2018 | 23:06 أيلول 25 الثلاثاء
هاكوب ترزيان: اقرار القانون المقترح بفتح اعتماد بقيمة 100 مليار ليرة بموازنة 2018 سيبقى منتقصا ان لم تؤلف الحكومة بأسرع وقت لترسيم السياسة السكنية خلال 6 اشهر | مدير عام الطيران المدني محمد شهاب الدين ينفي لليبانون فايلز انّه وافق على اي طلب رسمي قُدّم من اجل الاستحصال على رخصة تسمح بتصوير الطائرات لأنها ترتيبات امنية بالتنسيق مع جهاز امن المطار | ماكرون لليبانون فايلز: المبادرة الفرنسية لمساعدة لبنان في الخروج من مأزقه هي تسريع حل الأزمة السياسية في سوريا وأيضا المؤتمرات الثلاث التي عقدناها | وسائل إعلام عراقية: سماع دوي انفجار كبير وسط أربيل | روحاني: الإدارة الأميركية تنتهك الاتفاقات التي أقرتها الإدارة السابقة | ليبانون فايلز: ماكرون يؤكد من الامم المتحدة انه لا يمكن تأمين عودة مستدامة للنازحين من دون ايجاد حل سياسي لذا يريد العمل مع الرئيسين عون والحريري | الملك عبد الله: حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يمكن أن ينهي الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين | تيمور جنبلاط: ماذا لو كان المريض من عائلتنا كنواب؟ هل كنّا سنتصرف بنفس الطريقة؟ واجبنا كنواب تأمين تمويل الادوية فمعاناة المرضى اولوية انسانية | الجبير: إيران تدعم الإرهاب ليس فقط من خلال حزب الله وإنما أيضا تنظيم القاعدة الذي كان يتنقل بحرية في سوريا | المبعوث الأميركي بشأن إيران براين هوك: علينا التأكد من عدم تكرار سيناريو حزب الله في اليمن والصواريخ التي اطلقت نحو السعودية ايرانية | رئيس مؤسسة الاسكان في رسالة للنواب: المطلوب من دون تردد او نقاش دعم القروض السكنية وحصرها بالمؤسسة | الرئيس عون يلتقي رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة |

الحملة على وزراء "القوّات"... ظلم وتجنّي؟

خاص - الأربعاء 25 تموز 2018 - 06:08 - ليبانون فايلز

لا تستغرب مصادر وزاريّة حملة التشويه التي تطال وزراء "القوّات اللبنانيّة" ولاسيّما نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحّة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني كي تطال المنصب إضافة إلى الشخص لما يمثّله معنوياً.

تختصر المصادر، في حديث لموقع "ليبانون فايلز"، أسباب الحملة وأهدافها بنقطتين جمعتا المتضرّرين من النهج القوّاتي.
النقطة الأولى سياسيّة مرتبطة بتشكيل الحكومة وما يرافقها من مطالب مشروعة وغير مشروعة تتعلّق بالحصص الوزارية ومحاولات تحجيم الانتصار النيابي القوّاتي وعدم صرفه في الحكومة بما يستحق، وذلك من خلال تشويه صورة وزراء "القوّات" وفعاليّة وإنتاجيّة ممارساتهم التي لاقت الإستحسان حتى بلسان بعض من يفترون عليهم اليوم؛ بالإضافة إلى معاقبة "القوّات" لوقوفها في وجه تمرير الصفقات التي لا تستوفي الشروط القانونية.
والنقطة الثانية، وفق المصادر، هو تحالف المتضرّرين من وقف الهدر ومكافحة الفساد وترشيد الإنفاق الذي انتهجته "القوّات اللبنانيّة" من خلال وزرائها وعلى رأسهم الوزير حاصباني. ولا شك أنّ "القوّات" قد وضعت هذا الأمر في الحسبان عند صرف فائض الموظفين المحميّين، وعند تسهيل معاملات المواطنين كي لا يبقوا تحت رحمة النافذين. وكذلك في سياسة اعتماد الأدوية وتعديل سقوف المستشفيات الخاصة والحكومية؛ هذه الأمور وغيرها تسبّبت بالضرر لبعض المحظيّين ما أثار حنقهم فشاركوا في الحملة علّهم يستعيدون مكتسباتهم غير المشروعة.
ولكن وعلى الرغم من تلك الحملات، لا تبدي المصادر خشيتها من أيّ ضرر يمكن أنْ يصيب "القوّات" وزارياً، أوّلاً بسبب ثقلها الشعبي الذي يتجاوز نتيجة الإنتخابات وينظر بعين الرضى إلى الأداء القوّاتي على الرغم من الخلاف السياسي، وثانياً بسبب قوّتها بكتلتها النيابية الصافية القادرة على تدعيم مواقفها، وثالثاً نتيجة الأداء الوزاري الذي لم تخدشه الحملات الظالمة والتجنّي الذي تعرّضت له حتى أصبح الحضور الوزاري لـ"القوات" في الحكومة مقياساً حاسماً لمنح الثقة دولياً وجلب الاستثمارات.