2019 | 20:05 كانون الثاني 22 الثلاثاء
معلومات "الجديد": وصف بري الجو بالناشط بعد لقائه الحريري وأمل ان تبصر الحكومة النور بعد أسبوع | معلومات "الجديد": رأى الرئيس بري أنه اذا لم يصبح موعد الحكومة منعقدا فقد نذهب الى جلسات تشريعية | معلومات لـ"الجديد": الحريري حضر الى عين التينة للتباحث مع بري على الحقائب العالقة ومنها البيئة والاعلام | علوش لـ"الجديد": المشكلة ليست عند الرئيس المكلف ومن الغير الممكن التنازل عن مقعد من حصة الرئيس المكلف للقاء التشاوري والمشكلة الرئيسية هي بين التيار الوطني الحر وحزب الله | علوش لـ"الجديد": الحريري ساهم مع ميقاتي ليحصل على وزير فما المطلوب أن يدخل الرئيس المكلف "مظلت على المجلس"؟ | مصادر تشكيل الحكومة للـ"ال بي سي": لم نتبلغ شيئا من الجانب الاميركي عن عدم إعطاء حزب الله وزارة سيادية | مصادر حزب الله للـ"ال بي سي": لإعطاء الحق لاصحابه و6 نواب في المجلس النيابي يمثلون الشعب اللبناني | عمر البشير غادر إلى قطر حيث سيناقش جهود السلام في دارفور | احمد الحريري لـ"المستقبل": الجميع كان ينتظر قرارات تيار المستقبل للانتخابات الداخلية والتي ستعطي اطلاقة جديدة وزخما للتيار الذي كان من أكثر التيارات الصريحة والتي اعترفت انها أخطأت | وزارة الصحة الفلسطينية: مقتل فلسطيني بنيران دبابة اسرائيلية عند الحدود مع قطاع غزة | أبو الغيط بحث مع لافروف آخر المستجدات في الشرق الأوسط | استقالة المسؤول عن الملف الأوروبي بالخارجية الأميركية |

ما ارتكبوه بحق بحر لبنان معيب... فلتتمّ محاكمتهم

خاص - الجمعة 03 آب 2018 - 05:55 - ليبانون فايلز

منذ عشرات السنوات يتغنّى لبنان ببحره وجباله، فهل لاحظ المسؤولون ما اقترفته أيديهم ببحر لبنان؟ إن الشعب بات يبحث عن مكان ليس فيه مواد سامة ونفايات للسباحة أو للجلوس فقط على الشاطئ، ففي بعض الأماكن في لبنان البحر غير صالح لِلَمْسِ مياهه باليَد، والثروة السمكيّة أصبحت في خبر كان والشعب اللبناني ما برح يستهلك السمك المبرّد المستورد من مصر وتركيا.

في كل دول العالم لم نعثر على مكب أو مطمر للنفايات أقيم على الشاطئ وفي المياه، ولكنْ في لبنان حدّث ولا حرج، فمِن برج حمّود مروراً بنهر الموت وصولاً إلى الكوستابرافا وغيرها من المواقع، تُرمى النفايات في البحر بفرز أو من دونه. وهي في الحالات كلّها تقضي على البحر وتتسبّب بتلوّثه بشكل كبير، كما أنّ الدول المجاورة لنا مثل سوريا وقبرص واليونان بدأت تشتكي من وصول الملوّثات اللبنانيّة إليها، وفي الآونة الأخيرة بدأت قبرص بإزالة النفايات اللبنانيّة عن شواطئها، فهل هناك من فضيحة أكبر؟
أصبح الشعب اللبناني مضطّرا، لكي يسبح ويجلس على البحر، أنْ يسافر إلى الخارج. ولبنان، الذي يملك أهم بحر في المنطقة مع شواطئ تضاهي تلك التي في قبرص واليونان ومصر، فقد المسؤولون فيه ضمائرهم، فطمروا بحره وعاثوا فيه فساداً وقمامةً وجنوا من خلف تلويثه الأموال الضخمة.
ما ارتُكِبَ بحق البحر وبحق الشعب اللبناني يجب أن يُرفَعَ إلى مراتب الجرائم الدوليّة، ويجب على المحاكم الدوليّة المجيء إلى لبنان وفتح تحقيق بحقّ من لوّث شاطئاً طوله 220 كيلومتراً، وأنْ تتمّ محاكمتهم لأنّ ما ارتكبته أيديهم يحتاج إلى عشرات الملايين لإصلاحه، وقيمة ذلك أكبر بكثير من قيمة الأموال التي جنوها عبر تلويثه.