2019 | 09:08 شباط 22 الجمعة
"سانا": الجيش السوري يقصف مقرات لجبهة النصرة في ريف إدلب | بنس إلى كولومبيا الأسبوع المقبل للتعبير عن "الدعم الثابت" لغوايدو | قنبلتان على مولدات في منطقة القبة فجرا | قوات سوريا الديمقراطية تقول إنها ستحاول مرة أخرى اليوم إجلاء المدنيين من الجيب الأخير لداعش شرقي سوريا | إسرائيل ترفض الاعتذار لبولندا بعد اتهامها بالمشاركة بالهولوكوست | مذكرة اعتقال بحق 295 عسكرياً لانتمائهم لغولن​ | "البيت الأبيض": سنترك مجموعة "لحفظ السلام" من 200 جندي بسوريا بعد انسحابنا | السلطات التركية تصدر مذكرة اعتقال بحق 295 عسكريا بتهمة الانتماء لجماعة فتح الله غولن | أسعد درغام لـ"صوت لبنان (93.3)": هل يجب على كل وزير يريد أن يقوم بمهمته استشارة كل الناس؟ وما قام به الغريب كان يجب القيام به والهم الاساسي هو عودة النازحين | مصادر القوات لـ"الجمهورية": انّ أولوية القوات هي الحفاظ على الاستقرار السياسي والانتظام المؤسساتي وتشددها في موضوع النأي بالنفس مردّه إلى حرصها على الاستقرار | مصادر "لبنان القوي" لـ"الجمهورية": كان واضحا انّ وزراء القوات منذ ما قبل دخولهم جلسة مجلس الوزراء يحاولون عرقلة موضوع إعادة النازحين ومنع التكلم مع سوريا للعودة | مصادر قريبة من الحريري لـ"الجمهورية": نص الدستور واضح لجهة إناطة السلطة الإجرائية في مجلس الوزراء مجتمعاً وهو الذي يرسم السياسة العامة للدولة في المجالات كافة |

الحملة على وزراء "القوّات"... ظلم وتجنّي؟

خاص - الأربعاء 25 تموز 2018 - 06:08 - ليبانون فايلز

لا تستغرب مصادر وزاريّة حملة التشويه التي تطال وزراء "القوّات اللبنانيّة" ولاسيّما نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحّة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني كي تطال المنصب إضافة إلى الشخص لما يمثّله معنوياً.

تختصر المصادر، في حديث لموقع "ليبانون فايلز"، أسباب الحملة وأهدافها بنقطتين جمعتا المتضرّرين من النهج القوّاتي.
النقطة الأولى سياسيّة مرتبطة بتشكيل الحكومة وما يرافقها من مطالب مشروعة وغير مشروعة تتعلّق بالحصص الوزارية ومحاولات تحجيم الانتصار النيابي القوّاتي وعدم صرفه في الحكومة بما يستحق، وذلك من خلال تشويه صورة وزراء "القوّات" وفعاليّة وإنتاجيّة ممارساتهم التي لاقت الإستحسان حتى بلسان بعض من يفترون عليهم اليوم؛ بالإضافة إلى معاقبة "القوّات" لوقوفها في وجه تمرير الصفقات التي لا تستوفي الشروط القانونية.
والنقطة الثانية، وفق المصادر، هو تحالف المتضرّرين من وقف الهدر ومكافحة الفساد وترشيد الإنفاق الذي انتهجته "القوّات اللبنانيّة" من خلال وزرائها وعلى رأسهم الوزير حاصباني. ولا شك أنّ "القوّات" قد وضعت هذا الأمر في الحسبان عند صرف فائض الموظفين المحميّين، وعند تسهيل معاملات المواطنين كي لا يبقوا تحت رحمة النافذين. وكذلك في سياسة اعتماد الأدوية وتعديل سقوف المستشفيات الخاصة والحكومية؛ هذه الأمور وغيرها تسبّبت بالضرر لبعض المحظيّين ما أثار حنقهم فشاركوا في الحملة علّهم يستعيدون مكتسباتهم غير المشروعة.
ولكن وعلى الرغم من تلك الحملات، لا تبدي المصادر خشيتها من أيّ ضرر يمكن أنْ يصيب "القوّات" وزارياً، أوّلاً بسبب ثقلها الشعبي الذي يتجاوز نتيجة الإنتخابات وينظر بعين الرضى إلى الأداء القوّاتي على الرغم من الخلاف السياسي، وثانياً بسبب قوّتها بكتلتها النيابية الصافية القادرة على تدعيم مواقفها، وثالثاً نتيجة الأداء الوزاري الذي لم تخدشه الحملات الظالمة والتجنّي الذي تعرّضت له حتى أصبح الحضور الوزاري لـ"القوات" في الحكومة مقياساً حاسماً لمنح الثقة دولياً وجلب الاستثمارات.