2018 | 01:36 تشرين الثاني 14 الأربعاء
قوى الأمن: يُرجى من السائقين التروي في القيادة بسبب الأمطار لتجنّب حوادث الإنزلاق | متحدثة باسم الخارجية الأميركية: الولايات المتحدة تستنكر "بأشد العبارات" الهجمات الصاروخية من غزة على إسرائيل وتدعو إلى "وقف دائم" للهجمات على إسرائيل | مجلس الامن يعقد اجتماعا مغلقا لبحث التطورات في غزة | منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية: نطالب قطر ببذل جهد أكبر لوقف تمويل الإرهاب | مصادر للـ"ال بي سي": الاجتماع بين باسيل وجنبلاط ذو شقين الأول تثبيت العلاقة الثنائية والثاني تبادل الأفكار بشأن الحلول الممكنة لحل العقدة الحكومية | مصادر مطلعة على مواقف باسيل للـ"ام تي في": الحل موجود وباسيل لديه خيوط لانجاح مبادرته وهو متمسك بها | الخارجية الأميركية: نجل أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله ضمن قائمة العقوبات الأميركية | العربية: واشنطن ستعلن مزيدا من العقوبات والإجراءات ضد حزب الله | "ام تي في": حزب الله لن يقبل بطرح الحريري ومصرّ على توزير نائب من النواب السنّة المستقلّين | غوتيريس يطالب الأطراف المعنية بمنع نشوب حرب جديدة في غزة | باسيل بعد لقائه جنبلاط: النبرة عالية لكنّ الجوّ جيّد | وصول باسيل للقاء جنبلاط في كليمنصو يرافقه سيزار أبي خليل |

ما ارتكبوه بحق بحر لبنان معيب... فلتتمّ محاكمتهم

خاص - الجمعة 03 آب 2018 - 05:55 - ليبانون فايلز

منذ عشرات السنوات يتغنّى لبنان ببحره وجباله، فهل لاحظ المسؤولون ما اقترفته أيديهم ببحر لبنان؟ إن الشعب بات يبحث عن مكان ليس فيه مواد سامة ونفايات للسباحة أو للجلوس فقط على الشاطئ، ففي بعض الأماكن في لبنان البحر غير صالح لِلَمْسِ مياهه باليَد، والثروة السمكيّة أصبحت في خبر كان والشعب اللبناني ما برح يستهلك السمك المبرّد المستورد من مصر وتركيا.

في كل دول العالم لم نعثر على مكب أو مطمر للنفايات أقيم على الشاطئ وفي المياه، ولكنْ في لبنان حدّث ولا حرج، فمِن برج حمّود مروراً بنهر الموت وصولاً إلى الكوستابرافا وغيرها من المواقع، تُرمى النفايات في البحر بفرز أو من دونه. وهي في الحالات كلّها تقضي على البحر وتتسبّب بتلوّثه بشكل كبير، كما أنّ الدول المجاورة لنا مثل سوريا وقبرص واليونان بدأت تشتكي من وصول الملوّثات اللبنانيّة إليها، وفي الآونة الأخيرة بدأت قبرص بإزالة النفايات اللبنانيّة عن شواطئها، فهل هناك من فضيحة أكبر؟
أصبح الشعب اللبناني مضطّرا، لكي يسبح ويجلس على البحر، أنْ يسافر إلى الخارج. ولبنان، الذي يملك أهم بحر في المنطقة مع شواطئ تضاهي تلك التي في قبرص واليونان ومصر، فقد المسؤولون فيه ضمائرهم، فطمروا بحره وعاثوا فيه فساداً وقمامةً وجنوا من خلف تلويثه الأموال الضخمة.
ما ارتُكِبَ بحق البحر وبحق الشعب اللبناني يجب أن يُرفَعَ إلى مراتب الجرائم الدوليّة، ويجب على المحاكم الدوليّة المجيء إلى لبنان وفتح تحقيق بحقّ من لوّث شاطئاً طوله 220 كيلومتراً، وأنْ تتمّ محاكمتهم لأنّ ما ارتكبته أيديهم يحتاج إلى عشرات الملايين لإصلاحه، وقيمة ذلك أكبر بكثير من قيمة الأموال التي جنوها عبر تلويثه.