية تصل الى 24 ساعة في مناطق كسروان والمتن وجبيل، كان الاجتماع بالأمس ليخرج بالنتيجة التي خرج بها: تغذية 24/24، مصلحة ابناء كسروان أولوية لا تعلو فوقها أولوية... يمكن لأصحاب المولدات الخاصة الاستراحة لـ3 أشهر... وإراحة جيوب الناس!